السبت,26نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارایران...لهاذا لا يزال الناس في ظل نظام حكم الملالي غير محصنين من...

ایران…لهاذا لا يزال الناس في ظل نظام حكم الملالي غير محصنين من الإصابة بوباء كورونا

ایران...لهاذا لا يزال الناس في ظل نظام حكم الملالي غير محصنين من الإصابة بوباء كورونا

إن وباء كورونا يحصد أرواح الكثيرين كل يوم في إيران، وترك نظام الملالي الحاكم في إيران الناس غير محصنين في مواجهة هذه الموجة القاتلة من وباء كورونا

ایران…لهاذا لا يزال الناس في ظل نظام حكم الملالي غير محصنين من الإصابة بوباء كورونا
کاتب:عبدالرحمن كوركي مهابادي

لماذا لا يزال الناس في إيران غير محصنين من الإصابة بوباء كورونا في ظل نظام حكم الملالي؟
إن وباء كورونا يحصد أرواح الكثيرين كل يوم في إيران، وترك نظام الملالي الحاكم في إيران الناس غير محصنين في مواجهة هذه الموجة القاتلة من وباء كورونا، وانحصر شغله الشاغل في السعي إلى الحفاظ على بقائة ليس إلا. وبعد مرور ما يقرب من 11 شهرًا من ظهور وباء كورونا لا نشاهد في إيران الآن تراجعًا في عدد المصابين والضحايا، بل يتزايد عددهم زيادة مطرده كل يوم. فما السبب في ذلك؟. السبب في ذلك هو أن السبب الرئيسي في تفشي هذا الوباء القاتل وديمومته هو نظام الملالي الحاكم نفسه.

وفي هذا الصدد، يقول الدكتور فرهاد أبول نجاديان، رئيس جامعة جندي شابور للعلوم الطبية بالأهواز: ” من المؤسف أن 9 مدن في محافظة ‌خوزستان، من بينها الأهواز وأميدية وآغاجاري وبهبهان وآبادان وشوشتر وباغملك وخرمشهر وإيذه تشهد تصاعدًا خطيرًا من تفشي وباء كورونا، فضلًا عن أن المدن الأخرى في المحافظة أيضًا تشهد وضعًا متوسطًا منذرًا بالخطر من تفشي هذا الوباء.

والجدير بالذكر أن روحاني ونظام الملالي الذين يحاولون حتى الآن التستر على الحقيقة والتظاهر بأن الوضع طبيعي وأن كل شيء على ما يرام، لم يعودوا قادرين في الوقت الراهن على التمادي فيما يفعلوه، بيد أنهم ما زالوا يحاولون إلقاء المسؤولية عن هذا الوضع الحرج على عاتق أبناء الوطن والتظاهر بأن الناس هم المقصرين في هذا الصدد.

فعلى سبيل المثال، ألقى محافظ قم في 30 سبتمبر 2020 باللوم بطريقة وقحة على أبناء الوطن، قائلًا: “نظرًا إلى لا مبالاة الناس سيتم استئناف القيود المتعلقة بوباء كورونا مرة أخرى في قم لمدة أسبوع”.

وأعلن زالي، رئيس مقر مكافحة وباء كورونا في 30 سبتمبر 2020 أن الأمس كان أكثر الأيام مرارة في طهران، نظرًا لأنه من المؤسف أن عدد الوفيات أمس يفوق جميع معدلات الوفيات في الذروات السابقة. ومن المؤسف أن عدد المحولين إلى المستشفيات للعلاج من وباء كورونا خلال الـ 48 ساعة الماضية يقترب من الـ 1000 حالة، وهذا أمر مقلق للغاية.

وقال نادر توكلي، مساعد رئيس المقر الحكومي لمكافحة وباء كورونا في طهران: ” إن الوضع في طهران لا يبشر بالخير على الإطلاق، إذ بلغ عدد الحالات المحولة إلى المستشفيات إلى ما يربو عن 4300 حالة. واستقبلنا اليوم حوالي 46 طفلًا مصابًا بالفيروس في جامعة إيران للعلوم الطبية”.

وقال قاسم علي خدابنده، المدير العام للتربية والتعليم في محافظة خراسان رضوي: “لا يتوفر لدينا إحصاء دقيق عن عدد المعلمين والطلاب الذين أصيبوا بفيروس كورونا. ولا يمكننا فحص كل الغائبين”.

وقالت سيما لاري، المتحدثة باسم وزارة الصحة في نظام الملالي : ” إن أكثر من 30 محافظة في البلاد تشهد تصاعدًا خطيرًا من تفشي وباء كورونا”.

وقال المساعد الطلابي بوزارة الصحة، معلنًا عن أن 158 مدينة في البلاد تشهد تصاعدًا خطيرًا من تفشي وباء كورونا: “إن تكاليف مرضى وباء كورونا ضخمة جدًا، وأن الإمكانيات ومعدات الوقاية، ومن بينها جهاز المسح وجهاز توليد الأكسجين فرضت على المستشفيات تحمل عبء مالي ثقيل”.

ويقول المسؤولون في مختلف المحافظات الإيرانية إن ظروف تفشي وباء كورونا الحرجة للغاية أدت إلى إغلاقات في المحافظات. بيد أن نظام الملالي لا يرغب في الإعلان عن إغلاق طهران لأسباب سياسية. فعلى سبيل المثال، قال الملا حسن روحاني مرارًا وتكرارًا في خطبه، ومن بينها خطبته في 5 سبتمبر 2020 رافضًا حجر أبناء الوطن صحيًا: “إن إغلاق البلاد هو ما يسعى إليه العدو”.

وفي شهر مارس 2020، قال السيد مسعود رجوي، زعيم المقاومة الإيرانية: ” إن خامنئي و روحاني تبنيا استراتيجية تكبيد الشعب خسائر بشرية فادحة والزج بالناس في حقول ألغام كورونا من أجل الحفاظ على نظام الملالي من خطر الانتفاضة والإطاحة، في ظل ظروف فرض العقوبات. والحقيقة هي أن إرسال الكادحين، ومن بينهم العمال والموظفين إلى العمل يعتبر امتدادًا لسياسة الحرب الخيانية ومذبحة السجناء؛ في ظل الظروف التي تعيشها البلاد اليوم.

وإذا كان نظام ولاية الفقيه يعتبر كل حالة وفاة فرصة ونعمة، فينبغي علينا أن نحولها إلى دقات ساعة الصفر لاندلاع الانتفاضة ودق ناقوس خطر الإطاحة بالانتفاضة وشن حرب شرسة على هذا النظام الفاشي. والجدير بالذكر أن مرحلة الاستبداد الديني والولي الفقيه الدجال المعادي للبشرية قد انتهت.