مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

عراقيون ..عراقيون

ashrafpolicecraime40.jpgبسم الله الرحمن الرحيم
واع:تعلن مجموعة عراقيون.. عراقيون حديثة التأسيس عن اهدافها في الدفاع عن حق العراق العام والشخصي  وسمعته محليًا ودوليًا مهما كان جنسه وعرقه وانتماؤه الطائفي والمذهبي مقدمين هوية المواطنة العراقية على كل  شيء ومعتمدين الولاء للعراق قبل الولاء لاية جهة كانت، وعلى هذا نتفق والمقاومة الايرانية ان التصريحات التي  اطلقها دولة السيد رئيس الوزراء بشان «عملية نقل سكان أشرف إلى نقرة السلمان» باعتبارها «خطوة على طريق إخراجهم من العراق» مخالفة للقوانين الدولية والانسانية ولن تجلب للعراق الا المزيد من المشكلات والتقاطع مع المجتمع الدولي الانساني وهو لا يصب في مصلحة السيد المالكي ولا في مصلحتنا كعراقيين ومثل هذا التصريح والقرار اذ ياتي بعد اتهام المقاومة الايرانية للنظام الايراني بالقيام بتفجيرات بغداد، وهي وجهة النظر التي يتفق معها الكثير من العراقيين على خلفية سعي النظام لترتيب البيت العراقي لصالح اصحاب الهوى والميل الايراني والخاضعين والعاملين ضمن البرنامج والمشروع الايراني المطلوب تنفيذه في العراق

استعدادًا للانتخابات التشريعية  يعد نوعًا من العقوبة التي  ينزلها النظام الايراني بالاشرفيين على يد الحكومة العراقية، وهي عقوبة مفضوحة ايضًا  لانها تتزامن مع الانتفاضة العارمة للشعب الإيراني خلال الأيام الماضية وهي ترفع شعار «الموت لخامنئي» (الموت للدكتاتور) و«الموت لمبدأ ولاية الفقيه» وما زالت منذ حزيران الماضي تقرع ناقوس موت النظام الإيراني، وفي الوقت الذي يدين فيه المجتمع الدولي بأقوى بيانات له قمع الانتفاضة الإيرانية، قامت المفوضة العليا للأمم المتحدة في حقوق الإنسان بمؤاخذة النظام الإيراني على ممارساته القمعية ضد المتظاهرين مؤكدة أن «قمع المظاهرات بدأ يشتد وأصبح أكثر جدية للغاية» ودعت النظام الإيراني إلى «احترام حق المعارضين في الاحتجاج» معتبرة «أن هذا الحق أحد الحقوق الأساسية»، كما أعلنت منظمة العفو الدولية: «أن واقع حقوق الإنسان في إيران يمر بأسوأ حالة قياسًا بما كان عليه طيلة السنوات العشرين الماضية»، ومن المؤكد ان التعاطف  مع النظام الايراني في  محنته لا يمكن ان يقدم على حساب سمعة الشعب العراقي وسمعة هياكله الرسمية ومنا مؤسسة رئاسة الوزراء فقد بات الامر في المجتمع الدولي وامام الراي العام العالمي على الوجه التالي:
((إثر قبول المحكمة الإسبانية شكوى عوائل سكان أشرف ضد المسؤولين العراقيين بسبب ارتكابهم جريمة ضد الإنسانية وإصدار المحكمة المذكورة الحكم بأن سكان أشرف هم أفراد محميون بموجب اتفاقية جنيف الرابعة، وبعد أن كشف المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في بيانه الصادر يوم 8 كانون الأول (ديسمبر) الجاري أن النظام الإيراني هو الذي يقف وراء التفجيرات الإجرامية والإرهابية في بغداد، فإن النظام الإيراني أصدر مرة أخرى أوامره بنقل أو تهجير سكان أشرف والهجوم عهليهم )) وبالتالي فان الحكومة العراقية انما هي هيأة تنفيذية مسيرة بامر تصدرها طهران، وهو ما نربأ بحكومتنا ان تكونه.
