السبت,22يونيو,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارإيران.. تجسّد خوف النظام من الانتفاضة الشعبیة في تشکیل ثلاثة مقرات في...

إيران.. تجسّد خوف النظام من الانتفاضة الشعبیة في تشکیل ثلاثة مقرات في غضون أسبوع

إيران.. تجسّد خوف النظام من الانتفاضة الشعبیة في تشکیل ثلاثة مقرات في غضون أسبوع حدیث الیوم بعد مرور یوم واحد علی دعوة الولي الفقیه لتدخل قوات الباسیج وتعاون هذه القوات مع المراکز الحکومیة للسیطرة علی أسعار السلع، أعلن الحرسي حسین سلامي، القائد العام لقوات الحرس، یوم الأربعاء 4 نوفمبر، عن تشكيل مقر للسیطرة علی الأسعار ومواجهة الغلاء، قائلاً إن ذلك تم بناء على أوامر خامنئي. وفي إعلانه عن تشكيل ما يسمى بمقر "17 من ربیع الأول"، قال سلامي إنه بالتنسيق بين الباسيج مع وزارتي الصناعة والزراعة، «سوف یلعب الباسيج دور الرقیب والمفتش بخصوص عرض السلع بشکل مباشر إلى الناس». وأضاف أن «الحرس الثوري الإيراني لديه قدرات متنوعة سیکرسها لمساعدة الوزارتين بهذا الخصوص». الهدف الرئيسي من تشکیل المقر تظهر العديد من الحالات المماثلة في النظام بوضوح أن الغرض من تشکیل هذا المقر ليس السيطرة على الغلاء، بل تكثيف القمع والکبت بحجة مواجهة أرتفاع الأسعار. یا تری في أي نقطة من العالم تم تشکیل مقر عسکري مشابه لهذا المقر لمواجهة قضية اقتصادية؟ من خلال إنشاء هذا المقر وإقحام قوات الحرس والباسيج وغيرهما من الأجهزة الأمنية والقمعية، يريد النظام أولاً إرجاع أسباب الغلاء إلی ارتفاع الأسعار من قبل الباعة الکسبة وتحمیلهم المسؤولیة وبهذا یحوّل الأذهان عن السبب الأساسي للغلاء ألا وهو النظام نفسه. ویضع مختلف شرائح المجتمع في مواجهة بعضها البعض وكسب المال بهذه الطريقة. لكن لا ينبغي أن ننسى أن الهدف الأساسي من هذه الخطوة هو تكثيف القمع. على المرء أن يتساءل، إذا كان من الممكن مواجهة الغلاء بهذه الطريقة، فلماذا لم يتم فعل ذلك حتى الآن؟ منذ بداية هذا العام، ارتفعت أسعار جميع السلع مرتين إلى ثلاث مرات، ومن المؤکد أن استخدام عنصر القهر والقمع لمواجهة معظلة اقتصادية سيجعلها أكثر تعقيداً وتأزماً. من جانبها تؤکد الصحف الحكومية علی أن السبب الرئيسي وراء ارتفاع الأسعار هو الحكومة نفسها، إذ إنها تزید بشکل خفي من أسعار جميع السلع والخدمات في احتکارها، من ناقلات الطاقة إلى الماء والكهرباء والغاز إلخ. وفي الوقت الحاضر، ترفع حكومة روحاني سعر الخبز تدريجياً بأساليبها المكشوفة. لأن رفع أسعار السلع الضروریة من أهم الأدوات الحكومیة لتعویض عجز المیزانیة. تحویل البلاد إلی مقر! حالیاً وبالتوازي مع ما یسمی بمقر مواجهة الغلاء، تم تشكيل مقرین آخرين، أحدهما لمواجهة كورونا والآخر لمواجهة البلطجية. الهدف من هذه المقرات الثلاث هو الحفاظ على أمن النظام وتعزیز أجهزة السيطرة والقمع، وفي الواقع حرمان الناس من الأمن تحت ذرائع مختلفة. یعکس تشكيل هذه المقرات القمعية وعسكرة المجتمع، جهود النظام المضنیة لمعالجة أزمة الأمن المستعصیة. تشکیل هذه الأجهزة القمعية له وظيفتان أساسیتان: أحدهما عملي وقمعي کتفتیش المنازل واحداً تلو الآخر بحجة العثور على مصاب بکورونا، والآخر نفسي، من خلال تواجد عناصر الحرس والباسيج في نسیج الحیاة الیومیة للناس. لكن هل سيتمكن النظام من إرساء الأمن وإثارة جو من الرعب في المجتمع بهذه الأسالیب؟ الجواب هو بالتأكيد لا! هذه الحرب الكبيرة المکشوفة والمخفية -في آن- بين الشعب والنظام لا يمکن حسمها بهذه الأساليب. الشعب الذي بلغ السکین منه العظم، الشعب الذي نُهب من قبل النظام حتى النخاع، الشعب الذي یفصله بحر من الدماء عن الحکومة، الشعب الذي تلقی الرد من النظام أثناء انتفاضة نوفمبر بشکل قتل بربري راح ضحیته ما لا يقل عن 1500 من أبنائه، لا ترعبه هذه الأسالیب البائسة المفضوحة، ولا یخلي ساحة النضال بسهولة. إن إعلان النظام المستمر عن اکتشاف أسلحة مهربة وغير شرعية في مناطق مختلفة من البلاد من جهة، والنمو الكمي والنوعي لمعاقل الانتفاضة أنصار منظمة مجاهدي خلق من جهة أخرى، يعكس حقيقة عثور الشعب والشباب الشجعان على طریقة التعامل مع هذا النظام الشریر الإجرامي، وهي الطریقة التي يلجأون إليها بشکل متزاید ویومي. في هذا الصدد، قال زعيم المقاومة الإيرانية، السید مسعود رجوي، مخاطباً الشباب المنتفضين في إيران، إن رد أبناء إيران على الإجراءات القمعية للنظام الإيراني یتمثل في أقصى درجات الهجوم والحرب المضاعفة بمئة مرة.

