الأحد,27نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارنويد أفکاري سيصبح کابوس آخر لنظام القتلة المارقين في طهران

نويد أفکاري سيصبح کابوس آخر لنظام القتلة المارقين في طهران

نويد أفکاري سيصبح کابوس آخر لنظام القتلة المارقين في طهران
لن يذهب دم الثائر الوطني”نويد أفکاري” هدرا. هذا هو لسان حال الشعب والمقاومة الايرانية بعد إقدام نظام الفاشية الدينية على إعدام هذا المناضل الوطني الذي شارك شعبه في إنتفاضة الشرف والکرامة

نويد أفکاري سيصبح کابوس آخر لنظام القتلة المارقين في طهران
N. C. R. I : لن يذهب دم الثائر الوطني”نويد أفکاري” هدرا. هذا هو لسان حال الشعب و المقاومة الايرانية بعد إقدام نظام الفاشية الدينية على إعدام هذا المناضل الوطني الذي شارك شعبه في إنتفاضة الشرف والکرامة من أجل الحرية في أواخر عام ٢٠١٧، ووقف بکل شهامة ورجولة وشرف ضد النظام الدموي الظالم المعادي ليس للشعب الايراني فقط وإنما للإنسانية کلها، وإن ردود الفعل الداخلية والخارجية الغاضبة التي جرت على أثر تلك الجريمة القذرة ولازالت مستمرة تدل على إن الشعب الايراني والمقاومة الايرانية مصممان على أن يثأروا لدمائه الطاهرة وأن يجعلوا من ليل نظام الملالي نهارا ومن نهارهم ليلا.
في الوقت الذي واصل فيه المجاهدون الاوفياء والمخلصون للشعب الايراني في منظمة مجاهدي خلق والمقاومة الايرانية نشاطاتهم الدٶوبة المکثفة في داخل وخارج إيران ورکزوا على بشاعة الجريمة وإن الذي يستحق الاعدام والموت هم رٶوس النظام من الخونة الفاسدين والمجرمين الذين خانوا ويخونوا الشعب الايراني على الدوام وليس أبن الشعب الايراني البار”نويد أفکاري” ولذلك فقد کان طبيعيا أن يواصل شباب الانتفاضة في طهران وشيراز واصفهان ومشهد خلال الأسبوع الماضي الاحتجاج على إعدام بطل المصارعة الإيرانية نويد أفكاري وهو من معتقلي الانتفاضة في أواخر عام ٢٠١٧، وقاموا بإضرام النار في مراكز القمع ونشر الإرهاب. كما أشعلوا النار في صور الجلادين خامنئي وخميني وكبير الإرهابيين الهالك قاسم سليماني قائد قوة القدس السابق في بعض المدن بما في ذلك أراك وإيرانشهر وخواف (خراسان رضوي). كما تم قبل ذلك وفي يوم الأحد ٢٧ سبتمبر استهداف محكمة مدينة شيراز مسقط رأس نويد أفكاري على يد شباب الانتفاضة. حيث لاقت هذه العملية صدى وأثرا طيبا في داخل وخارج إيران وتم الترحيب بها لکونها قد أضرمت النار في محکمة ظالمة وفاسدة لاتعني من العدالة والحق شيئا بل إنها مجرد أداة طيعة لنظام جزار قاتل لشعبه.
نويد أفکاري سيصبح کابوس آخر لنظام القتلة المارقين في طهران، وإن دمه لن يذهب هدرا ومثلما إن المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق بفضل قيادتها الرشيدة لم تتوقف عن مواصلة النضال حتى جعلت العالم ينتبه ويلتفت لمجزرة صيف عام ١٩٨٨، التي إرتکبها بحق أکثر من ٣٠ ألف سجين سياسي من أعضاء وأنصار منظمة مجاهدي خلق وکذلك جريمة إغتيال المناضل البارز الدکتور کاظم رجوي في عام ١٩٩٠، في سويسرا، فإنها ستقوم حتما بنفس الدور ثأرا لدم هذا المناضل الوطني وإنها ستبر بوعدها لأنها کانت دائما کذلك وستبقى.
الشعب الايراني والمقاومة الايرانية وبعد تجربة مرة ودموية مستمرة لأکثر من ٤٠ عاما، فقد زاد الاصرار أکثر من أي وقت آخر على إسقاط هذا النظام بل وإن إسقاط النظام قد أصبح حاليا المطلب الذي لايعلو عليه أي مطلب آخر لأنه قد توضح بأن بقائه يعني بقاء ظلال الموت والفقر والجوع والفساد والجريمة وکل المساوئ والشرور الاخرى محدقة بالشعب الايراني، ولذلك فقد ضاعفت المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق من نشاطاتها وتحرکاتها على مختلف الاصعدة من أجل إختزال العامل الزامني أکثر من أي وقت آخر والعمل بکل الجهود والطاقات في سبيل التعجيل بسقوط هذا النظام، ولأن النظام يعلم هذه الحقيقة جيدا ويدرك جدية المقاومة الايرانية في المضي قدما بما تناضل وتخطط من أجله في اسبيل الشعب الايراني فإنه وخوفا من المصير المظلم الذي ينتظره يبادر لمضاعفة إجراءاته وممارساته القمعية من أجل الحيلولة دون ذلك، ولکنه لايعلم بأن کل مناضل حر شريف يسقط في ساحة النضال والجهاد من أجل حقوق الشعب الايراني فإن دماءه تروي شجرة الحرية أکثر فأکثر وينهض المئات الاخرون ليکملون مسيرته التي لايمکن أن تتوقف إلا بإسقاط نظام الشر والعدوان في طهران.