مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهعملاء إيران في المنطقة.. سقوط سريع ومخيف

عملاء إيران في المنطقة.. سقوط سريع ومخيف

ahmadinajat-malaki.gifواع-مؤيد عبدالله النجار: ونحن نعيش الشهور الأخيرة من عمر السلطة القمعية الحاكمة في إيران، وفي لحظة تآكل الحكومة التي تسببت في زعزعة أمن واستقرار  جيرانها، يتبادر السؤال التالي: من سيسقط قبل من؟ ملالي إيران أم عملاؤهم في العراق والمنطقة؟ ولعل كراهية الشارع اللبناني لـ(المتعاطفين) مع (العمامة) الإيرانية كان فاتحة الطريق لـ(تساقط) عملاء إيران.. لتكتمل الصورة بعدها بـ(أزمة الحوثيين) في اليمن التي اتخذت – وبصورة سريعة جدا – طابع صراع (قومي- طائفي) ذي أهداف مفضوحة.. وكل تلك الأحداث في كفة، وورطة عملاء الملالي في العراق في كفة اخرى.. فالبلد الذي تحول من عربي الى فارسي في ليلة وضحاها كان ولايزال مسرحا نموذجيا للعمالة لإيران ببرلمانه الذي تهامست فيه (بعض) الألسن باللغة الفارسية وحكومته التي لعبت دور التلميذ النشيط في قاعة درس الملالي..

التلميذ المطيع الذي يهب فورًا لتحضير واجبه اليومي (ضرب المعارضة الإيرانية المتواجدة في العراق)! وما يجعل سقوط الخاضعين للقرار الإيراني في العراق سريعاً ومخيفاً ووخيماً هو تورط هؤلاء في لعبة خطرة لا يدركون عواقبها إلا بعد فوات الأوان، ألا وهي تضييق الخناق على عناصر منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة التي تتمتع بتأييد وقبول واسع  في الشارع الإيراني خصوصاً بعد أن شاهد العالم بالصورة والصوت صمود مناضليها أمام آلة القمع العراقية المسيرة بنظام (التحكم عن بعد) من الجارة إيران.. وإذا أردنا أن نسمي الأشياء بمسمياتها بالإمكان القول أن السيد رئيس الوزراء نوري المالكي سيكون في الأيام القادمة أنموذجا لـ(الخاسر الأكبر) في لعبة تنفيذ الإعتداءات على مجاهدي خلق مقابل (مباركة) حكومة طهران ورضاها.. فلو علمنا أن عوائل الأشرفيين أقاموا دعوى قضائية في اسبانيا ضد منفذي الهجوم الوحشي بحقهم في تموز الماضي، ولو علمنا أيضا أن المحكمة الإسبانية باشرت بإجراء تحقيق عالي المستوى يتضمن إرسال وفد قانوني الى العراق لتقصي الحقائق ندرك جيدًا حجم الورطة القانونية التي وقع فيها السيد المالكي، والتي تزامنت مع اقتراب موعد الإنتخابات العراقية التي قد يشطبها من لائحة همومه ليحل محلها هم جديد هو كيفية الهروب من (الأنتربول).. كل هذا قد يتزامن مع احتمال سيء للغاية هو رفض مجاهدي خلق أي اعتذار تتقدم به حكومة المالكي وعدم موافقتهم على أية تعويضات ومطالبتهم بإنزال القصاص العادل في مرتكبي المجزرة.. ونلاحظ هنا أن شعوب المنطقة هي المستفيد الأول من سقوط عملاء الملالي وافتضاح جرائمهم.. فلطالما عانت لبنان من بطش الميليشيات التي انتهى بها الأمر قبل ثلاثة أعوام باحتلال بيروت بقوة السلاح.. ولطالما تسببت أحلام السيد الحوثي بكوارث لأهل اليمن.. ولطالما شعر العراقيون بأنهم يقطنون بلدًا لا سيادة له ولا هيبة بسبب تمسح البعض من (أولي الامر) في بغداد بالعباءة الفارسية المعطرة بعطر الجنة.. وكل هؤلاء العملاء اليوم باتوا يتطلعون بيأس الى (أصنامهم المعممة) ذاهلين، ولسان حالهم يقول: هل تبرأت منا أصنامنا؟!!