الملف-نبيل الحداد :واجه قرار الحكومة العراقية بشان نقل معسكر اشرف الى بغداد عاصفة من الانتقادات المحلية والدولية حيث ادانت اغلب المنظمات الانسانية في العراق وخارجه هذا القرار الغير اخلاقي لانه يمثل انتهاكاً صارخاً لحقوق الانسان ولكافة المواثيق الدولية التي تؤكد على احترام حقوق اي انسان على وجه الارض الا ان حكومة المالكي لا تريد الاعتراف بهذه الحقيقة وانما تريد تنفيذ ارادة (الملالي) في طهران من خلال قمع عناصر اشرف بعد ان شعر حكام ايران ان ساعتهم قد قربت بعد الانتفاضة الكبيرة المدوية في طهران وباقي المدن الايرانية ان (المالكي) واسياده باتوا محط سخرية شعوبهم التي بدات برفضهم واستهجان افعالهم الغير مقبولة من خلال الغضب الجماهيري الذي توضح في صورته الجلية في طهران.. ان ازلام (الملالي) وعندما وجدوا انفسهم في حيرة من امرهم اضطروا الى اعطاء الاوامر الى عملائهم في بغداد وباشراف مباشر من الحرس الثوري والمخابرات الايرانية لاخراج ابناء اشرف من معسكرهم الذي يمثل رمزًا للصمود والنضال ويمثل كذلك الرمز الذي يرعب (الملالي) بالرغم ان هذا المعسكر خالي من اي قطعة سلاح
وان الاشخاص الذين فيه مسالمون وليس لديهم اي جهد عسكري الا ان حكومة طهران توجه لهم الاتهامات الباطلة يوميًا من اجل تشويه سمعتهم فتارة تتهمهم بالقيام بالتفجيرات في بغداد خاصة تلك التفجيرات التي حدثت يوم الثلاثاء الخامس من كانون الاول والتي ادعت طهران بان مجاهدي خلق قاموا بهذا الفعل ردًا على اخراجهم من المعسكر وتارة تتهمهم بتحريض الشعب الايراني ضد (الملالي) عندما انتفض الشعب على حكامه وهذه ادعاءات فارغة تؤكد وبدون شك هلعهم من (مجاهدي خلق) الذين يصمدون بطريقة اذهلت العالم ان صمت العالم تجاه ما يجري في معسكر اشرف يدل ان حقوق الانسان اصبحت في خبر كان لان ازلام المالكي واجهزته القمعية تطارد كل من يعارض حكام طهران وهذا يخالف قواعد القانون الدولي لان ابناء اشرف هم ضيوف على العراق وفق القانون الدولي ووفق الاعراف المحلية والعشائرية في العراق وعيب على المالكي وزمرته ان يدعوا بانهم عرب لان العرب معروفين بكرمهم واحترامهم للضيف الان هؤلاء كما يبدو تنصلوا من عروبتهم واصبحوا عملاء صغار بايدي (الملالي) لكن مهما حاول (المالكي) و(الملالي) تكبيل افواه الصامدين في اشرف فانهم لن يستطيعوا ذلك لان (الاشرفيين) لم يتجاوزا على القوانين الدولية والعراقية بل انهم ملتزمون بذلك حرفيًا وقد اكدت ذلك جهات دولية ومحلية عديدة مما يعني انهم يحترمون القانون العراقي الا ان (المالكي) وزمرته هم الذين لا يحترمون القانون بالرغم انهم يسمون انفسهم (بدولة القانون)!!..








