الأحد,27نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخباريزداد سوءا مع مر الزمن

يزداد سوءا مع مر الزمن

يزداد سوءا مع مر الزمن
تحاول الاوساط السياسية الحاکمة في طهران الإيحاء بأنه من شأن أن يصبح عهد الرئيس الامريکي الجديد جو بايدن، عهدا مثمرا من الممکن أن ينجم عن مفاوضات مفيدة

بحزاني – منى سالم الجبوري: تحاول الاوساط السياسية الحاکمة في طهران الإيحاء بأنه من شأن أن يصبح عهد الرئيس الامريکي الجديد جو بايدن، عهدا مثمرا من الممکن أن ينجم عن مفاوضات مفيدة ولکن ليس هناك من يمکن أن يصدق شيئا من الإشارات الإيحائية من طهران ذلك إنه ومنذ أن شرعت البلدان الغربية في السعي من أجل إحتواء نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بغية تغيير نهجه وسلوکه وذلك لإعادة تأهيله، فإن الحقيقة التي لايمکن لأحد وبشکل خاص الدول الغربية التهرب منها، هو إن هذا النظام ليس لم يقم بأي تغيير في نهجه وسلوکه فقط بل وإنه تمادى أکثر من السابق وإزداد شرا وعدوانية، وهذه حقيقة تثبتها تصرفاته العملية المتجسدة على أرض الواقع وعلى مر العقود الاربعة المنصرمة.

السٶال الذي يجب يوجه الى أي طرف أو دولة يتوقع إمکانية أن يغير هذا النظام من سلوکه ونهجه هو: مالذي قد تغير في سلوك ونهج النظام الايراني بعد مرور کل هذه الاعوام من المراهنة على سياسة الاسترضاء والمهادنة؟ هل کان قبل عشرين عاما مثلا مهيمنا بنفوذه على أربعة دول عربية؟ هل کان قبل عقدين مثلا يهجم على ناقلات النفط ويهاجم مطارات بلدان المنطقة کما يفعل الان؟ هل کان خلال العقود الماضية يقوم بتنفيذ عمليات إرهابية بواسطة دبلوماسييه وسفاراته ضد معارضيه؟ والذي يلفت النظر أکثر إنه لم يعرف العالم کله وليس هذا الطرف أو تلك الدولـة التي تعقد الامل على هذا النظام إجابة هذه الاسئلة، فإن هناك سٶال أهم من ذلك کله وهو: مافائدة هذا الاسلوب من التعامل مع النظام الايراني طالما ثبت عدم جدواه؟!

الکذب والخداع واللف والدوران والتمويه وتحريف وتزييف الحقائق، هي من السمات الاساسية للنظام الايراني والتي لايمکن أن يتخلى عنها فهو بدون ذلك لايمکن أن يستمر، وهناك الالاف من الامثلة التي تثبت ذلك، وعلى سبيل المثال لا الحصر، زعم هذا النظام من إنه سيعمل من أجل الوحدة الاسلامية، فهل کانت الامة الاسلامية قبل هذا النظام أم بعده أحسن حالا من حيث وحدة صفه وکلمته؟ قطعا قبل هذا النظام حيث لم تکن هناك فتن طائفية وتدخلات هنا وهناك وتصدير للتطرف الديني والارهاب. کما إننا نسأل؛ مالذي حققه وأنجزه هذا النظام بشأن وعوده بخصوص الاعتدال والاصلاح؟ هل حقق وأنجز ولو خطوة واحدة مثلا؟ بالطبع کلا!

لن يغير النظام الايراني سلوکه ونهجه العدواني أبدا، هذه هي الحقيقة التي لايجب التهرب منها أو تجاهلها إذ أن ذلك أشبه مايکون بعملية خداع للذات أو أن تضحك دولة ما بإرادة منها على ذقنها! إلقاء نظرة على تجارب هذا النظام العدواني منذ تأسيسه لحد يومنا هذا تتضح حقيقة واحدة وهي إنه دائما يعد بشئ ويعمل بخلافه، وهو قد أثبت ذلك وصار معروفا للجميع، إذ لاهو يتمسك بالاتفاقيات التي يقوم بتوقيعها ويلتزم بها کما فعل مع الاتفاق الذي أبرمه مع وفد الترويکا الاوربية بشأن برنامجه النووي عام 2004 ونفس الشئ بالنسبة للإتفاق النووي الذي أبرمه في أواسط تموز2015، ومن هنا فإنه من الضروري جدا أن يفهم العالم بأنه کلما مر الزمن وسمح لهذا النظام الغريب والطارئ على هذا العصر بالبقاء والاستمرار فإنه يجب إنتظار وتوقع الاسوأ منه لأنه قد أثبت وبصورة عملية على ذلك وإن الامر الاهم الذي يجب على العالم عموما والبلدان الغربية بشکل خاص الانتباه له جيدا وأخذه بنظر الاعتبار هو إن هذا النظام وکلما مر الزمن يتعاظم ويزداد رفض وکراهية الشعب الايراني له ويزداد إصرارا على النضال ضده من أجل إسقاطه وتغييره وإن ثلاثة إنتفاضات عارمة واجهت هذا النظام وبشکل خاص الانتفاضة الاخيرة منها أي إنتفاضة 15 نوفمبر، قد أکدت ذلك للعالم وإن على المجتمع الدولي أن يعلم بأن الطريق الوحيد للتغيير في إيران وضمان تخلص العالم من هذا النظام وشره هو دعم ومساندة نضال الشعب الايراني والمقاومة الايرانية التي تعتبر البديل الوحيد الافضل القائم لهذا النظام.