رجوي: جئت لأستمدكم على منع وقوع كارثة انسانية في أشرفبدعوة من لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان النرويجي، وصلت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية السيدة مريم رجوي العاصمة النرويجية أوسلو للمشاركة في اجتماع رسمي لهذه اللجنة وفي يوم 3 كانون الأول/ ديسمبر 2009 شاركت في جلسة رسمية لهذه اللجنة وألقت كلمة أمامها استعرضت فيها تنامي الانتفاضة العارمة للشعب الايراني والأزمات القاتلة التي تعصف بديكتاتورية الملالي خاصة الاجماع العالمي ضد البرنامج النووي لها وتعنت قادة هذا النظام المنبوذ والمتخبط بوجه القرارات الاممية الصادرة ضده
وكذلك مؤامرات الفاشية الدينية الحاكمة في ايران ضد سكان أشرف وتشديد الحصار اللاانساني المفروض على أشرف مؤكدة ضرورة عزل نظام الملالي في المجتمع الدولي ومقاطعته واتخاذ اجراءات دولية عاجلة لضمان حقوق المجاهدين في أشرف وتنفيذ الاتفاقيات الدولية.
وكان في استقبال السيدة رجوي لدى وصولها الى النرويج وفد من الشخصيات النرويجية المناصرة للمقاومة الايرانية برئاسة السيد لارش ريسه الأمين العام للجنة أصدقاء ايران الحرة وكذلك أبناء الجالية الايرانية الذين احتشدوا في مطار أوسلو للترحيب بقدوم السيدة رجوي.
وفي اجتماع لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان النرويجي أعرب السيد مورتون هوغلاند الذي ترأس الاجتماع عن ترحيبه بحضور السيدة رجوي اجتماع اللجنة. وبدورها أعربت السيدة الرئيسة عن سرورها للحضور مجددا مقر البرلمان النرويجي بجانب أعضاء لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان قائلة: «إيران تعيش اليوم في مهب ريح عاصفة جداً، فالانتفاضة العارمة للجماهير قد هزت أركان ديكتاتورية الملالي الحاكمة في إيران وهي انتفاضة من أجل الحرية ستبقى متواصلة حتى تحقيق الديمقراطية في إيران.. إن خامنئي واحمدي نجاد اللذين يواجهان الآن الموجة العارمة لانتفاضة الشعب الإيراني ومأزقًا على الصعيد الدولي جراء عزلته وإجماع المجتمع الدولي ضد برنامجه النووي، يعملان على تصعيد القمع داخل إيران وتصدير التطرف والإرهاب إلى خارجها خاصة تدخلاته في العراق، لانقاذ نظامهما البغيض والمنبوذ.. وفي مثل هذا الوقت قد جئت هنا لكي أستمدكم على معالجة قضية إنسانية تمامًا.. إن نظام الملالي الحاكم في إيران ومن خلال ممارسة الضغوط وحبك مؤامرات لاإنسانية استهدف مدينة أشرف وحياة 3400 من سكانها الذين يشكلون محط أمل الشعب الإيراني كونهم يناضلون من أجل تحقيق الحرية وهم رموز المقاومة والصمود للشعب الإيراني.. إن وجود ألف امرأة مجاهدة في أشرف ودورهن القيادي يمثل دافعًا ومصدر إلهام لنساء إيران في نضالهن ضد الملالي السفاحين الحاكمين في إيران».
وتابعت السيدة رجوي تقول: «إن النظام الإيراني لا يزال يواصل ضغوطه للقضاء على أشرف.. ومازالت أشرف محاصرة من قبل القوات العراقية.. وفي 25 تشرين الثاني (نوفمبر) اُبلغ سكان أشرف رسمياً بمنع دخول الاطباء والادوية الى أشرف.. كما تمنع القوات العراقية منذ شهرين من دخول الوقود الى أشرف وتفرض قيوداً عديدة على دخول المواد الغذائية. ان نظام الملالي الحاكم في إيران يمارس الضغط بشكل مكثف من أجل نقل سكان أشرف والقضاء على أشرف قبل انتخابات العراق في كانون الثاني (يناير) المقبل وقبل أي تغيير محتمل في تركيبة الحكومة العراقية».
