الهاشمي: ايران مصدر الشر في المنطقةبغداد – العرب اليوم – فاضل البدراني: شكل سلاح العبوات اللاصقة ابرز التحديات التي تواجه المجتمع العراقي في الفترة الحالية على خلفية تزايد ضحاياه .
وعزا مسؤولون كبار العنف بانه يعود الى التدخل الاقليمي للتلاعب بمسيرة الانتخابات التشريعية المقبلة حيث وصف نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي ايران بانها مصدر الشر في المنطقة .
ونبهت قيادة عمليات بغداد المواطنين العراقيين في بيان لها قبل يومين الى ضرورة فحص سياراتهم قبل ركوبها خشية الانفجار المفاجيء.
وقال ضابط برتبة عميد بالجيش العراقي ان مشكلة العبوات اللاصقة اصبحت سمة المرحلة الحالية من العنف.
واشار الى دخول انواع جديدة باحجام صغيرة للبلاد تتم زراعتها في جسم السيارات وتفجيرها عند التشغيل.
ولعل ابرز اتهام صدر في هذا المجال ما ورد على لسان نائب الرئيس طارق الهاشمي بان ايران هي مصدر هذا السلاح .
وقال الهاشمي لقناة الجزيرة الفضائية مساء الاربعاء ما موجود الان من عبوات لاصقة يأتي بجهود تخريبية ايرانية .
واوضح نائب الرئيس في حديث لبرنامج بلا حدود ان استهداف الكثير من العراقيين بالعبوات اللاصقة يرجع لاختراقات ايرانية لمجاميع مسلحة توجد في مناطق سنية وشيعية على حد سواء.
واستنكر نائب الرئيس الذي يزور قطر حاليا استفزازات وتدخلات ايران بالشان الداخلي العراقي قائلا إن إيران باتت تمثل عنصر عدم استقرار في المنطقة.
وأوضح أن إيران أصبحت عنصر عدم استقرار ليس في العراق وحسب, وإنما في عموم منطقة الخليج.
ودعا الهاشمي السلطات الإيرانية إلى الانسحاب فورا من حقل الفكة وإعادته إلى السيادة العراقية.
وشهدت مدن عديدة في العراق خلال الاسبوع الماضي تفجيرات بعبوات لاصقة قتل فيها العديد من عناصر امنيين وعسكريين وكذلك شخصيات تقدمت بالترشيح للانتخابات النيابية المقبلة .
وقتل دهام علي بعبوة لاصقة في الفلوجة بانفجار لاصقة كانت مزروعة بسيارته المدنية بعد اقل من 24 ساعة على كشف عبوة لاصقة وابطال مفعولها في نفس المنطقة.
والضحية ينتمي لكتلة وزير الداخلية جواد البولاني المشاركة في الانتخابات المقبلة.
وبالاتجاه ذاته نجا عضو صحوة الانبار عيفان العيساوي من عبوة ناسفة استهدفت موكبه في عامرية الفلوجة .
وذكرت مصادر الشرطة العراقية ان الهجوم اسفر عن اصابة ثلاثة من افراد حماية قائد الصحوة.
وبعيدا عن هذه الساحة الامنية الساخنة منذ بداية الغزو والاحتلال في 2003 شهدت مناطق اخرى نفس الهجمات وبنفس الالية التي باتت تخيف العراقيين كثيرا.
ففي ديالى, قتل عدنان سرهيد المجمعي وهو قائد أحد مجالس الصحوة في ناحية بهرز وأحد أفراد حمايته عندما انفجرت عبوة لاصقة مستهدفة سيارتهما, وفقا لما صرح به مصدر في شرطة بعقوبة.
وفي بغداد, قتل شخص وأصيب ثلاثة اخرون بجروح في انفجار عبوة لاصقة مثبتة على حافلة مدنية في منطقة الكاظمية في بغداد.
واغتيل العميد رياض عبد المجيد الذي يعمل في وزارة الدفاع بانفجار لاصقة في الغزالية غربي بغداد.
وفي الوقت الذي اتهم طارق الهاشمي ايران بتصدير العنف للبلاد فان وزير الخارجية هوشيار زيباري شاطره الراي قائلا بان هنالك اطرافا اقليمية تتدخل.