وفي إعلانه عن تشكيل ما يسمى بمقر “17 من ربیع الأول”، قال سلامي إنه بالتنسيق بين الباسيج مع وزارتي الصناعة والزراعة، «سوف یلعب الباسيج دور الرقیب والمفتش بخصوص عرض السلع بشکل مباشر إلى الناس».

حدیث الیوم
بعد مرور یوم واحد علی دعوة الولي الفقیه لتدخل قوات الباسیج وتعاون هذه القوات مع المراکز الحکومیة للسیطرة علی أسعار السلع، أعلن الحرسي حسین سلامي، القائد العام لقوات الحرس، یوم الأربعاء 4 نوفمبر، عن تشكيل مقر للسیطرة علی الأسعار ومواجهة الغلاء، قائلاً إن ذلك تم بناء على أوامر خامنئي.

وفي إعلانه عن تشكيل ما يسمى بمقر “17 من ربیع الأول”، قال سلامي إنه بالتنسيق بين الباسيج مع وزارتي الصناعة والزراعة، «سوف یلعب الباسيج دور الرقیب والمفتش بخصوص عرض السلع بشکل مباشر إلى الناس».

وأضاف أن «الحرس الثوري الإيراني لديه قدرات متنوعة سیکرسها لمساعدة الوزارتين بهذا الخصوص».

الهدف الرئيسي من تشکیل المقر

تظهر العديد من الحالات المماثلة في النظام بوضوح أن الغرض من تشکیل هذا المقر ليس السيطرة على الغلاء، بل تكثيف القمع والکبت بحجة مواجهة أرتفاع الأسعار. یا تری في أي نقطة من العالم تم تشکیل مقر عسکري مشابه لهذا المقر لمواجهة قضية اقتصادية؟

من خلال إنشاء هذا المقر وإقحام قوات الحرس والباسيج وغيرهما من الأجهزة الأمنية والقمعية، يريد النظام أولاً إرجاع أسباب الغلاء إلی ارتفاع الأسعار من قبل الباعة الکسبة وتحمیلهم المسؤولیة وبهذا یحوّل الأذهان عن السبب الأساسي للغلاء ألا وهو النظام نفسه.

