الأحد,3مارس,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارهل يمکن إصلاح النظام الايراني؟

هل يمکن إصلاح النظام الايراني؟

هل يمکن إصلاح النظام الايراني؟
من نافلة القول والکلام بأن الحديث والکلام عن عن إمکانية تأقلم النظام الايراني وإعادة تأهيله وإصلاحه لکي يمکن أن يتعايش ويتناغم ويتفق مع العالم ومع روح هذا العصر

بحزاني – محمد حسين المياحي: من نافلة القول والکلام بأن الحديث والکلام عن عن إمکانية تأقلم النظام الايراني وإعادة تأهيله وإصلاحه لکي يمکن أن يتعايش ويتناغم ويتفق مع العالم ومع روح هذا العصر، هو حديث ذو شجون ومستمر منذ أعوام طويلة، لکن من المفيد جدا الاقرار بأن هذا الحديث قد کان أشبه بجدل بيزنطي يدور في حلقة ودائرة مفرغة لاجدوى فيها أبدا، وإن مضي 4 عقود على هذا النظام وعدم حدوث أي تغيير أو تطور في هذا النظا، بحيث يبعث على الامل بإمکانية تغييره أو إمکانية ذلك يٶکد مجددا البديهية التي طرحتها وأکدتها السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية عندما شددت على إستحالة الاصلاح في هذا النظام وحدوث أي تغيير فيه لأنه نظام يعتمد على مجموعة أفکار ومفاهيم قرووسطائية غير قابلة للتغيير وفي حال المساس بها فإن النظام يصبح في خطر وعرضة للسقوط.

الاحداث والتطورات الجارية في إيران والمنطقة والتي تشير في خطها ومسارها العام الى سياق في غير صالح النظام الايراني، تٶکد کلها بأن المراهنة على التغيير وإالاحتمالات المرتبطة به أشبه بجدل عقيم ليس هناك من أية نتيجة أو فائدة له، وهذه الحقيقة بات الکثيرون يدرکونها ويعونها وحتى إن أوساط وشخيات سياسية دولية مطلعة على الاوضاع في إيران صارت هي الاخرى تشدد على إستحالة تحقيق الاصلاح في ظل هذا النظام.

خلال المٶتمر الدولي الذي أقيم بمناسبة الذکرى السنوية لانتفاضة الشعب الإيراني الكبرى في نوفمبر، في أشرف الثالث في ألبانيا، فإن ماقد جاء في جانب من خطاب السفير ميشيل ريس، المدير السابق لوضع السياسات في وزارة الخارجية الأمريكية، قد سلط لاضواء على هذا الموضوع وأکد عدم إمکانية الاصلاح في النظام الايراني، حيث أکد السفير ريس في خطابه بأن:”هذا هو النظام الضعيف من حيث المبدأ، ويفتقر إلى الثقة في النفس تماما. هذا هو النظام الذي لا يرى أي قيمة لحياة المواطنين. هذا هو النظام الذي ليس لديه أدنى ثقة في المواطنين لمعرفة الحقائق هذا هو النظام الذي يلجأ إلى القمع لإسكات صوت الشعب. هذا هو النظام الذي يلوم الآخرين على إخفاقاته. هذا هو النظام الفاسد أكبر منتهك لحقوق الإنسان. هذا هو النظام غير القابل للإصلاح والعاجز عن خدمة الشعب الإيراني.

هذا هو النظام الذي يخشى شعبه. والأهم من ذلك، هو النظام الذي يخشى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وما تصمد من أجله. هذا هو النظام الذي يخشى ما يخشاه السيدة مريم رجوي على وجه التحديد وميثاقها المكون من 10 بنود لإرساء الديمقراطية والحكومة التي تمثل الشعب بشكل حقيقي وسيادة القانون في إيران.”، ولو دققنا في هذا الکلام لوجدنا بأن هناك مايمکن وصفه باليأس الکامل من أي تغيير يمکن أن يحدث في داخل هذا النظام کما يأمل البعض بل إن التغيير لابد أن يأتي من خارج النظام، من قبل الشعب والمقاومة الايرانية وبغير ذلك فإنه مجرد هراء وعبث لاطائل من ورائه.