وأكدت السيدة رجوي على الحقوق الأساسية لسكان أشرف المنصوص عليها في اتفاقيات والوثائق الدولية مشددة على ضرورة تكثيف وتوسيع دور الرقابة من قبل الامم المتحدة لضمان مراعاة الحقوق الاساسية لسكان أشرف خاصة حظر أي عملية نقل أو تهجير قد يتعرضون لها.
وأضافت الرئيسة رجوي قائلة: «اسمحوا لي بأن أؤكد أن موضوع أشرف لا يقتصر على أشرف نفسها.. فمن الجانب السياسي ان الدفاع عن أشرف يصب في خدمة سلام وأمن المنطقة.. لأن النظام الايراني يشكل خطرًا جادًا يهدد السلام والأمن في المنطقة.. إن الملالي كثفوا مساعيهم للحصول على السلاح النووي كونهم يحتاجون الى القنبلة النووية لضمان استمرارية نظامهم.. إذن يجب إنهاء سياسة المساومة والتسامح مع النظام الإيراني.. أكرر مرة أخرى ان الحل لا يكمن في سياسة المساومة والتسامح مع النظام الإيراني ولا في التدخل العسكري الخارجي.. بل الحل يكمن في التغيير الديمقراطي على أيدي الشعب الايراني والمقاومة الإيرانية.. إن مناصرة أشرف وانتفاضة الشعب الايراني من أجل الحرية دعم لهذا الحل الذي يهدف إلى تحقيق الديمقراطية في ايران كما أنه وفي الوقت نفسه يشكل أكبر خدمة للسلام والأمن الدوليين».
وفي اجتماع عقدته لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان النرويجي برئاسة السيد مورتون هوغلاند، أكد أعضاء اللجنة ضرورة دعم البرلمان النرويجي لانتفاضة الشعب الايراني والمقاومة الايرانية من أجل الحرية منددين باستمرار الوضع الانساني المتدهور والمؤامرات السياسية ضد أشرف مطالبين البرلمانات والدول الأوربية والأمم المتحدة بأداء دور فاعل من أجل وضع حد لهذا الواقع المرفوض ومنع أية عملية نقل أو تهجير تطال مجاهدي أشرف ورفع الحصار اللاانساني عنهم.
كما ندد السيد هوغلاند رئيس الاجتماع باسم لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان النرويجي الهجوم الوحشي الذي شنته القوات العراقية في يومي 28 و 29 تموز الماضي على أشرف، قائلاً: «إن سكان أشرف هم أفراد محميون بموجب اتفاقية جنيف الرابعة وتشملهم الحقوق المنصوص عليها في هذه الاتفاقية». كما حذر من النية لنقل سكان أشرف وأضاف يقول: «ان نقل سكان أشرف قسراً يشكل خرقاً للقانون الانساني الدولي وحقوق الانسان الدولية». وأعرب السيد هوغلاند عن أمله في أن يمنع البرلمان والحكومة النرويجيان وبالتعاون مع دول وبرلمانات اوربية أخرى من وقوع كارثة انسانية جديدة في أشرف». وأكد دور القوى الوطنية والديمقراطية العراقية للحيلولة دون وقوع هذه الكارثة.
هذا واعتبر السيد داغ فين هوي باروتن زعيم الحزب الديمقراطي المسيحي النرويجي عضو لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الدينامكية الكامنة في المجتمع الإيراني للتغيير الديمقراطي ذات أهمية معرباً عن أمله أن يلعب البرلمان النرويجي دوراً أكثر فاعلية في مناصرة الشعب الايراني في انتفاضته. كما أكد الدور الرقابي للأمم المتحدة في أشرف، قائلاً: البرلمان النرويجي وبالتعاون مع برلمانات ودول اوربية يستطيع أن يساعد في انهاء الوضع الانساني والسياسي المحرج في أشرف.
هذا وفي ختام اجتماع لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان النرويجي، رد السيد مورتن هوغلاند رئيس الاجتماع وأعضاء اللجنة مع السيدة رجوي على أسئلة الصحفيين والمراسلين. وقالت السيدة رجوي: «جئت لأستمد النرويج على اللعب بدور تاريخي لمنع وقوع كارثة انسانية لأن هناك كارثة انسانية على وشك الوقوع في أشرف على غرار ما حدث في يومي 28 و29 تموز (يوليو) الماضي في العراق.. أرى أن النرويج تستطيع أن تلعب دوراً حاسماً في قضية ايران والمقاومة الايرانية والانتفاضة داخل إيران كون إيران أصبحت الآن موضع نقاش جاد في المجتمع الدولي خاصة وأن سياسة المساومة باءت بالفشل ويجب اعتماد سياسة جديدة».
