واع-أحمد الدليمي-بغداد:منذ بداية هذا العالم 2009 وبالتحديد بعد أنتقال مسؤولية حماية مدينة اشرف التي يقطنها حوالي 3500 معارض ايراني ينتمون الى منظمة مجاهدي خلق من القوات ألامريكية المحتلة الى القوات العراقية وهي تمر من مشكلة الى أخرى مع هذه القوات التي تسمى عراقية وآخرها عند أقتحام هذه القوات لآبواب المدينة ودخولها عنوة وخطف أكثر من 36 مواطناً وقتل11 من سكان هذه المدينة تلبية لرغبات وأوامر النظام الايراني.. وقد وقف العالم كله ضد هذه الجريمة النكراء وطالبت معظم دول العالم وقادتها الحكومة العراقية بأحترام حقوق الانسان وأحترام القوانين الدولية وخاصة اتفاقية جنيف الرابعة والتي تندرج أوضاع مدينة اشرف تحت أحكامها وشمولها بالحماية الدولية
وأن ألاعتداء على هذه المدينة يعتبر انتهاكاً لمبادئ حقوق الانسان وكل القوانين الدولية واستهتارا بالقيم الانسانية والاعراف التي يتحلى بها شعبنا العراقي بحماية الضيف واستجارة من يستجير به.
وأعلان الحكومة العراقية الجديد نيتها نقل سكان هذه المدينة الى مدينة بغداد خلال الايام القليلة الماضية ما هو إلا مخطط رهيب للنظام الايراني بتصفية هؤلاء المواطنين العزل أو لتسليمهم لجلاديهم في قم وطهران وخاصة أن النظام الايراني يحكم بالاعدام كل من انتمى وينتمي لهذه المنظمة المعارضه لنهجه الوحشي والتوسعي .. وليس من المنطق أن يقبل هؤلاء السكان من تسليم انفسهم لجلادهم بعد مرور أكثر من 25 عامًا على معارضتهم لنظرية ولي الفقيه ونهجه في تصدير الثورة الاسلامية في عموم الدول الاسلامية وخاصة العربية منها..
أن نقل سكان هذه المدينة الى بغداد يعني تسليمهم عملياً الى النظام الايراني حيث ستقوم قوات بدر الايرانية بالاشراف على أماكن تواجدهم الجديد والتحكم بمصيرهم و بداية التصفية الجسدية ونقل من يشاؤون منهم الى ايران بحجة أنهم مطلوبين للمثول أمام المحاكم الايرانية لارتكابهم جرائم يجري اعداد ملفاتها، أننا نعتقد أن هذه الحكومة لم ولن تعر أي اهتمام للنداءات الدولية الكثيرة والمختلفة بدعوة الحكومة العراقية الألتزام بالقوانين الدولية والانسانية وهي ماضية لتنفيذ جريمتها بحق3500 مواطن ايراني مما يتطلب من المجتمع الدولي اتخاذ اجراءات رادعة لهذه الحكومة وأرغامها على التخلي عن النهج الارهابي تجاه سكان اشرف بعد أن أذاقت الشعب العراقي الويلات وجعلته يسبح في بحر من الدم بجرائمها البشعة التي ارتكبتها بحق أهل العراق تنفيذا لأوامر حكام قم وطهران لاشفاء غليلها وردًا على هزيمتها النكراء التي لحقت بها بعد حرب الثمان سنوات على أيدي ابطال العراق و رجاله الغيارى..
