واع-المحامي رافع عبدالله:اذا كان العراق قد تعرض في تاريخة الحديث لكل هذا الكم الهائل من التحديات الكبرى وباتجهات متعددة.. وواجه ما واجه من تامر وحقد الأعداء وكيدهم ومحاولاتهم الرامية الى المعان بتمزيق العراق واعاقة عملية نهوضة وانبعاثة القومي والعلمي والحضاري فأن احداث ووقائع وشواخص التاريخ تؤكد ان اعداء العراق هم ((حكومة ايران)) ومحاولاتهم اللئيمة الحاقدة والحاسدة والتي ظلت تستهدف انتزاع عنصر الأبداع والمبادرة من حياتها، فلم تكتفي بالتدخل السافر في الوضع الأمني في العراق ونشر وبث المواد المخدرة عبر حدودها لنشر الرذيلة لهاذا البلد
بل دعمت الشبكات الأرهابية لزرع الفتن هنا وهناك، كذلك جندت بعض الساسة في الحكومة العراقية لتنفيذ مأربها الخبيثة، ولم تكتفي بهذا وذاك بل تجرأت على الدخول في الأراضي العراقية واحتلال موارد هذا البلد المنكوب، وقصف المدن العراقية الشمالية وبشكل يومي، ان عمليات حكومة ايران بدت تتزايد يومًا بعد يوم، ان هدف الحكومة الإيرانية هو ابعاد منظمة مجاهدي خلق من العراق ونفيهم وبشكل نهائي لكي تختلي بالساحة كما يقال بعيدًا عن الخصوم، لذا يجب على الشعب العراقي كما خرج بمظاهرات يندد باحتلال حكومة ايران واجندتها لموارد العراق ان يخرج بمظاهرات لمنع خروج مجاهدي خلق من العراق لأن بقائهم يخدم المشروع الوطني العراقي على ارض العراق لأنهم هم الخصم اللدود لإيران فيجب عدم الرضوخ لهم ودعم مجاهدي خلق وبكل الوسائل لمنع خروجهم من العراق.








