بعث البروفيسور كارول فونتاين منسق اللجنة الدولية بين المذاهب برسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة جاء فيها:فيما تدّعي الحكومة العراقية بأنها قد توصلت الى «اتفاق» مع سكان أشرف، فان رسالة أفراد أشرف هي أن هذا الادعاء عار عن الصحة وأنهم يعانون من حصار كون الحكومة العراقية تمنع ايصال المواد الغذائية الضرورية والمواد الصحية لهم. وحظرت عليهم دخول الاطباء والمراسلين.. فهذه الاجراءات تدحض حصول أي اتفاق نهائي.
وقبل أيام أصدرت منظمة العفو الدولية أقوى تحذيراتها بخصوص النتيجة المحتملة المفروزة عن محاولات لنقل قسري لسكان أشرف حيث تعرضهم لخطر الاعتقال العشوائي والتعذيب وصنوفاً أخرى من المعاملات السيئة وجريمة القتل.
لذلك فاننا نطالب الأمين العام للأمم المتحدة وممثليه في العراق والمفوضة السامية لحقوق الانسان بالتدخل والتأكد من تأمين حماية هؤلاء الأفراد قبل حصول أي أزمة انسانية خطيرة. فمن الضروري أن تعرف الحكومة العراقية أن العالم يراقب تصرفاتها كما أننا لا نبقى متفرجين على أعمالها.
لذلك فاننا نطالب الأمين العام للأمم المتحدة وممثليه في العراق والمفوضة السامية لحقوق الانسان بالتدخل والتأكد من تأمين حماية هؤلاء الأفراد قبل حصول أي أزمة انسانية خطيرة. فمن الضروري أن تعرف الحكومة العراقية أن العالم يراقب تصرفاتها كما أننا لا نبقى متفرجين على أعمالها.