هذا ولدى مغادرة رئيسة الجمهوريه المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية مقر البرلمان النرويجي رحب أبناء الجالية الإيرانية المحتشدون أمام مبنى البرلمان وبمشاعرهم الجياشة بقدوم السيدة رجوي الى النرويج.
وكان في استقبال السيدة رجوي لدى وصولها الى النرويج وفد من الشخصيات النرويجية المناصرة للمقاومة الايرانية برئاسة السيد لارش ريسه الأمين العام للجنة أصدقاء ايران الحرة وكذلك أبناء الجالية الايرانية الذين احتشدوا في مطار أوسلو للترحيب بقدوم السيدة رجوي.
وفي اجتماع لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان النرويجي أعرب السيد مورتون هوغلاند الذي ترأس الاجتماع عن ترحيبه بحضور السيدة رجوي اجتماع اللجنة. وبدورها أعربت السيدة الرئيسة عن سرورها للحضور مجددا مقر البرلمان النرويجي بجانب أعضاء لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان قائلة: «إيران تعيش اليوم في مهب ريح عاصفة جداً، فالانتفاضة العارمة للجماهير قد هزت أركان ديكتاتورية الملالي الحاكمة في إيران وهي انتفاضة من أجل الحرية ستبقى متواصلة حتى تحقيق الديمقراطية في إيران.. إن خامنئي واحمدي نجاد اللذين يواجهان الآن الموجة العارمة لانتفاضة الشعب الإيراني ومأزقًا على الصعيد الدولي جراء عزلته وإجماع المجتمع الدولي ضد برنامجه النووي، يعملان على تصعيد القمع داخل إيران وتصدير التطرف والإرهاب إلى خارجها خاصة تدخلاته في العراق، لانقاذ نظامهما البغيض والمنبوذ.. وفي مثل هذا الوقت قد جئت هنا لكي أستمدكم على معالجة قضية إنسانية تمامًا.. إن نظام الملالي الحاكم في إيران ومن خلال ممارسة الضغوط وحبك مؤامرات لاإنسانية استهدف مدينة أشرف وحياة 3400 من سكانها الذين يشكلون محط أمل الشعب الإيراني كونهم يناضلون من أجل تحقيق الحرية وهم رموز المقاومة والصمود للشعب الإيراني.. إن وجود ألف امرأة مجاهدة في أشرف ودورهن القيادي يمثل دافعًا ومصدر إلهام لنساء إيران في نضالهن ضد الملالي السفاحين الحاكمين في إيران».
وتابعت السيدة رجوي تقول: «إن النظام الإيراني لا يزال يواصل ضغوطه للقضاء على أشرف.. ومازالت أشرف محاصرة من قبل القوات العراقية.. وفي 25 تشرين الثاني (نوفمبر) اُبلغ سكان أشرف رسمياً بمنع دخول الاطباء والادوية الى أشرف.. كما تمنع القوات العراقية منذ شهرين من دخول الوقود الى أشرف وتفرض قيوداً عديدة على دخول المواد الغذائية. ان نظام الملالي الحاكم في إيران يمارس الضغط بشكل مكثف من أجل نقل سكان أشرف والقضاء على أشرف قبل انتخابات العراق في كانون الثاني (يناير) المقبل وقبل أي تغيير محتمل في تركيبة الحكومة العراقية».
وأكدت السيدة رجوي على الحقوق الأساسية لسكان أشرف المنصوص عليها في اتفاقيات والوثائق الدولية مشددة على ضرورة تكثيف وتوسيع دور الرقابة من قبل الامم المتحدة لضمان مراعاة الحقوق الاساسية لسكان أشرف خاصة حظر أي عملية نقل أو تهجير قد يتعرضون لها.
