الثلاثاء,6ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارإيران .. الأفق في فشل تحالف كورونا وخامنئي

إيران .. الأفق في فشل تحالف كورونا وخامنئي

إيران .. الأفق في فشل تحالف كورونا وخامنئي

أولًا:، على الرغم من أن أغلبية وكلاء نظام الملالي والكوادر الصحية والطبية أكدوا على ضرورة الإغلاق والحجر الصحي، بيد أن روحاني رفض الإغلاق والحجر الصحي مرة أخرى متحيزًا وداعمًا للإنتاج قائلًا: ” كل مساعينا ترمي إلى الحيلولة دون توقف الإنتاج”

حدیث الیوم
في الوقت الذي نجد فيه وباء كورونا مطلق العنان في حصد الضحايا بلا رحمة في جميع أنحاء البلاد بسبب سياسات نظام الملالي المناهضة لأبناء الوطن، ألقي المعمم روحاني يوم السبت 7 نوفمبر 2020 كلمة في المقر الحكومي لمكافحة وباء كورونا وردت فيها بعض النقاط الجديرة بالاهتمام، نوردها فيما يلي:

أولًا:، على الرغم من أن أغلبية وكلاء نظام الملالي والكوادر الصحية والطبية أكدوا على ضرورة الإغلاق والحجر الصحي، بيد أن روحاني رفض الإغلاق والحجر الصحي مرة أخرى متحيزًا وداعمًا للإنتاج قائلًا: ” كل مساعينا ترمي إلى الحيلولة دون توقف الإنتاج”.

وتحدث روحاني عن أشباه القيود دون أن يشير من قريب ولا من بعيد حتى إلى كلمة الإغلاق، وقال مستثنيًا بعض مجالات العمل مثل الصيدليات والوظائف المتعلقة بالمواد الغذائية: إن العمل اليومي سيستمر في الوظائف الأخرى حتى الساعة الـ 6 بعد الظهر لمدة شهر اعتبارًا من 10 نوفمبر حتى 10 ديسمبر 2020 .

ومن الواضح أن هذا الأمر يرمي إلى ألا يكون الاسترحام غائبًا، وفي الوقت نفسه ألا يختلف الوضع كثيرًا عما هو عليه في الظروف العادية.

ثانيًا: ألقى روحاني من باب الإسقاط النفسي الاحتيالي باللوم ببربرية على أبناء الوطن في كارثة تفشي وباء كورونا، قائلًا: “يجب على الناس أن يتعاونوا معنا، فالمشكلة التي نواجهها تكمن في الحياة الاجتماعية الأسرية والتجمعات”.

ووعد بالتصديق في هذا الاجتماع على القرارات اللازمة للتصدي لمن لا يتبعون القواعد.

الأفق المظلم

اعترف روحاني بأن المستقبل أكثر صعوبة دون أن يتظاهر بأن الظروف عادية وأن كل شيء على ما يرام وأن الكارثة من صنع الأعداء كما كان يفعل من قبل، أو حتى بدون أن يقطع على نفسه وعدًا بعبور الأزمة، بيد أنه قال مرة أخرى ملقيًا باللوم على أبناء الوطن من باب الإسقاط النفسي الاحتيالي: ” إن عدم مراعاة البروتوكولات وتجاهلها من شأنه أن يتسبب في حدوث مشكلة كبيرة النجاة منها في غاية الصعوبة”.

وفي هذا الصدد، قدم روحاني تعريفًا جديدًا لحقوق المواطنة واعتبر الأعباء الثقيلة القمعية المفترسة التي يفرضها نظام الملالي على أبناء الوطن بحجة تفشي وباء كورونا من بين حقوق المواطنة، قائلًا: ” إن هذه الأعباء الثقيلة ليست حقوق المواطنة فحسب، بل ليست بواجبات المواطنة، وليست بالمسؤوليات الاجتماعية، وهلم جرا.