واضاف زيباري إن الانتخابات التشريعية العراقية المقبلة, رغم أنها شأن داخلي إلا أن المحيط الإقليمي سيحاول ممارسة نوع من الضغوط والاستقطاب للتأثير على نتائجها.
واردف قائلا أن العراق يتطلع دوما لعلاقات جيدة مع السعودية, لكن هذه العلاقات ليست بالمستوى في اشارة لاذكاء العنف على ما يبدو دون الاشارة الى ايران بوضوح.0
واشار الى دخول انواع جديدة باحجام صغيرة للبلاد تتم زراعتها في جسم السيارات وتفجيرها عند التشغيل.
ولعل ابرز اتهام صدر في هذا المجال ما ورد على لسان نائب الرئيس طارق الهاشمي بان ايران هي مصدر هذا السلاح .
وقال الهاشمي لقناة الجزيرة الفضائية مساء الاربعاء ما موجود الان من عبوات لاصقة يأتي بجهود تخريبية ايرانية .
واوضح نائب الرئيس في حديث لبرنامج بلا حدود ان استهداف الكثير من العراقيين بالعبوات اللاصقة يرجع لاختراقات ايرانية لمجاميع مسلحة توجد في مناطق سنية وشيعية على حد سواء.
واستنكر نائب الرئيس الذي يزور قطر حاليا استفزازات وتدخلات ايران بالشان الداخلي العراقي قائلا إن إيران باتت تمثل عنصر عدم استقرار في المنطقة.
وأوضح أن إيران أصبحت عنصر عدم استقرار ليس في العراق وحسب, وإنما في عموم منطقة الخليج.
ودعا الهاشمي السلطات الإيرانية إلى الانسحاب فورا من حقل الفكة وإعادته إلى السيادة العراقية.
وشهدت مدن عديدة في العراق خلال الاسبوع الماضي تفجيرات بعبوات لاصقة قتل فيها العديد من عناصر امنيين وعسكريين وكذلك شخصيات تقدمت بالترشيح للانتخابات النيابية المقبلة .
وقتل دهام علي بعبوة لاصقة في الفلوجة بانفجار لاصقة كانت مزروعة بسيارته المدنية بعد اقل من 24 ساعة على كشف عبوة لاصقة وابطال مفعولها في نفس المنطقة.
والضحية ينتمي لكتلة وزير الداخلية جواد البولاني المشاركة في الانتخابات المقبلة.
وبالاتجاه ذاته نجا عضو صحوة الانبار عيفان العيساوي من عبوة ناسفة استهدفت موكبه في عامرية الفلوجة .
وذكرت مصادر الشرطة العراقية ان الهجوم اسفر عن اصابة ثلاثة من افراد حماية قائد الصحوة.
وبعيدا عن هذه الساحة الامنية الساخنة منذ بداية الغزو والاحتلال في 2003 شهدت مناطق اخرى نفس الهجمات وبنفس الالية التي باتت تخيف العراقيين كثيرا.
ففي ديالى, قتل عدنان سرهيد المجمعي وهو قائد أحد مجالس الصحوة في ناحية بهرز وأحد أفراد حمايته عندما انفجرت عبوة لاصقة مستهدفة سيارتهما, وفقا لما صرح به مصدر في شرطة بعقوبة.
وفي بغداد, قتل شخص وأصيب ثلاثة اخرون بجروح في انفجار عبوة لاصقة مثبتة على حافلة مدنية في منطقة الكاظمية في بغداد.
واغتيل العميد رياض عبد المجيد الذي يعمل في وزارة الدفاع بانفجار لاصقة في الغزالية غربي بغداد.
وفي الوقت الذي اتهم طارق الهاشمي ايران بتصدير العنف للبلاد فان وزير الخارجية هوشيار زيباري شاطره الراي قائلا بان هنالك اطرافا اقليمية تتدخل.
واضاف زيباري إن الانتخابات التشريعية العراقية المقبلة, رغم أنها شأن داخلي إلا أن المحيط الإقليمي سيحاول ممارسة نوع من الضغوط والاستقطاب للتأثير على نتائجها.
واردف قائلا أن العراق يتطلع دوما لعلاقات جيدة مع السعودية, لكن هذه العلاقات ليست بالمستوى في اشارة لاذكاء العنف على ما يبدو دون الاشارة الى ايران بوضوح.0