نناشد كما يناشد الملايين من ابناء شعبنا العراقي كل دول العالم ومنظمات الامم المتحدة ومجلس الامن وكل المنظمات الدولية والقوى المحبة للسلام التدخل الفوري والعاجل لمنع هذه المجزرة والتي لم يبقى لها إلا أياما معدودة، وأن حدثت هذه الجريمة لا سامح الله بيد جزاريها ممثلي حكام ايران في العراق، فأنها صفحة سوداء في جبين الانسانية وستكون سابقة لا مثيل لها، وهي أن مرت فأنها الضوء الاخضر لهذا النظام للتلاعب بأمن وسلامة العالم كله وليس المنطقة فحسب.. وهي ردة كبرى أمام التخلف والهمجية وعودة للعصور المظلمة وستنتشر أعمال العنف اللا محدود.. وبهذا فأن موضوع اشرف أصبح الان ليس موضوعًا محصورًا بالنظام الايراني وعملائه بالعراق لتصفية حساباتهم مع منظمة مجاهدي خلق المجاهدة، وانما اصبح موضوعا يهم الراي العام العالمي جميعاً… وهي من مسؤوليته وعليه منعها.
وأعلان الحكومة العراقية الجديد نيتها نقل سكان هذه المدينة الى مدينة بغداد خلال الايام القليلة الماضية ما هو إلا مخطط رهيب للنظام الايراني بتصفية هؤلاء المواطنين العزل أو لتسليمهم لجلاديهم في قم وطهران وخاصة أن النظام الايراني يحكم بالاعدام كل من انتمى وينتمي لهذه المنظمة المعارضه لنهجه الوحشي والتوسعي .. وليس من المنطق أن يقبل هؤلاء السكان من تسليم انفسهم لجلادهم بعد مرور أكثر من 25 عامًا على معارضتهم لنظرية ولي الفقيه ونهجه في تصدير الثورة الاسلامية في عموم الدول الاسلامية وخاصة العربية منها..
أن نقل سكان هذه المدينة الى بغداد يعني تسليمهم عملياً الى النظام الايراني حيث ستقوم قوات بدر الايرانية بالاشراف على أماكن تواجدهم الجديد والتحكم بمصيرهم و بداية التصفية الجسدية ونقل من يشاؤون منهم الى ايران بحجة أنهم مطلوبين للمثول أمام المحاكم الايرانية لارتكابهم جرائم يجري اعداد ملفاتها، أننا نعتقد أن هذه الحكومة لم ولن تعر أي اهتمام للنداءات الدولية الكثيرة والمختلفة بدعوة الحكومة العراقية الألتزام بالقوانين الدولية والانسانية وهي ماضية لتنفيذ جريمتها بحق3500 مواطن ايراني مما يتطلب من المجتمع الدولي اتخاذ اجراءات رادعة لهذه الحكومة وأرغامها على التخلي عن النهج الارهابي تجاه سكان اشرف بعد أن أذاقت الشعب العراقي الويلات وجعلته يسبح في بحر من الدم بجرائمها البشعة التي ارتكبتها بحق أهل العراق تنفيذا لأوامر حكام قم وطهران لاشفاء غليلها وردًا على هزيمتها النكراء التي لحقت بها بعد حرب الثمان سنوات على أيدي ابطال العراق و رجاله الغيارى..
نناشد كما يناشد الملايين من ابناء شعبنا العراقي كل دول العالم ومنظمات الامم المتحدة ومجلس الامن وكل المنظمات الدولية والقوى المحبة للسلام التدخل الفوري والعاجل لمنع هذه المجزرة والتي لم يبقى لها إلا أياما معدودة، وأن حدثت هذه الجريمة لا سامح الله بيد جزاريها ممثلي حكام ايران في العراق، فأنها صفحة سوداء في جبين الانسانية وستكون سابقة لا مثيل لها، وهي أن مرت فأنها الضوء الاخضر لهذا النظام للتلاعب بأمن وسلامة العالم كله وليس المنطقة فحسب.. وهي ردة كبرى أمام التخلف والهمجية وعودة للعصور المظلمة وستنتشر أعمال العنف اللا محدود.. وبهذا فأن موضوع اشرف أصبح الان ليس موضوعًا محصورًا بالنظام الايراني وعملائه بالعراق لتصفية حساباتهم مع منظمة مجاهدي خلق المجاهدة، وانما اصبح موضوعا يهم الراي العام العالمي جميعاً… وهي من مسؤوليته وعليه منعها.