وفي هذا الإطار نذكر بما سبق ان قاله السيد رئيس الوزراء العراقي في تصريحات سبق نشرها موقع مكتبه: «القرار هو إخراجهم (إخراج مجاهدي خلق) من العراق ولن نسمح ان يبقى هؤلاء في العراق وسنتخذ إجراءات ضرورية عند استنفاد الفرص، وعملية نقلهم إلى نقرة السلمان هي خطوة على طريق إخراجهم ولان وجودهم في مدينة اشرف في محافظة ديالى له مخاطر كبيرة نتيجة علاقاتهم التاريخية مع بعض المجموعات في المنطقة والقوى السياسية ولاسيما بقايا النظام السابق والقاعدة منهم لذلك فان القرار بالنقل مرحلي واعتقد لا داعي لقرار مجلس محافظة المثنى ولان المحافظة جزء من العراق الذي تتحمل كل محافظاته مسؤولياتها عن اي تحد))، وكم كان بودنا ان نشرح لدولة رئيس الوزراء العراقي طبيعة وحقيقة العلاقات التي تربط سكان مخيم اشرف بمن حولهم، فهم ليسوا سوى فلاحين ورعاة اغنام اقام اللاجئون الى اشرف معهم علاقة اخوية قائمة على المصالح المتبادلة فقد وفر لهم هؤلاء بيئة آمنة من حولهم كما امن لهم سكان اشرف الماء من مشروعهم ليروي اكثر من عشرين الف عراقي  ومواشيهم ومزارعهم عبر صهاريج خاصة خصصها لهم سكان المخيم دون مقابل كما وفروا لهم الاعمال الزراعية واعمال البناء داخل المدينة فضلاً على انهم اقاموا مستوصفاً ظل يعمل طيلة عشرين عامًا في خدمة هؤلاء الفلاحين ونسائهم واطفالهم ويزودهم بالدواء مجاناً، كما ان القوات الاميركية كانت تطوق المخيم وتتاكد من شخصيات الداخلين والضيوف العراقيين وغير العراقيين الذين يدخلون المخيم فهل كانت هذه القوات غافلة او غير عارفة بعناصر القاعدة او المسلحين من مجاميع اخرى؟؟ وما هي حاجة سكان اشرف للتعامل مع القاعدة وهم اصلاً ضدها فكرًا وسلوكاً، لانهم يتطلعون الى الشعوب على وفق ايديولوجيتهم كسند لهم في تحرير بلدهم ولا يتطلعونه الى منظمات مثل القاعدة والمجاميع المسلحة، في الوقت الذي نعرف انهم هم من سعوا بكل قواهم الى اقناع الاخوة من العرب السنة الى عدم اعتزال العملية السياسية في العراق، فعلاً يعاقبون الان  بنفيهم الى صحارى جديدة بعد ان بنوا جنة اشرف  بعرق عمر تجاوز الربع قرن؟؟ وهل من مبرر لهذا النقل؟؟ لم لا تترك الامور تاخذ  مجراها الطبيعي سلمياً ودون ضغوط الامر الذي يجعل بال العراقي مستريحاً، فهو لم ولا يظلم احداً بينما اجراءاتكم تنداف بكل الظلم وسوء النية مع كل الاسف ونحن نعرف ما تعرفه المقاومة الايرانية إن هذه التصريحات تظهر أن النظام الإيراني قد مارس ضغوطًا على الحكومة العراقية لتخلق كارثة إنسانية أخرى في أشرف. فإن هذا النظام الذي يساوره القلق من أن تخل الانتخابات البرلمانية العراقية  بميزان القوى السياسية في العراق على حسابه، وهو ما سيحصل فعلاً كما نتوقع فالظروف والمتغيرات عام 2009 غيرها عام 2005 حين كانت الساحة فارغة امام عملائه ولذا يشترط قمع سكان أشرف على من يطلب دعمه ونحسب ان المالكي يفكر بجدية في نيل هذا الدعم، لكن عليه ايضاً ان يفكر جدياً في مدى الخسارة التي ستلحق به عالمياً ومحلياً وهو يخالف القوانين الدولية ويستعدي الراي العام العالمي عليه حين يهاجم اشرف ثانية؟؟.
