الأحد,27نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارکابوس الضربة القاصمة

کابوس الضربة القاصمة

کابوس الضربة القاصمة
بعد أربعة عقود متواصلة من سياسة ونهج عدواني شرير يروج من أجل إقامة إمبراطورية دينية متطرفة من جانب نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية وماقد صرفه من أجل تحقيق ذلك

بحزاني – سعاد عزيز: بعد أربعة عقود متواصلة من سياسة ونهج عدواني شرير يروج من أجل إقامة إمبراطورية دينية متطرفة من جانب نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية وماقد صرفه من أجل تحقيق ذلك والذي ساهم وبصورة لاتقبل النقاش والجدل في وخامة أوضاع الشعب الايراني وفي التأثير السلبي على السلام والامن والاستقرار في المنطقة، يجد هذا النظام من جراء الآثار والنتائج والتداعيات المختلفة لتلك السياسة نفسه في ورطة فريدة من نوعها، الى الحد الذي يمکن إعتبارها صالحة لتکون مضربا للأمثال، إذ أن النظام محاط من کل الجوانب بأسباب السقوط والانهيار.
الازمة التي يواجهها النظام الايراني حاليا، هي أزمة لايحسد عليها أبدا لأنها تٶکد حقيقة مرة جدا وهي إنها”أي الازمة” ليست مثل الازمات السابقة التي کانت أسباب التملص منها أو الهروب للأمام بفعل سياسة الاسترضاء الغربية الغبية قائمة، ولکن وبفعل الانسحاب الامريکي من الاتفاق النووي والعقوبات التي أعقبتها ووضع الحرس الثوري ضمن قائمة الارهاب وتزايد عزلة النظام الدولية وإحتمالات إندلاع الانتفاضة بأقوى من السابق خصوصا وإن النظام يواجه الذکرى السنوية الاولى لإنتفاضة نوفمبر2019، التي هزته کزلزال، فإن النظام لايجد أمامه أي منفذ لکي ينجو أو يخرج من هذه الازمة القاتلة.
التصريحات العنترية الفارغة التي صارت تتکرر بصورة غير عادية، تثير السخرية والتهکم من جانب أوساط الشعب الايراني ويرى فيها مواقف تعکس حالة الخوف والهلع للنظام من مختلف الظروف والاوضاع المحيطة به، وهي لاتساهم إطلاقا في درء الاخطار والتهديدات عن النظام، بل إنها فقط للإيحاء بأن النظام لايزال يقف على قدميه من أجل رفع معنويات جلاوزته وقواته المنهارة في الداخل وعملائه ومرتزقته في بلدان المنطقة والعالم.
الازمة الاقتصادية بالغة الخطورة التي تواجه النظام الايرني تعکس وتجسد الجانب الاخطر من ورطته ذلك لأنه کان دائما يعتمد على إيرادات البترول المصدر من أجل تنفيذ مخططاته وتقوية أجهزته القمعية وتمويل شبکاته وأذرعه الارهابية، وإن إنعکاس ذلك على الاوضاع العامة في البلاد والتي يعاني الشعب الايراني من جرائها الامرين وإتجاه النظام الى تصعيد ومضاعفة إجراءاته القمعية ضد الشعب من أجل إرعابه والحيلولة دون تحرکه ضد النظام وهو أمر لم يحقق فيه هذا النظام النجاح أبدا.
الشعب الايراني الذي لم يعد يطيق هذا النظام ومن کل مايتعلق به وخصوصا بعد أن قاد الشعب والبلاد الى هذا المنعطف الخطير والاستثنائي والذي يٶکد فشل وإخفاق نهجه جملة وتفصيلا وإن الذي يلفت النظر کثيرا هو إن المقاومة الايرانية أيضا تتربص بالنظام وتقف الى جانب الشعب الايراني لکي توجه ضربتها القاصمة القاضية ضد هذا النظام القمعي، الذي يعيش في هذه الفترة بشکل خاص کابوس الضربة القاصمة ومتى قد توجه له!