الثلاثاء,29نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارالعالم أمام ثلاثة قضايا أساسية

العالم أمام ثلاثة قضايا أساسية

العالم أمام ثلاثة قضايا أساسية
يخوض نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية وطوال العقود الاربعة الماضية، صراعا غير عاديا مع المجلس الوطني للمقاومة الايرانية وهو غير عادي لأن هذا الصراع ليس مجرد صراع تقليدي وعادي

العالم أمام ثلاثة قضايا أساسية
بحزاني – منى سالم الجبوري: يخوض نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية وطوال العقود الاربعة الماضية، صراعا غير عاديا مع المجلس الوطني للمقاومة الايرانية وهو غير عادي لأن هذا الصراع ليس مجرد صراع تقليدي وعادي بل إنه صراع وجود وفناء ولايوجد أي مجال للمساومة أو المناورة على ذلك من جانب المقاومة الايرانية ومن هنا فإن الاخيرة دأبت على الترکيز وبصورة ملفتة للنظر على مسألة إسقاط النظام ومنحه أولوية قصوى وإعتباره السبيل الوحيد الذي يکفل إيجاد حل وعلاج شامل لکل ماتعاني منه إيران وشعبها بسبب من حکم هذا النظام.

من أهم ماتتميز به المقاومة الايرانية في عملية صراعها ضد هذا النظام، إنها تقوم وبصورة مستمرة بطرح الکثير من الامور والحقائق الهامة بشأنه والتي هي مفيدة بصورة وأخرى للمجتمع الدولي من حيث تعامله مع هذا النظام والحذر منه، وبهذا السياق فإن الخطاب الاخير الذي ألقته السيدة مريم رجوي، رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية أمام المٶتمر الدولي الذي إنعقد في 18 من الشهر الجاري عبر شبکة الانترنت تحت عنوان”السياسة حيال إيران – ضرورة فرض العقوبات على النظام الإيراني ومحاسبته”، کان خطابا نوعيا فضحت فيه النظام الايراني شر فضيحة من مختلف الجوانب وبينت إن النظام يشکل وبحق خطرا وتهديدا جديا ليس على إيران وإنما على العالم کله.

في هذا الخطاب الهام الذي تناولت مختلف الاوساط السياسية والاعلامية جوانب عديدة منه وسلطت عليه الاضواء، فإن السيدة رجوي قد لفتت انتباه الحكومات والهيئات الدولية إلى ثلاث قضايا أساسية تتعلق بالنظام الايراني ومن المهم جدا أن تکون على إطلاع کامل بها لأنه ومن دون أخذ هذه القضايا الثلاثة بنظر الاعتبار فإن فهم النظام الايراني يکون قاصرا وغير متکاملا وبذلك فإن التعامل معه لن يکون بالمستوى المطلوب، وهذه القضايا هي:

– أولا: التأکید علی حقيقة أن النظام في حرب مع المجتمع الإيراني والمجتمع الدولي

 

– ثانيا: ضرورة وقف السياسات الدولية الخاطئة التي تساعد عمليا قتلة الشعب الإيراني وتطلق العنان للفاشية الدينية في انتهاك حقوق الإنسان للشعب الإيراني والحرب والإرهاب في المنطقة.

– ثالثا: اتخاذ سياسة ثلاثية الأبعاد حيال النظام الإيراني تضم:

تحقیق حقوق الإنسان لجميع أبناء الشعب الإيراني،

فرض عقوبات شاملة على الدكتاتورية الدينية،

والاعتراف بمقاومة الشعب الإيراني وکفاح المنتفضين من أجل إسقاط الملالي وتحقيق الحرية للشعب الإيراني.

فهم وإستيعاب هذه القضايا الثلاثة تعني معرفة النظام الايراني کما هو في الحقيقة والواقع وهذا الفهم يساعد قطعا لتحديد الطريقة المثلى من أجل التعامل معه، ومن دون ذلك فإن العالم لن يکون آمنا وسيکون تحد خطر وتهديد هذا النظام والعکس صحيح أيضا.