ویضع مختلف شرائح المجتمع في مواجهة بعضها البعض وكسب المال بهذه الطريقة. لكن لا ينبغي أن ننسى أن الهدف الأساسي من هذه الخطوة هو تكثيف القمع.

على المرء أن يتساءل، إذا كان من الممكن مواجهة الغلاء بهذه الطريقة، فلماذا لم يتم فعل ذلك حتى الآن؟

منذ بداية هذا العام، ارتفعت أسعار جميع السلع مرتين إلى ثلاث مرات، ومن المؤکد أن استخدام عنصر القهر والقمع لمواجهة معظلة اقتصادية سيجعلها أكثر تعقيداً وتأزماً.

من جانبها تؤکد الصحف الحكومية علی أن السبب الرئيسي وراء ارتفاع الأسعار هو الحكومة نفسها، إذ إنها تزید بشکل خفي من أسعار جميع السلع والخدمات في احتکارها، من ناقلات الطاقة إلى الماء والكهرباء والغاز إلخ.

وفي الوقت الحاضر، ترفع حكومة روحاني سعر الخبز تدريجياً بأساليبها المكشوفة. لأن رفع أسعار السلع الضروریة من أهم الأدوات الحكومیة لتعویض عجز المیزانیة.

تحویل البلاد إلی مقر!

حالیاً وبالتوازي مع ما یسمی بمقر مواجهة الغلاء، تم تشكيل مقرین آخرين، أحدهما لمواجهة كورونا والآخر لمواجهة البلطجية.

الهدف من هذه المقرات الثلاث هو الحفاظ على أمن النظام وتعزیز أجهزة السيطرة والقمع، وفي الواقع حرمان الناس من الأمن تحت ذرائع مختلفة.

یعکس تشكيل هذه المقرات القمعية وعسكرة المجتمع، جهود النظام المضنیة لمعالجة أزمة الأمن المستعصیة.

تشکیل هذه الأجهزة القمعية له وظيفتان أساسیتان: أحدهما عملي وقمعي کتفتیش المنازل واحداً تلو الآخر بحجة العثور على مصاب بکورونا، والآخر نفسي، من خلال تواجد عناصر الحرس والباسيج في نسیج الحیاة الیومیة للناس. لكن هل سيتمكن النظام من إرساء الأمن وإثارة جو من الرعب في المجتمع بهذه الأسالیب؟

الجواب هو بالتأكيد لا! هذه الحرب الكبيرة المکشوفة والمخفية -في آن- بين الشعب والنظام لا يمکن حسمها بهذه الأساليب.

الشعب الذي بلغ السکین منه العظم، الشعب الذي نُهب من قبل النظام حتى النخاع، الشعب الذي یفصله بحر من الدماء عن الحکومة، الشعب الذي تلقی الرد من النظام أثناء انتفاضة نوفمبر بشکل قتل بربري راح ضحیته ما لا يقل عن 1500 من أبنائه، لا ترعبه هذه الأسالیب البائسة المفضوحة، ولا یخلي ساحة النضال بسهولة.

إن إعلان النظام المستمر عن اکتشاف أسلحة مهربة وغير شرعية في مناطق مختلفة من البلاد من جهة، والنمو الكمي والنوعي لمعاقل الانتفاضة أنصار منظمة مجاهدي خلق من جهة أخرى، يعكس حقيقة عثور الشعب والشباب الشجعان على طریقة التعامل مع هذا النظام الشریر الإجرامي، وهي الطریقة التي يلجأون إليها بشکل متزاید ویومي.

في هذا الصدد، قال زعيم المقاومة الإيرانية، السید مسعود رجوي، مخاطباً الشباب المنتفضين في إيران، إن رد أبناء إيران على الإجراءات القمعية للنظام الإيراني یتمثل في أقصى درجات الهجوم والحرب المضاعفة بمئة مرة.