الأحد,19مايو,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةاللورد دالاكيا عضو مجلس اللوردات البريطاني: قضية اشرف قضية جادة وخطيرة

اللورد دالاكيا عضو مجلس اللوردات البريطاني: قضية اشرف قضية جادة وخطيرة

lorddalakya.jpgاللورد دالاكيا عضو مجلس اللوردات البريطاني مساعد رئيس الحزب الليبرالي
السيد الرئيس، أعضاء البرلمان ، أعضاء الاتحادات، أصدقاءنا من كل العالم والسيدة الفاضلة رجوي
قبل كل شيء أشكركم على اتاحة الفرصة لي للحديث.
انني حضرت اجتماعكم بصفتي عضواً في مجلس العموم البريطاني. جئت هنا كذلك لأوضح كيف في البرلمان البريطاني يدعم 300 من نواب مجلس العموم لأهداف الحركة الايرانية كما يرادفه في مجلس اللوردات دعم مماثل لأهداف اقامة الحرية في ايران والتي تمثلها السيدة رجوي. انه ليس بالأمر الهيّن.

ولكن دعوني أن أفصح عن الغاية من حضوري أمامكم. لقد زرت مواقع كثيرة في العالم فبقيت النرويج والدول الاسكاندينافية مؤشراً للديمقراطية والحقوق والحريات الشعبية في عموم العالم. ربما البعض منا لا يمكن أن يطلق مثل هذا الادعاء كونه جزءاً من تاريخ لامبراطورية. ولكنكم تستطيعون ذلك، كونكم تحظون بهذا الاحترام في عموم العالم. كما اني جئت هنا لأعلن دعمي لكم. ويسرني أن أرى أن 91 نائباً أي أكثر من 90 نائباً وقعوا هذا القرار الصادر عن البرلمان الأوربي يوم 24 نيسان (أبريل) 2009 مما يثبت ارادتكم لمواجهة التعسف والظلم في ايران اليوم.
ولكن هناك سبب آخر لحضوري هنا وهو بينما منحت لجنة نوبل للسلام للرئيس اوباما وهو في طريقه الى هنا خلال أيام في المستقبل وأنتم ستمنحون له هذه الجائزة ولكنني أطلب منكم أن تقولوا له انه وباستلامه جائزة السلام يتحمل المسؤولية عن كون العدالة والسلام والحرية يجب أن تتحقق في ايران أيضاً. وكمؤشر لذلك فعلى الولايات المتحدة أن تخرج من قوقعتها وأن تبدأ بدعم سكان أشرف.
وأما هناك سبب آخر للحضور هنا فهو كون النظام الايراني قد أهان للجنة نوبل بسبب ما منحته من جائزة نوبل لاحد المواطنين الايرانيين وهذا يثبت مدى قمعية هذا النظام ومن المناسب – وأنا أقول وأكرر هذا دوماً – ان قضية اولئك الذين يناضلون في أشرف ويحافظون ببقائهم هناك على حقوقهم وشرفهم والتي تؤكدها اتفاقية الامم المتحدة فهي قضية جادة وخطيرة. انهم سيقاومون. ولكن عندما لا يتحدث أناس طيبون في هذا المجال فمن واجبنا مثل الآخرين أن ندين ما يجري. وانني آمل أن نكون قادرين على تطبيق العمل الصائب. أقول هذا الكلام بسبب أننا نحن البرلمانيين البريطانيين لنا الشرف أن قمنا بمعارضة حكومتنا عندما صنفت مجاهدي خلق منظمة ارهابية وقلنا «كلا». اننا أخذنا الأمر الى المحاكم العديدة في بريطانيا وحصلنا في نهاية المطاف ومن أعلى جهة قضائية على قرار بأن المنظمة ليست منظمة ارهابية وهذا شرف لنا في الحقيقة. وهنا أذكر اللورد اسلين الراحل ومحامين معروفين آخرين لعبوا دورهم. فقد‌أشعلنا هذا النبراس لنقول للعالم عليكم أن تحترموا الحركة بعينها.
