الجمعة,9ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخباررهان مصيري

رهان مصيري

رهان مصيري
ليس هناك من دولة سيلحق به أکبر الضرر في حال إعادة إنتخاب دونالد ترامب لولاية ثانية کما هو الحال مع إيران في ظل حکم نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية

صوت کوردستان – سعاد عزيز: ليس هناك من دولة سيلحق به أکبر الضرر في حال إعادة إنتخاب دونالد ترامب لولاية ثانية کما هو الحال مع إيران في ظل حکم نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، حيث وبحسب کافة التقديرات والتوقعات يمکن إعتبار إعادة إنتخاب ترامب بمثابة العد التنازلي الحقيقي لنهاية هذا النظام المنهك بالمعنى الحرفي للکلمة وهو بعد أن ذاق مرارة الولاية الاولى لترامب وتجرعها مرغما فإنه ليس بإمکانه أن يصمد 4 أعوام أخرى بل إن کل الادلة والمٶشرات تٶکد بأنه سيکون أمام خيارين لاثالث لهما؛ إما الاستسلام والخنوع للشروط الامريکية غير المسبوقة وتعني نهاية لطموحات ومشروع هذا النظام أو الانهيار والانهيار سيکون سواءا واجه الامريکان أو إتبع نهجه الحالي.

حالة الخجوف والقلق من نتائج الانتخابات الامريکية والاحتمال القوي بإعادة إنتخابه لولاية ثانية تجبر النظام الايراني على أن يبذل کل مابوسعه من أجل الحيلولة دون ذلك ومن هنا فإنه وبالتزامن مع انطلاق الحملات الانتخابية في الولايات المتحدة بين مرشحي الحزبين: الجمهوري ممثلا بالرئيس الحالي دونالد ترمب، والديمقراطي ممثلا بالمرشح جو بايدن، نشرت صفحة المجلس الوطني الإيراني الأميركي (NIAC) وهو أهم لوبي إيراني في الولايات المتحدة صورة مدفوعة الثمن لجو بايدن يقف إلى جانب الرئيس السابق باراك أوباما. ويعتبر هذا بمثابة خطوة عملية لطهران بهذا الاتجاه، ودلك لأنه يعتبر هذا اللوبي الذي يصف نفسه بـ”منظمة غير ربحية في المجتمع المدني” ومقرها واشنطن أكبر وأهم لوبي تابع للنظام الإيراني، كما يعد رئيسه “تريتا بارسي” أشهر المؤسسين، حيث إنه”أي بارسي” کان قد زار البيت الابيض في فترة حكم أوباما 30 مرة، ولعب دورا ملموسا في تقريب وجهات النظر بين طهران وواشنطن من خلف الكواليس بغية التواصل للاتفاق النووي الذي خرج منه الرئيس الحالي، دونالد ترمب، واصفا إياه بـ “الاتفاق الأسوأ في تاريخ أميركا”.

بحسب مصادر عديدة مطلعة، فإن النظام الايراني مضطر لإلقاء کل ثقله في عملية الرهان على جو بايدن والحيلولة بکل الطرق والاساليب دون إعادة إنتخاب ترامب لولاية ثانية لأن ذلك بمثابة خطر مٶکد على مستقبل النظام ومصيره خصوصا وإنه يعلم بأن ترامب جاد في تهديداته التي يطلقها ضده بشکل خاص وإنه يقوم بتنفيذها حتما ولذلك فإنه”أي النظام الايراني”مجبر لإقحام نفسه من خلال اللوبي التابع له في هذا الرهان الذي سيحدد مصيره ولاسيما وإنه يواجه أوضاعا بالغة السوء على مختلف الاصعدة على حد سواء ويواجه معارضة نشيطة فعالة متمثلة في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية الذي صارت الکثير من الاوساط تنظر إليه بمثابة القوة السياسية البديلة القائمة للنظام الايراني، مع الاخذ بنظر الاعتبار إن حظوظ بايدن بموجب أغلب التوقعات والتحليلات في الفوز بالرئاسة ليست کبيرة بحجم حظوظ ترامب، هذا إذا ماأخذنا بالحسبان صعوبة صمود النظام الايراني لحد ذلك الوقت وإحتمال حدوث مفاجئات غير متوقعة له.