وأضافت الرئيسة رجوي قائلة: «اسمحوا لي بأن أؤكد أن موضوع أشرف لا يقتصر على أشرف نفسها.. فمن الجانب السياسي ان الدفاع عن أشرف يصب في خدمة سلام وأمن المنطقة.. لأن النظام الايراني يشكل خطرًا جادًا يهدد السلام والأمن في المنطقة.. إن الملالي كثفوا مساعيهم للحصول على السلاح النووي كونهم يحتاجون الى القنبلة النووية لضمان استمرارية نظامهم.. إذن يجب إنهاء سياسة المساومة والتسامح مع النظام الإيراني.. أكرر مرة أخرى ان الحل لا يكمن في سياسة المساومة والتسامح مع النظام الإيراني ولا في التدخل العسكري الخارجي.. بل الحل يكمن في التغيير الديمقراطي على أيدي الشعب الايراني والمقاومة الإيرانية.. إن مناصرة أشرف وانتفاضة الشعب الايراني من أجل الحرية دعم لهذا الحل الذي يهدف إلى تحقيق الديمقراطية في ايران كما أنه وفي الوقت نفسه يشكل أكبر خدمة للسلام والأمن الدوليين».
وفي اجتماع عقدته لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان النرويجي برئاسة السيد مورتون هوغلاند، أكد أعضاء اللجنة ضرورة دعم البرلمان النرويجي لانتفاضة الشعب الايراني والمقاومة الايرانية من أجل الحرية منددين باستمرار الوضع الانساني المتدهور والمؤامرات السياسية ضد أشرف مطالبين البرلمانات والدول الأوربية والأمم المتحدة بأداء دور فاعل من أجل وضع حد لهذا الواقع المرفوض ومنع أية عملية نقل أو تهجير تطال مجاهدي أشرف ورفع الحصار اللاانساني عنهم.
كما ندد السيد هوغلاند رئيس الاجتماع باسم لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان النرويجي الهجوم الوحشي الذي شنته القوات العراقية في يومي 28 و 29 تموز الماضي على أشرف، قائلاً: «إن سكان أشرف هم أفراد محميون بموجب اتفاقية جنيف الرابعة وتشملهم الحقوق المنصوص عليها في هذه الاتفاقية». كما حذر من النية لنقل سكان أشرف وأضاف يقول: «ان نقل سكان أشرف قسراً يشكل خرقاً للقانون الانساني الدولي وحقوق الانسان الدولية». وأعرب السيد هوغلاند عن أمله في أن يمنع البرلمان والحكومة النرويجيان وبالتعاون مع دول وبرلمانات اوربية أخرى من وقوع كارثة انسانية جديدة في أشرف». وأكد دور القوى الوطنية والديمقراطية العراقية للحيلولة دون وقوع هذه الكارثة.
هذا واعتبر السيد داغ فين هوي باروتن زعيم الحزب الديمقراطي المسيحي النرويجي عضو لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الدينامكية الكامنة في المجتمع الإيراني للتغيير الديمقراطي ذات أهمية معرباً عن أمله أن يلعب البرلمان النرويجي دوراً أكثر فاعلية في مناصرة الشعب الايراني في انتفاضته. كما أكد الدور الرقابي للأمم المتحدة في أشرف، قائلاً: البرلمان النرويجي وبالتعاون مع برلمانات ودول اوربية يستطيع أن يساعد في انهاء الوضع الانساني والسياسي المحرج في أشرف.
هذا وفي ختام اجتماع لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان النرويجي، رد السيد مورتن هوغلاند رئيس الاجتماع وأعضاء اللجنة مع السيدة رجوي على أسئلة الصحفيين والمراسلين. وقالت السيدة رجوي: «جئت لأستمد النرويج على اللعب بدور تاريخي لمنع وقوع كارثة انسانية لأن هناك كارثة انسانية على وشك الوقوع في أشرف على غرار ما حدث في يومي 28 و29 تموز (يوليو) الماضي في العراق.. أرى أن النرويج تستطيع أن تلعب دوراً حاسماً في قضية ايران والمقاومة الايرانية والانتفاضة داخل إيران كون إيران أصبحت الآن موضع نقاش جاد في المجتمع الدولي خاصة وأن سياسة المساومة باءت بالفشل ويجب اعتماد سياسة جديدة».
هذا ولدى مغادرة رئيسة الجمهوريه المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية مقر البرلمان النرويجي رحب أبناء الجالية الإيرانية المحتشدون أمام مبنى البرلمان وبمشاعرهم الجياشة بقدوم السيدة رجوي الى النرويج.








