السبت,15يونيو,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخباراستمرار قتل العتالين في إيران على يد قوات الحرس

استمرار قتل العتالين في إيران على يد قوات الحرس

استمرار قتل العتالين في إيران على يد قوات الحرس

يتواصل قتل العتالين الكرد المحرومين في محافظة كردستان الإيرانية وعلى الحدود الإيرانية العراقية على يد الحرس وقوات مسلحة أخرى تابعة لنظام الملالي.

الکاتب:نظام مير محمدي
العتالون الكرد
يتواصل قتل العتالين الكرد المحرومين في محافظة كردستان الإيرانية وعلى الحدود الإيرانية العراقية على يد الحرس وقوات مسلحة أخرى تابعة لنظام الملالي.
أصيب اثنان من العتالين برصاص القوات العسكرية القمعية في منطقتي نوسود وبانه يوم الأربعاء 4 تشرين الثاني / نوفمبر. وأصيب عتال آخر في يده بعد أن أطلقت قوات النظام القمعية رصاصة مباشرة على مجموعة من العتالين على حدود بانه.

استمرار قتل العتالين في إيران على يد قوات الحرس

يتواصل قتل العتالين الكرد المحرومين في محافظة كردستان الإيرانية وعلى الحدود الإيرانية العراقية على يد الحرس وقوات مسلحة أخرى تابعة لنظام الملالي.

أطلق الحراس المجرمون النار وقتلوا مواطنًا كرديًا على حدود خوي يوم الأحد 1 نوفمبر. كان اسمه سياوش كوره سني.
كتبت صحيفة جهان صنعت الرسمية في 8 سبتمبر الماضي، بعنوان “وفاة 15 عتالا في شهرين”: “في الشهرين الماضيين، قُتل حوالي 15 عتالا في بيرانشهر وسردشت. في المعابر الحدودية التي كان يسمح فيها سابقا بالمرور”

ضحايا نهب نظام الملالي يضطرون إلى العمل الجاد في سفوح الحدود الغربية للبلاد مقابل دخل ضئيل، وهم مستهدفون كل يوم من قبل الشرطة القمعية وقوات الحرس المعادية للشعب.
يعد عمل العتالة وانتشاره في المناطق الحدودية الغربية من البلاد علامة على انتشار الفقر والبطالة بين سكان المحافظات الغربية من البلاد.
الفقر الذي دفع بشاب حاصل على درجة البكالوريوس والعديد من ميداليات البطولات الرياضية الوطنية للزراعة في منطقة نوسود الحدودية، مع الخوف من أن يتم استهدافه من قبل سلطات إنفاذ القانون والحرس في كل مرة.
كتب أحد هؤلاء العتالين على تويتر: “سأعود الليلة للذهاب إلى العتالة، أقسمك بالله أيها الجندي بأن لا تطلق النار الليلة، ابنتي البالغة من العمر 18 شهرًا تنتظرني!”

رغم خطاب قادة حرس حدود النظام في رفض قمع قواتهم للعتالين، أقر عضو في مجلس شورى النظام بواقع القمع على سكان المناطق الحدودية والعتالين: “أغلقتم الحدود وأغلقتم الأسواق الحدودية وتقتلون الشباب العتالين بالرصاص “(موقع المجلس، 6 أيلول 2020).
ويأتي هذا القمع على العتالين في وقت يتم فيه تهريب آلاف الشاحنات والسفن كل يوم من الحدود والجمارك الرسمية للبلاد، حتى أن ما بين 25 و 30 ألف مليار دولار من البضائع المهربة تدخل البلاد سنويًا، بحسب وسائل إعلام وأرقام حكومية وعبر الحدود والجمارك الرسمية للبلاد.
يطلق الحرس النار على العتالين المساكين في حين غادرت 17 شاحنة من الأدوية مهربة قيمتها مئات الملايين من الدولارات ودخلت العراق قبل أيام قليلة من نفس الحدود التي يتم استهداف العتالين بالرصاص.

وفي هذا الصدد أكدت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية NCRI، ما دام حكم ولاية الفقيه قائما في البلاد، فإن الفقر والفساد والعوز لن يزولا من المجتمع الإيراني، وتستمر إراقة الدماء للمواطنين والكسبة الكادحين في المناطق الحدودية.
طالما أن هذا النظام المعادي للإنسان والمعادي لإيران في السلطة، فلن يكون للشعب الإيراني سوى القمع والاضطهاد. الطريقة الوحيدة للتخلص من كل هذه الآلام والكوارث، هي الوحدة والتضامن بين الجماهير للإطاحة بهذا النظام العائد للعصور الوسطى والإجرامي. وهذا هذا الهدف المقدس الذي أراد الشعب الإيراني ومقاومته تحقيقه.