الأحد,27نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارستقربه بالتأكيد من الانهيار

ستقربه بالتأكيد من الانهيار

ستقربه بالتأكيد من الانهيار

وضع السجناء السياسيين في إيران مهين. على مدى الأشهر القليلة الماضية ، قام النظام الإيراني بقمع المتظاهرين الذين تم سجنهم، وأصدر العديد من أحكام الإعدام.

ستقربه بالتأكيد من الانهيار
ایران…الخوف غالب علی نظام الملالي من انتفاضة أخرى
وضع السجناء السياسيين في إيران مهين. على مدى الأشهر القليلة الماضية ، قام النظام الإيراني بقمع المتظاهرين الذين تم سجنهم، وأصدر العديد من أحكام الإعدام.
كانت مجموعات المعارضة الرئيسية للنظام الإيراني، المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، تلفت انتباه المجتمع الدولي إلى انتهاكات النظام لحقوق الإنسان لسنوات عديدة. أصدر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الآن دعوة عاجلة لإنقاذ حياة السجناء السياسيين في سجن إيفين في طهران وغيرهم من السجناء السياسيين في جميع أنحاء البلاد.
هؤلاء السجناء الذين اعتقلوا بعد مشاركتهم في الاحتجاجات هم من أنصار منظمة مجاهدي خلق. لقد تعرضوا للتعذيب الجسدي والنفسي على أيدي سلطات السجن، وحُرموا من محاكمة عادلة. ووجهت إليهم تهمة “محاربة الله”.

ستقربه بالتأكيد من الانهيار
تم طلب استئناف أحكام الإعدام الصادرة بحقهم، لكن المحكمة العليا أعلنت أنها تؤيدها.
دعا المجتمع الدولي، بما في ذلك الاتحادات الرياضية الدولية والشخصيات الرياضية البارزة، وحتى الرئيس الأمريكي، مؤخراً النظام الإيراني إلى إنقاذ حياة بطل المصارعة المسجون نويد أفكاري. ومع ذلك، وعلى الرغم من الحملة الدولية الضخمة التي طالبت النظام بوقف إعدامه، فقد تم إعدامه.
أمر رئيس القضاء إبراهيم رئيسي قضاة البلاد بتجاهل “ضجة” المجتمع الدولي وإصدار أحكامهم وفق الأحكام الشرعية.
غضب الشعب الإيراني من هذا الإعدام وكتب السجناء السياسيون في جميع أنحاء البلاد رسائل مفتوحة يتعهدون فيها بعدم الاستسلام للنظام أبداً.
النظام الإيراني خائف من اندلاع انتفاضة أخرى على مستوى البلاد. كانت هناك 3 انتفاضات في السنوات الثلاث الماضية وقد ضعف النظام الإيراني مع اندلاع كل واحدة. ومع ذلك، فإن النظام يطلق النار على نفسه من خلال المزيد من التضييق على الناس لأنه يجعلهم أكثر تصميماً ضد هذه القيادة الفاسدة.

كما يلقي النظام الإيراني باللائمة في الاضطرابات الحالية على منظمة مجاهدي خلق. على مدى عقود، استهدف النظام منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وحاول جاهداً على مر السنين تشويه سمعتها ومنعها من الحصول على دعم شعبي. كانت واحدة من أكثر الجرائم المروعة التي ارتكبها النظام ضد التنظيم هي مذبحة عام 1988 حيث تم إعدام 30 ألف سجين سياسي خلال صيف واحد.
فيما يتعلق بالوضع الحالي، دعا المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، والأمين العام، ومجلس حقوق الإنسان، والمفوضة السامية لحقوق الإنسان، وجميع منظمات حقوق الإنسان، وكذلك الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه، للعمل على الفور. ويؤكد المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أن النظام الإيراني يعدم سجناء اعتقلوا بسبب مشاركتهم في الاحتجاجات، وذلك ببساطة لأنه يخشى انتفاضة أخرى ستقربه بالتأكيد من الانهيار.
كما يدعو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية إلى إرسال وفد دولي لمعرفة ما يحدث بالضبط داخل سجون البلاد ولمنع إعدام المزيد من السجناء السياسيين.

يوجد عدد من السجناء، بمن فيهم المحكوم عليهم بالإعدام في سجن دستجرد في أصفهان، وسجن طهران الكبير، والسجن المركزي في مشهد، وسجن جوهردشت في كرج وسجن شيبان في الأهواز، وسجون أورمية، وخرم آباد وسنندج، بالإضافة إلى عدد من أنصار مجاهدي خلق في سجن إيفين.