الأربعاء,30نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارالاعتراف بالمقاومة الايرانية وبنضالها المشروع مطلب ملح

الاعتراف بالمقاومة الايرانية وبنضالها المشروع مطلب ملح

الاعتراف بالمقاومة الايرانية وبنضالها المشروع مطلب ملح
من الامور المسلمة بها والتي باتت تتجه لتصبح بديهية لاتحتاج لأي برهان، کون نظام الملالي يعتبر البٶرة والمصرف الرئيسي لتصدير التطرف والارهاب

الاعتراف بالمقاومة الايرانية وبنضالها المشروع مطلب ملح
N. C. R. I : من الامور المسلمة بها والتي باتت تتجه لتصبح بديهية لاتحتاج لأي برهان، کون نظام الملالي يعتبر البٶرة والمصرف الرئيسي لتصدير التطرف والارهاب ويعتبر بناءا على ذلك أخطر تهديد يحدق بالسلام والامن والاستقرار في منطقة الشرق الاوسط الحيوية بشکل خاص والعالم بشکل عام، والملاحظ أن هناك العديد من الدول التي کانت لفترة قصيرة تلتزم الصمت أو تتجاهل أو حتى تتحفظ على هذا النظام، لکنها في الوقت الحاضر وبعد أن طفح بها الکيل وضاقت ذرعا بهذا النظام وممارساته وألاعيبه ومخططاته التي لم يعد أحد في مأمن منها، صارت تنأى بنفسها عن هذا النظام وتشارك في عملية فرض طوق العزلة على هذا النظام الذي صار من الواضح جدا إنه نظام مارق ولايمکن أن يٶتمن ويرکن إليه بأي شکل من الاشکال.
هذا النظام الدي أثبتت الادلة والقرائن بکونه لعب ويلعب دورا مميزا وملموسا في العبث بأمن وإستقرار المنطقة والسعي للتأثير على السلام العالمي من خلال زعزعته وحتى إن علاقاته الوثيقة وتعاونه المشبوه مع أنظمة مارقة أخرى نظير نظام کوريا الشمالية والنظام السوري والنظام الفنزويلي الى جانب علاقاته مع المنظمات المتطرف والارهابية في سائر أنحاء العالم، يترجم ويٶکد عمليا بأنه يعمل وبصورة علنية من أجل تقويض الامن والاستقرار والسلام في سبيل تحقيق أهدافه وغاياته المشبوهة.
فضح عدوانية النظام الايراني وطابعه الشرير، ومن إنه البٶرة والمصرف الرئيسي لصناعة وتصدير التطرف والارهاب الى المنطقة والعالم، لم يکن أمرا تلقائيا أو وليد صدفة أو حتى مجهود دولي أو إقليمي بهذا الخصوص بل إنه کان من ثمار النضال المتواصل والدٶوب للمقاومة الايرانية التي لعبت دورا أساسيا في التعريف بهذا النظام وکشفه ماهيته وحقيقته العدوانية الشريرة، وإن إلقاء نظرة على العقود الاربعة الماضية عموما والتجمعات السنوية للمقاومة الايرانية ومٶتمراتها الدولية المتباينة، يثبت بأنها”أي المقاومة الايرانية“. قد بادرت الى تحذير بلدان المنطقة والعالم من هذا النظام والدعوات المستمرة من أجل التصدي لمخططاته المشبوهة حيث کانت تشرح وتوضح الاسباب الموجبة لذلك، واليوم من الملفت للنظر هو إن الاوساط السياسية والاعلامية الاقليمية والدولية تقوم کلها بإعادة تعابير ومصطلحات کانت المقاومة الايرانية قد إستخدمتها خلال العقود الماضية وحتى إن إدراج الحرس الثوري ووزارة إستخبارات الملالي وعددا من أذرعه العميلة في بلدان المنطقة ضمن قائمة الارهاب، إنما کانت المقاومة الايرانية قد طالبت بذلك بإلحاح مٶکدة على إن هذه الجهات تلعب دور مقبض النظام الايراني من أجل تنفيذ مخطتاته العدوانية، وومن دون أي شك فإن العالم وهو يقوم بتفعيل تلك المطالب الحيوية للمقاومة الايرانية فإن عليه أن يعلم بأن المقاومة الايرانية وهي تشرح للعالم کله السبل الکفيلة بالتصدي لهذا النظام وإفشال وإجهاض مخططاته الاجرامية فإنها قد أکدت وتٶکد دائما على إنه ليس هناك من أي خيار يمکن أن يجعل المنطقة والعالم آمنا ومستقرار سوى خيار إسقاط هذا النظام، وهو شأن داخلي إيراني تقوم به المقاومة الايرانية والشعب الايراني ولکن بشرط أن يقوم العالم بتإييد ودعم النضال المشروع الذي يخوضه الشعب والمقاومة الايرانية من أجل الحرية، وإن الخطوة العملية والاساسية التي لابد منها بهذا الخصوص تتجسد في الاعتراف بالمجلس الوطني للمقاومة الايرانية، ذلك إنه ومن دون هکذا خطوة أساسية وملحة لايمکن أبدا أن يتم التصدي لهذا النظام بالصورة المطلوبة خصوصا وإن هذا النظام”کما أکدت المقاومة الايرانية أيضا على الدوام” قد أثبت طوال العقود الاربعة المنصرمة وبعد إبرام العديد من الاتفاقيات الدولية معه وعلى رأسها الاتفاق النووي في تموز عام 2015، من إنه لايلتزم بالعهود والمواثيق، ولذلك فإنه ليس هناك من خيار إلا بتغيير هذا النظام بصورة جذرية وهکذا خيار لايتم إلا بإسقاطه والذي هو کما أسلفنا مهمة الشعب والمقاومة الايرانية، ولذلك فإن المجتمع الدولية أمام مسٶولياته السياسية والقانونية والاخلاقية من أجل أن يبادر الى إتخاذ هکذا خطوة حيوية ملحة لامناص منها أبدا لأنها بمثابة العد التنازلي لإسقاط نظام الملالي.