ولكن السبب الآخر الذي أراه مهماً أيضاً فهو أن السيدة رجوي قد أشارت الى موقف النظام الايراني في السياسة الدولية. وأنكم تعرفون أن النظام الايراني له مصالح أن تحرف الأنظار الى أحداث أشرف كونه يستطيع بذلك أن يخفي سياساته الجنونية فيما يتعلق بالاسلحة النووية خلفها. ان هذا النظام وبارسال أسلحة الى أجزاء في قارة افريقيا وفي اريتريا والصومال قد أثار اضطرابات ومواجهات عديدة وأن سلوك عمله يتعارض مع مصالح الكثير من الدول المسالمة فضلاً عن ملفه النووي الذي ذهبت اليه السيدة رجوي.
اذن فماذا علينا فعله؟ أمامي وقت محدود. حان الوقت لنوضح حقيقة. انني كنت دائماً مقتنعاً بأن سكان أشرف يجب أن نناصرهم. فالعنف الذي مورس بحقهم وأدى الى مقتل عدد منهم والأهم من ذلك فالاصابات التي تركتها هذه الاعمال. واذا ما شاهدتم تلك الصور التي تعرض ذلك الهجوم فان الدموع تنهمر من عيونكم كونه لا يقبله أي مواطن مسالم يعيش في أي بلد كان. انني أستطيع أن أطمئنكم الآن بأن النظام الايراني يتطلع الى يوم يغادر فيه الامريكان والبريطانيون والآخرون العراق حتى يحصل على ثروات العراق والخيرات الأخرى الموجودة هناك.
يجب التأكد من أن لا يحصل هكذا حالة. اذن ماذا علينا فعله بهذا الصدد؟ دعوني أن أقول خلال الدقائق المتبقية من وقتي أن علينا أن نرفع صوتنا عالياً على أي مستوى كان. يونامي والامم المتحدة يجب عليهما أن لا تكتفيا بالمراقبة فقط. الرقابة هي حصيلة ما حصل. الواقع أن الأمر حصل ولكنني لا أريد أن يحصل ما حصل مرة ثانية. ومن أجل أن لا يحصل فيحق للامم المتحدة ويونامي أن تتأكدا ونيابة عن العالم المتحضر من حماية مواطني أشرف حماية خاصة. كما علينا أن تكون لنا استراتيجية أخرى. وأنا قلت لكم اننا لا نستطيع أن نسكت في هذا المجال. لا نستطيع أن نبقى متفرجين ونقول: نعم نحن مطلعون فأصدروا قراراً يقول هذا العمل عمل خاطئ». انني وبدوري أقول: انني مشتاق جداً وبصفتي عضوًا في الوفد البريطاني أو جزءًا من الاتحاد الاوربي – وأتمنى أن تساهم دول مثل النرويج – أن نزور أشرف ونؤكد للحكومتين العراقية والايرانية بأننا نراقب تصرفاتهما. اننا هنا لكي نتأكد أن العدالة والحرية متوفرة لاولئك الذين يعيشون في مخيم أشرف. واذا ما لم يحصل ذلك فعلينا أن نحذرهم من عواقب ما يرتكبون من جرائم ضد المواطنين الابرياء حيث يؤدي الى ملاحقتهم قضائياً. وأن نتأكد من أن محكمة الجنايات الدولية تنظر في هذه القضية الخاصة فعلاً مثل ما نراه في صربيا ورواندا وسيرالئون ونقاط أخرى في العالم. عليهم أن يعلموا أنهم مسؤولون عما يحدث بشأن الافراد في أشرف. وهناك استراتيجية أخرى. وهذه الاستراتيجية تعني اذا ما أردنا السلام والاستقرار في البلدان المجاورة لبلدنا اذن أعتقد أن من الصحيح والمنطقي أن نقول ان كلنا أعضاء في حركة نتأكد من صدور قرار للاعتراف بالحقوق. فعلينا أن نضغط على الامم المتحدة ليس من أجل دورها الخاص في أشرف فقط وانما في الامم المتحدة نفسها وأن نفعل ما بوسعنا.
السيد الرئيس انني قلت في البداية أن النرويج هي ضمير العالم. وأريد منكم أن تمسكوا بالقيادة. واذا ما أردتم انتزاع هذه القيادة من بريطانيا فاننا سنكون معكم. فعلينا جميعاً أن نتأكد أن هناك أموراً لا يمكن أن يساوم العالم المتحضر عليها. ومنها حقوق سكان أشرف وحريتهم . اننا نقف بجانب بعضنا البعض من أجله ونناضل.
وشكراً جزيلاً.