الإثنين,28نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارقضية ستطرح نفسها أمام جو بايدن

قضية ستطرح نفسها أمام جو بايدن

قضية ستطرح نفسها أمام جو بايدن
مع تمکن المرشح الديمقراطي جو بايدن من حسم الامور لصالحه وفوزه في إنتخابات الرئاسة في الولايات المتحدة الامريکية فإنه ومن دون شك سيجد إن هناك موضوعا مهما وحساسا أمامه

صوت کوردستان – سعاد عزيز: مع تمکن المرشح الديمقراطي جو بايدن من حسم الامور لصالحه وفوزه في إنتخابات الرئاسة في الولايات المتحدة الامريکية فإنه ومن دون شك سيجد إن هناك موضوعا مهما وحساسا أمامه وهو موضوع التغيير السياسي في إيران واکذي يعتبر واحدا من المواضيع بالغة الاهمية خصوصا بعد تعاظم الدور السلبي للنظام الايراني في إيران منذ 40 عاما، والذي تجاوز ليس الحدود الايرانية فقط وانما حدود منطقة الشرق الاوسط بحالها بحيث جعل من قضية التدخلات الايرانية في بلدان المنطقة، قضية تمس السلام و الامن والاستقرار على المستوى الدولي، ولهذا فإنه وفي الوقت يطالب فيه الشعب الايراني وبإلحاح بتغيير النظام ، فإننا يجب أن نعلم بأن بلدان المنطقة والعالم تتطلع لإجراء تغيير سياسي في إيران يتم بموجبه وضع حد للتدخلات هذه، ومن المٶکد فإن الملف الايراني هو الملفات الساخنة التي سيتم طرحه وبحثه أمامه وسيرى بأن لهذا الملف إرتباطات وتشعبات کثيرة تثبت إستمرار خطورته وتهديده حتى بعد الاتفاق النووي الذي عقدته تلك الادارة کان نائبا فيها مع هذا النظام الذي لم يلتزم وقام بخرقه مرارا وتکرارا.

السؤال الذي يمکن طرحه أمام بايدن هو: هل التغيير السياسي ممکن في إيران في ظل النظام المستند علب نظرية ولاية الفقيه الاستبدادية الاقصائية الرافضة للآخر؟ قطعا فإن من صدق ذلك فإنه لايعلم شيئا عن أسس ومبادئ نظام ولاية الفقيه، فهذا النظام هو بمثابة حالة منغلقة على نفسها ومنعزلة عن العالم، فهو لايقبل أي تغيير مهما کان شکله ونوعه وحجمه ويؤمن بأمر واحد وهو إن أفکاره ومبادئه هي الصحيحة ولايمکن القبول بغيرها، ومن هنا فإن الرهان الدولي على مزاعم الاعتدال والاصلاح التي يحمل لوائها جناح في النظام القائم في إيران، أثبتت الايام خيبته وعدم جدواه خصوصا وإن أدعياء الاصلاح والاعتدال الذين حکموا”ويحکمون الان” إيران، لم يخطوا ولو خطوة واحدة بذلك الاتجاه وانما ظلت مزاعمهم مجرد ألفاظ وکلمات رنانة لاتجد لها من سبيل على أرض الواقع، وقطعا فإن بايدن ليس يلمس ذلك وإنما يراه کأمر واقع أمام عيونه.

ولاريب من إن بايدن سيرى أيضا إن الشعب الايراني الذي تم خداعه لفترة طويلة بشعارات الاصلاح والاعتدال وإيهامه بتحسين أوضاعه المعيشية کما فعل ويفعل روحاني نفسه، هذا الشعب قد حزم هو الاخر أمره تماما ضد هذه المزاعم عندما أعلن في إنتفاضته الاخيرة التي تمر هذه الايام ذکراها السنوية الاولى رفضه القاطع ليس للتيار المتشدد والذي جسده في شعار الموت للديکتاتور، وانما للتيار الآخر الذي يزعم الاصلاح والاعتدال بقيادة روحاني، ومعنى ذلك إن الشعب بدأ يطالب وبجدية بالغة بتغيير هذا النظام، ولکن وکما أکدنا فإن هذا النظام لايقبل أي تغيير حتى ولو کان طفيفا بسبب من تکوينه الفکري المتطرف، ولذلك فإنه ليس أمام الشعب الايراني من خيار سوى إسقاط النظام، لأنه الحل الوحيد الممکن في هکذا حالات والذي تکفله القوانين والانظمة المرعية الدولية.