ففي قضية كورونا، علينا أن نولي مزيدًا من الاهتمام، ويجب أن تتركز كل جهودنا على الإنتاج لضمان استمراره حتى لا تتعرض الحياة المعيشية للمواطنين للمشاكل، وفي الوقت نفسه سيتم المحافظة على صحة الناس أيضًا”.

ومن الواضح أنه يقصد أن أبناء الوطن هم من يجب عليهم المزيد من مراعاة القواعد الصحية وتحمل مسؤولية الحفاظ على صحتهم، وأن نظام الملالي هو من يجب عليه الزج بهم في مذبحة كورونا تحت غطاء توفير لقمة العيش ومواصلة الإنتاج.

ومرة أخرى يثير روحاني قضية القمع باعتباره الحل الوحيد تحت غطاء تفشي وباء كورونا بدلًا من أن يقطع على نفسه أي وعد بمساعدة أبناء الوطن، قائلًا: ” إن الحكومة في حاجة ماسة اليوم لدعم القوات المسلحة و الباسيج والأحزاب والمساجد لتجاوز الأوضاع الحرجة في ظل تفشي وباء كورونا”.

هذا وتزيد تصريحات بعض عناصر نظام الملالي تصريحات رئيس جمهورية ولاية الفقيه المجرم المريبة وضوحًا.

فعلى سبيل المثال، قال عليرضا رئيسي، المتحدث باسم مقر مكافحة وباء كورونا معترفًا بأن الوضع في البلاد ليس على ما يرام وأن المرض آخذ في الانتشار وأن جميع المحافظات تقريبًا تعاني بشدة من تورطها في هذا المرض: ” من بين المناقشات الرئيسية التي سنبدأها إن شاء الله اعتبارًا من يوم الاثنين قضية محورة الحي لمكافحة وباء كورونا وإشراك جميع المواطنين، خاصة وأننا لدينا منازل وعائلات كمركز رئيسي لتطبيق خطة تحت مسمى تعبئة الحي لمكافحة وباء كورونا، وهي خطة شاملة للغاية ستتم بمساعدة الباسيج”.

تصاعد تفشي وباء كورونا وتكثيف القمع

وبهذه الطريقة يتضح بشكل غير مسبوق أنه كلما تفاقمت كارثة كورونا، كلما لجأ نظام ولاية الفقيه بشكل غير مسبوق إلى العنف والقمع.

وعلى الرغم من أن منظمة الصحة العالمية والأطباء والمتخصصين قد اتفقوا منذ تفشي فيروس كورونا في الصين على أن “التبليغ عن الحقائق وعدم التستر” و “الحجر الصحي” هما ركيزتان أساسيتان لمكافحة هذا الفيروس المجهول الخطير السريع الانتشار، غير أن نظام الملالي لم يلتزم على الإطلاق بهاتين الركيزتين، وتعمد أن يفعل العكس.

ومع أنه حتى وكلاء نظام الملالي الآن يؤكدون على أن الحجر الصحي هو الحل الوحيد لمكافحة هذا الوباء، بيد أن خامنئي وروحاني هما من لا يزالا يعارضان الحجر الصحي ويدقان طبول الإنتاج الجوفاء.

وذلك نظرًا لأن حياة أبناء الوطن وموتهم لا يمثلان أي قيمة بالنسبة لخامنئي وروحاني ولا يريدان إنفاق أي جنيه في الحجر الصحي، والأهم من ذلك هو أنهما يسعيان إلى بناء متاريس للتصدي للانتفاضة والإطاحة وجعل المجتمع سلبيًا ومتجمدًا لا بيهش ولا بينش من خلال العمل على استمرار تفشي وباء كورونا بين أبناء الوطن وبرش غبار الموت واليأس على رؤوسهم.

غير أنه خلافًا لما يتصور خامنئي وروحاني، فإن الأرواح المفقودة لن تكون سببًا في بقاء نظام ولاية الفقيه فحسب، بل ستكون دقات ساعة الصفر لإبادة هذا النظام الفاشي برمته ونهايته إلى أبد الآبدين.