بعث سيد أحمد غزالي رئيس اللجنة العربية الإسلامية للدفاع عن أشرف ورئيس الوزراء الجزائري السابق يوم 13 كانون الأول (ديسمبر) الجاري برسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة بخصوص قرار الحكومة العراقية للنقل القسري لسكان أشرف إلى موقع آخر في العراق. وفي ما يلي نص الرسالة:
رسالة سيد أحمد غزالي رئيس اللجنة العربية الإسلامية للدفاع عن أشرف
ورئيس الوزراء الجزائري السابق إلى الأمين العام للأمم المتحدة
13 كانون الأول (ديسمبر) 2009
عناية السيد بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة،
أفادت وكالات الأنباء نقلاً عن الحكومة العراقية أن الحكومة تنوي النقل القسري لسكان أشرف يوم 15 كانون الأول (ديسمبر) الجاري إلى موقع آخر في العراق.
إن هذا القرار ليس إلا مطلب قادة نظام الحكم القائم في إيران بمن فيهم علي لاريجاني الذي زار الأخير مؤخرًا ويبدو أن النظام الإيراني الذي يواجه احتجاجات شعبية واسعة مستمرة داخل إيران قد شدد ضغوطه منذ السابع من كانون الأول (ديسمبر) الجاري على الحكومة العراقية لتلبية مطلبه.
لا شك في أن هذا القرار يثير القلق من وقوع كارثة إنسانية جديدة في أشرف ستكون أشد وأكثر دموية من سابقتها ويتطلب اتخاذ خطوة عاجلة لتفادي وقوعها. إن اللجنة العربية الإسلامية للدفاع عن أشرف تخاطب سيادتك واثقة بأن تأكيدك بأن عملية النقل القسري لسكان أشرف تناقض مبدأ عدم النقل القسري وهي محظورة ومخالفة للقانون كونهم أفرادًا محميين بموجب اتفاقية جنيف الرابعة سيترتب عليها تأثير كبير. على الحكومة العراقية أن لا تتخذ أية خطوة تؤدي إلى وقوع كارثة وإراقة دماء الأبرياء.
مع فائق الاحترام
سيد أحمد غزالي رئيس اللجنة العربية الإسلامية
للدفاع عن أشرف ورئيس الوزراء الجزائري السابق
لا شك في أن هذا القرار يثير القلق من وقوع كارثة إنسانية جديدة في أشرف ستكون أشد وأكثر دموية من سابقتها ويتطلب اتخاذ خطوة عاجلة لتفادي وقوعها. إن اللجنة العربية الإسلامية للدفاع عن أشرف تخاطب سيادتك واثقة بأن تأكيدك بأن عملية النقل القسري لسكان أشرف تناقض مبدأ عدم النقل القسري وهي محظورة ومخالفة للقانون كونهم أفرادًا محميين بموجب اتفاقية جنيف الرابعة سيترتب عليها تأثير كبير. على الحكومة العراقية أن لا تتخذ أية خطوة تؤدي إلى وقوع كارثة وإراقة دماء الأبرياء.
مع فائق الاحترام
سيد أحمد غزالي رئيس اللجنة العربية الإسلامية
للدفاع عن أشرف ورئيس الوزراء الجزائري السابق