 تقول المقاومة الايرانية (إن الادعاءات الزائفة والمتكررة التي تطلق ضد سكان أشرف ليست إلا تبريرًا لتنفيذ عمليات إجرامية ضدهم. فإن التهمة المثيرة للضحك والباطلة جملة وتفصيلاً بأن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية لها علاقات مع تنظيم القاعدة تمثل نسخة أخرى للادعاءات السخيفة التي تطلقها مخابرات حكام إيران بأن «نداء آقا سلطان» شهيدة انتفاضة الشعب الإيراني قتلت على أيدي مجاهدي خلق وعناصر أميركا وبريطانيا، وأن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية هي التي تقف وراء قتل الحجاج في مكة المكرمة في عام 1987 وتفجير مرقد الإمام الرضا (ع) في عام 1994 وقتل رجال دين مسيحيين إيرانيين.)) وكل ذلك لا صحة له طبعًا ولم يستطع النظام تقديم اي دليل اثبات حوله.
و(إن اللجنة الدولية لخبراء القانون دفاعًا عن أشرف ومحامي سكان أشرف قد طالبوا الحكومة العراقية مرات عديدة بأن تقدم دعاواها على مجاهدي خلق إلى محكمة أو جهة دولية ولكنها رفضت ذلك دومًا. وفي شباط (فبراير) عام 2008 قدم اللورد إسلين الراحل قاضي محكمة العدل الأوربية وقاضي المحكمة العليا البريطانية ملفًا مفصلاً يتضمن دعاوى وإجراءات الحكومة العراقية ضد سكان أشرف إلى اللجنة الدولية للتقصي الودي للحقائق مطالبًا هذه اللجنة بأن تتدخل في الملف المذكور.
إن المقاومة الإيرانية ونظرًا لأن النتائج المأساوية المترتبة على نقل وتهجير سكان أشرف لا تخفى على أحد ونظرًا لأن وكيل وزارة الخارجية الأمريكية في شؤون الشرق الأدنى قال أمام جلسة استماع عقدها الكونغرس الأمريكي يوم 28 تشرين الأول (أكتوبر) 2009: «إننا قلقون من رغبة العراق في نقل سكان أشرف باللجوء إلى القوة إلى موقع آخر في العراق كون ذلك قد يؤدي إلى إراقة دماء»، تطالب الإدارة الأمريكية والقوات الأمريكية في العراق والأمين العام للأمم المتحدة والمفوضة العليا للأمم المتحدة في حقوق الإنسان والمبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق وجميع الجهات والهيئات الدولية برفض النقل أو التهجير القسري لسكان أشرف تفاديًا لوقوع كارثة إنسانية أخرى بحق أشخاص عزّل غير مسلحين.) ومن يقرأ ما ورد اعلاه يجد ان من حقنا نحن مجموعة (عراقيون.. عراقيون) ان نرفع صوتنا محلياً وعالميًا معبرين عن مدى القلق الذي نستشعره من خلال  تصريحات السيد المالكي ومن قرارات الحكومة العراقية بخصوص لاجئي مخيم اشرف، داعين بكل مودة ورحمة وسلام الى تغليب صوت العقل والابتعاد عن العاطفة التير تجر آلة الظلم والجور واحترام ارادة العراقيين في احتضان ضيوفهم بكل تقدير ومودة بغض النظر عن آرائهم ومواقفهم السياسية في بلدانهم ماداموا يحترمون قوانين العراق ولا  يحملون السلاح ويشاركون العراقين اوجاعهم، ونقول لهم نحن مجموعة (عراقيون.. عراقيون) نرحب بكم في  قلوبنا وليس في اراضينا فقط ونضمكم تحت سقوفنا آملين ان نوفر لكم الامن والامان لانكم في الاقل اخوتنا في الانسانية وحفظنا الله جميعًا وحفظ ايران والعراق.
مجموعة (عراقيون .. عراقيون) 
بغداد – 11 كانون الأول 2009
المادة السابقة
المقالة القادمة