الجمعة,2ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارتدخلات بالدولارات

تدخلات بالدولارات

تدخلات بالدولارات
يحرص الکثيرون من الذين يسايرون النهج المتبع من جانب نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية على التأکيد بأن هذا النظام حريص على أمن وسلامة ومصلحة شعوب المنطقة

تدخلات بالدولارات
صوت کوردستان – سعاد عزيز: يحرص الکثيرون من الذين يسايرون النهج المتبع من جانب نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية على التأکيد بأن هذا النظام حريص على أمن وسلامة ومصلحة شعوب المنطقة وإنه يغدق الاموال والاسلحة والمحروقات على البلدان التي يتواجد فيها، بمعنى يعطي إنطباعا بأن هذا النظام لايتصرف کما تصرفت الدول الاستعمارية أو التي لها أطماع في الدول الاخرى وإنما يتصرف لوجه الله وإلتزاما بالمنطلقات الدينية التي يعتنقها، ولکن ماقد جاء على لسان شخصية إيرانية رفيعة المستوى فند کل ذلك وأثبت العکس تماما!

تأکيد اللواء يحيى رحيم صفوي، المساعد والمستشار العسكري للمرشد الإيراني، علي خامنئي، أن تدخلات إيران في دول المنطقة لم تكن مجانية بل تمت مقابل الحصول على الأموال خاصة في العراق وسوريا. إعتراف واضح بأن التدخلات التي قام بها النظام الايراني لم تکن مجانية ولا لوجه الله إذ ووفقا لما ذکرته وکالة “مهر” الإيرانية، فقد أكد صفوي في كلمة له، الأحد، أنه “في كل مرة كنا نساعد فيها العراقيين، حصلنا على المال بالدولارات”. كما أضاف: “وقعنا عقودا مع السوريين وسنحصل على أشياء بالمقابل”، معتبرا أن الروس يستفيدون من سوريا أكثر مما تستفيد إيران. وإستطرد وهو يٶکد حقيقة إن کل مايقوم به هذا النظام تجاه الآخرين إنما مقابل الاموال قائلا: “نحن نساعد كل بلد مسلم وغير مسلم يريد ذلك، لكننا نقبض الأموال مقابل ذلك”، مضيفا أن “الفنزويليين شيوعيون لكنهم وقفوا في وجه الولايات المتحدة، ولذا نحن نساعدهم أيضا”، وتابع: “أعطيناهم البنزين واستلمنا مقابله سبائك ذهبية وجلبناها بالطائرة لكي لا تحدث مشكلة”.

هذا الکلام وإن فند ودحض المزاعم التي يطلقها مٶيدوا وأنصار النظام الايراني في بلدان المنطقة والعالم بشأن تدخلاته ودوره المريب، ولکن لابد الانتباه الى نقطة مهمة وأخذها بنظر الاعتبار وهي إن تصريحات صفوي هذه تأتي بعد أن تعمقت الازمة الاقتصادية للنظام ووصلت الى أخطر مراحلها ولاسيما بعد تجديد القرار الامريکي بإعادة فرض العقوبات الدولية، وتصاعد الرفض الداخلي بوجهه وتزايد الاحتجاجات وحتى إن المحکمة التي أصدرت حکم الاعدام بحق المصارع الايراني”نويد أفکاري”قد تم حرقها من جانب معاقل الانتفاضة ومن هنا فإن تصريحات صفوي هذه تأتي من أجل إمتصاص النقمة الداخلية على قيام النظام بهدر أموال الشعب الايراني في تدخلاته الخارجية، وهو إذ يٶکد على لسان صفوي إنه قد إستلم ويستلم مقابلا من العراق وسوريا، لکنه”أي صفوي” تجاهل ولم يذکر شيئا عن تدخلات النظام الايراني في لبنان واليمن وغزة، حيث إنه لايستطيع أبدا أن يقول بأنه يستلم مالا من هٶلاء أيضا لأنه يعلم بأن کلامه لاينطلي على أحد، لکن الحقيقة التي تصفع هذا النظام وتکشف تمويهه وتلاعبه بالحقائق هي إن نهجه من الاساس ومن الالف الى الياء مشبوه.