السبت,26نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةسقوط نظام الملالي عيد الشعب الايراني ويوم النصر المبين

سقوط نظام الملالي عيد الشعب الايراني ويوم النصر المبين

سقوط نظام الملالي عيد الشعب الايراني ويوم النصر المبين
تأريخ ملئ بکل أنواع الظلم والطغيان وأفظع أنواع الجرائم والانتهاکات والتي لامثيل أو نظير لها إلا في القرون الوسطى،

N. C. R. I : تأريخ ملئ بکل أنواع الظلم والطغيان وأفظع أنواع الجرائم والانتهاکات والتي لامثيل أو نظير لها إلا في القرون الوسطى، ذلك هو نظام الملالي من دون أية رتوش، ومن الواضح إن نظام حکم ويحکم بهذه الروحية السوداء البغيضة والمعادية للإنسانية والتقدم، فإنه ومن دون أي شك سيکون له عواقب وخيمة على الشعب، وإن مراجعة 4 عقود من حکم هذا النظام البربري والوحشي وماقد وصل به الحال بالشعب الايراني من جراء ذلك، يدل على إنه من الصعب بل ومن المستحيل أن نجد في العالم کله نظاما بهذا الاجرام والوحشية وأن نجد شعبا يعاني کما يعاني الشعب الايراني على يد هذا النظام القرووسطائي.
الشعب الايراني الذي يرزخ منذ 4 عقود تحت نير وجور هذا النظام الدموي ويعاني مالم يعانيه أي شعب آخر في ظل أي حکم ديکتاتوري، خصوصا عندما نجد إن هذا النظام وفي الالفية الثالثة بعد الميلاد يسعى بکل مابوسعه من أجل فرض العقوبات القرووسطائية نظير بتر الاصابع والايادي وقطع الاذان وفقء الاعين والرجم والجلد وماإليه من عقوبات تشمئز وتقشعر منها الابدان وتأباها النفوس، بل وإن النظام ومن فرط إجرامه وإستغلاله وتوظيفه للعامل الديني من أجل إستمرار حکمه الظلامي، فإنه قد بادر أيضا الى سن قانون المحاربة الخاص بإعدام کل من يعارض النظام بإعتبار إنه يحارب الله، ولاريب فإن المقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي خلق التي وقفت ضد هذا النظام بکل صلابة ورفضت کل أفکاره وطروحاته المشبوهة وقامت بإيصال صوت الشعب الايراني الى المحافل الدولية وفضح جرائمه والدعوة الى مقاضاته، کانت ولازالت المعنية بالدرجة الاولى بهذا القانون والقوانين المشابهة لها، ذلك إن المقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي خلق هي من قامت بتوعية الشعب الايراني وفتح الاذهان على الاساس العدواني الشرير لهذا النظام وإستحالة أن يکون هناك ثمة يوم يمکن للمصالح الضيقة والمشبوهة لهذا النظام أن تلتقي مع مصالح الشعب الايراني فهما عالمان متناقضان بکل ماللکلمة من معنى وإن العداء والتناقض بين الطرفين مستمر وهکذا حالة في المتضرر الوحيد من جرائها هو الشعب لوحده فيما إن النظام سيکون المستفيد الوحيد من جراء ذلك، وهذه الحقيقة البشعة والمرة جدا قد فضحتها المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق على الدوام وجدت إن السبيل والخيار الوحيد المتاح أمام الشعب الايراني من أجل تصحيح هذه المعادلة المشبوهة تکمن في إسقاط النظام تماما کما کان الحال مع نظام الشاه، وهذا هو قدر الشعب الايراني الذي لابد منه.
وعلى طريق مقارعة النظام والنضال من أجل إسقاطه إستمرار الاحتجاجات المتواصلة ضد النظام وتزايد نشاطات معاقل الانتفاضة لأنصار مجاهدي خلق خصوصا وإن ذلك يتزامن مع الذکرى السنوية لإنتفاضة نوفمبر2019، والتي کانت تهدف إلى إنهاء 40 عاما من الديكتاتورية الدينية التي تحكم إيران وتثير الحروب و تصدر الإرهاب إلى دول المنطقة، وإن هذه التحرکات والنشاطات التي ستکون بمثابة ضربة وصفعة قوية أخرى يتم توجيهها لنظام الملالي في هذه الفترة الحساسة التي يواجه فيها ظروفا وأوضاعا صعبة يمکن إعتبارها بمثابة مرحلته النهائية خصوصا وإن الايرانيون الاحرار من أنصار المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق نظموا وينظموا تظاهرات عارمة بمناسبة الذکرى السنوية لإنتفاضة نوفمبر2019 ويجعلون العالم کله على إطلاع بعدوانية ووحشية هذا النظام ونضال الشعب الايراني والمقاومة الايراني من أجل التخلص منه وإسقاطه، وإن الشعب الايراني والمقاومة الايرانية والعالم کله يتطلعون الى اليوم الذي سيشهدون فيه سقوط النظام ورميه في مزبلة التأريخ، وهکذا يوم سيکون ومن دون أدنى شك بمثابة عيد کبير للشعب الايراني ويوم نصره المبين لأنه سيشهد خلاصه من الديکتاتورية الدينية الآثمة کما کان الامر عن تخلصه من الديکتاتورية المجرمة للشاه.