الثلاثاء,6ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارحسب تقرير سياسي .. اسلوب حسن روحاني في الإحتيال نفس أسلوب خامنئي!

حسب تقرير سياسي .. اسلوب حسن روحاني في الإحتيال نفس أسلوب خامنئي!

حسب تقرير سياسي .. اسلوب حسن روحاني في الإحتيال نفس أسلوب خامنئي!

تظاهر حسن روحاني، مقلدا خامنئي، بأن نتيجة الانتخابات الأمريكية لا علاقة لما أسماه “نحن”.
“لا يهمنا من ينتخب في أمريكا”!

الکاتب:نظام مير محمدي

تظاهر حسن روحاني، مقلدا خامنئي، بأن نتيجة الانتخابات الأمريكية لا علاقة لما أسماه “نحن”.
“لا يهمنا من ينتخب في أمريكا”!
تحدث عن التخطيط الاقتصادي، بغض النظر عن الانتخابات الأمريكية، حيث كان يلوح بيديه بلا مبالاة لجعل العرض يبدو أكثر تسويقا وقبولًا.
“القرارات الاقتصادية للحكومة اتخذت خلال الأسابيع القليلة الماضية، بغض النظر عما يجري في الولايات المتحدة ومن هو المنتخب”.

الرجل المحتال في الوقت الذي يقول لا يهمنا “نحن”! لكنه يرسل إشارات للتفاوض إلى “الشيطان الأكبر”! وأضاف:
“ما يهم هو الطريقة التي تتبناها الإدارة الأمريكية القادمة. من المهم بالنسبة لنا أن تعود الولايات المتحدة إلى حكم القانون وجميع المعاهدات الدولية والمتعددة الأطراف وتحترم الشعب الإيراني [اقرأ الفاشية الدينية].” (موقع انتخاب. 4 نوفمبر 2020)
عنوان قريب من الذاكرة التاريخية
ربما تناسى روحاني، لكن الذاكرة التاريخية للشعب لا تنسى ما قاله قبل 35 يوما:
“طالما أننا نسمي الولايات المتحدة، ونقول الولايات المتحدة ترتكب جريمة، فإن القنوات في الخارج تسيطرها حالة حداد شديد وتقول، ‘لا، هذا ليس هو الحال’، لماذا الحكومة تقول إن العنوان هو واشنطن العاصمة. وبعض الناس يتبعهم، ولكن هذه حقيقة، سواء رغبتم ذلك أم لا.” (تسنيم 30 سبتمبر2020)
لجأ روحاني إلى سياسة الاحتيال لتقديم الواقع بالمقلوب بينما قام موقع إعلامي تابع لزمرته بتصريح الجملة التالية وكشف عن خدعته:
“بمجرد أن نقول أن هذه الانتخابات ليست مهمة، فهذا يعني أنها مهمة. (صحيفة جهان صنعت 5 نوفمبر (

يقول خامنئي وروحاني إنهما لا يهتمان بنتيجة الانتخابات الأمريكية، لكن وسائل الإعلام المختلفة للنظام بشتى الطرق تكرس على أخبار هذه الانتخابات على صفحاتها وتراقبها وتحللها.
عدم أهمية نتيجة الانتخابات بالنسبة للنظام من منظور آخر
من منظور آخر، فإن نتيجة الانتخابات الأمريكية ليست ذات صلة بالفاشية الدينيةلأن:
1- بسبب نشاطات المقاومة الإيرانية لإفشال سياسة المهادنة حيال ديكتاتورية الملالي، لا يمكن تراجع هذه السياسة بتغيير الرئيس في الولايات المتحدة.

وكتبت كيهان (5 نوفمبر) في هذا الصدد: “سواء فاز” بايدن “أو” ترامب “، فإن إيران تشكل تهديدًا دائمًا للولايات المتحدة، ووفقًا لـ” نشنال اينترست “، فإن تغيير النظام في إيران بالعمل العسكري مكلف للغاية ويجب أن يؤدي إلى عدم الاستقرار الاقتصادي وعدم الرضا بين الناس و أن بايدن يمكنه القيام بذلك …

أظهر بايدن في البداية إخلاصه للاتفاق النووي، ولكن بالعودة إليها، يضع بعض الشروط، وعندما تعود الولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي، ستقع آلية الزناد عمليًا في أيدي الولايات المتحدة..
2- إن دائرة التغيير في إيران ليست مغلقة بين النظام والأطراف الدولية، بل بين الشعب والمقاومة الإيرانية من جهة والفاشية الدينية من جهة أخرى. في مرحلة الإطاحة، لا يمكن لأي عنصر خارجي أن ينقذ الاستبداد الديني من السقوط الحتمي.
خامنئي وروحاني، إذا لجأآ إلى الاحتيال خوفًا من اندلاع شرارة في مستودع البارود، لكنهما يشيران دون قصد إلى فشل سياسة الاسترضاء وثقل المقاومة الإيرانية في تقرير مصير التطورات المتعلقة بإيران.