الجمعة,2ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةتمييز بين المعارضة الحقيقية للنظام الإيراني والمعارضة المزیفة من صنع الملالي

تمييز بين المعارضة الحقيقية للنظام الإيراني والمعارضة المزیفة من صنع الملالي

تمييز بين المعارضة الحقيقية للنظام الإيراني والمعارضة المزیفة من صنع الملالي

حقاً کیف يمكن العثور علی شخص أو تيار سياسي ما يريد تغيير هذا النظام وإسقاطه، وفي الوقت نفسه یعتبر مجاهدي خلق والمقاومة الإیرانیة

تمييز بين المعارضة الحقيقية للنظام الإيراني والمعارضة المزیفة من صنع الملالي
کاتب:نظام مير محمدي
دعوة لمؤتمر العدالة بأشرف الثالث
حقاً کیف يمكن العثور علی شخص أو تيار سياسي ما يريد تغيير هذا النظام وإسقاطه، وفي الوقت نفسه یعتبر مجاهدي خلق و المقاومة الإیرانیة، الذین قدموا 90 في المائة من مجموع شهداء طریق الإطاحة بالنظام ومُثل الحریة في الأربعین عاماً الماضیة، عدواً رئيسياً لنفسه؟

إنه لأمرٌ مستحیل وغير علمي وغير منطقي أن يرغب أحد في تغيير نظام ولاية الفقيه وإسقاطه، ولكن في الوقت نفسه يفضله على مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. لقد كان الأمر كذلك في الماضي وسيبقی علی حاله في المستقبل. هو بدون أدنى مبالغة، ذيل للنظام وتبع له.

في مثل هذه الحالة، فإن ادعاء المعارضة المزیفة للنظام ستکون ناجعة للنظام فقط، لکي يستغلها ويزعم أن حرکات المعارضة له متفرقة ومشتتة وتخوض حرب محتدمة ضد بعضها البعض.

وفي حال اعتبر شخص أو تیار سیاسي ما بأن عدوه اللدود ونقیضه الرئیسي یتمثل في مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مرجحاً نظام ولایة الفقیه علیهم، فهو لا یکون معارضاً أساساً، بل هو مؤید للنظام نوعاً ما وقوته المعززة عن بعد. وإلا كما ذكّرت الشعب الإيراني في 20 يوليو 2020 بمناسبة الذكرى الأربعين لتأسیس المجلس الوطني للمقاومة، أكرر من جدید: نحن ندعم كل قوة جمهورية ملتزمة بالرفض الكامل لنظام ولاية الفقيه، وتناضل من أجل إقامة نظام سياسي ديمقراطي مستقل يقوم على فصل الدين عن الدولة.

(مسعود رجوي جزء من الرسالة رقم 28).

الالتباس وإلقاء الشبهات في الحدود الحمراء

من آثار حكم الملالي الرجعي على جغرافية إيران هو إلقاء الشبهات في المناخ السياسي ومحاولة طمس الحدود الحمراء بين المقاومة والاستبداد.

یعود قدم هذه السياسة إلى قدم تاریخ النضال البشري ضد الدیکتاتوریات والأنظمة المعادية للتطور. ولكن إذا أردنا أن نستشهد بفترة زمنیة محددة وفقاً لأوجه التشابه الجوهرية، فمن الجيد أن نستشهد بفترة معاوية.

كان معاوية- بناءً علی الأدلة التاريخية- یتمتع بدهاء سياسي فذ في إلقاء الشبهة بين الحق والباطل وإظهار الباطل علی أنه حق. نعلم جميعاً أنه في معركة صفين، عندما رأی معاویة انتصارات جیش الإمام علي (ع) وقرب هزیمته، لجأ إلی خدعة، قام بناءً علیها برفع المصاحف على أسنّة الرماح، بمعنی تحکیم کتاب الله بين المسلمين، مما أدی إلی ظهور تيار رجعي مرتد في صفوف جيش الإمام علي، أطلق عليه اسم “الخوارج”، وبهذا استطاع معاویة إرساء سلطته.

أما الیوم وفي عهد خميني و خامنئي، نحن أمام نسخة حدیثة أکثر تکاملاً وتطوراً من إلقاء الشبهة في الحدود السياسية والأيديولوجية الحمراء. حیث إن المصطلحات السياسية نفسها لم تفلت من موجة التحريف واللبس، فضلاً عن القرآن والدين والنبي وأئمة الشيعة.

نأخذ مصطلح “المعارضة” کنموذج باعتباره واحداً من تلك المصطلحات السیاسیة التي تعرّض لحملة تحریف وتشویه شرسة.

فقد حاول نظام الملالي المنبوذ، والذي يعرف جيداً أن لا أساس ولا مکانة له بين الناس، اساءة استغلال الشعارات والمفاهيم الثورية التفکیکیة واستخدامها ضد المعارضة نفسها وتفریغها من معناها الأصلي، من خلال التنکر في زي المعارضة واستغلال استراتیجاتها ومفراداتها.

مؤشر الکشف عن مدی صدق ادعاداءات المعارضة

لدی وزارة مخابرات النظام، باع طویل في مجال صناعة البديل المزیف حیث تعتبر هذه المهمة واحدة من أهم مهامها.

لکن یکفینا طرح السؤال التالي علی الحرکات المعارضة لتمييز المعارضة الحقيقية المطالبة بالإطاحة عن المعارضة الزائفة من صنع الوزارة، ومعرفة مدی صدقهما:

«من فضلك قل لي ما هو رأيك في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ونضالها الذي دام 56 عاماً ضد الشاه والشيخ؟

سيحدد نوع الإجابة على هذا السؤال إلی أي جهة ینتمي مدعي المعارضة. بمعنی هل هو معارض لنظام الملالي أم مؤید له لکن متنکر بزي المعارضة؟

المعارضة الرئيسية لنظام ولایة الفقیه

تُعد منظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة، المعارضة الرئيسية لنظام ولاية الفقيه شئنا أم أبينا. وهذا ليس ادعائهم، بل إن الدعاية الحكومية للنظام قد رددت هذه الحقیقة بمختلف العبارات والأسالیب.

علی سبیل المثال، اعترف موقع “کلستانه”، وهو من المواقع التابعة للحکومة، علانية بأن مجاهدي خلق هم العدو الرئیسي للنظام، في مقال بعنوان “اصطفاف مجاهدي خلق في شهر محرم” نشر بتاریخ 16 سبتمبر 2018.

وقد تم حذف المقال في وقت لاحق من ذلك الموقع والمواقع التي تناولت الموضوع، لكن عنوانه لا يزال موجوداً على موقع “خبر فارسي” التابع للنظام.

عِظة تاريخية

إن طريقة تنظیم وعمل مجاهدي خلق في مواجهة خميني والتيارات اليمينیة واليساریة الأخری خلال الثورة المناهضة للملكية، وكذلك خلال فترة النضال السياسي للإفشاء، تحتوي على دروس ونقاط مهمة.

لم يقدم مجاهدو خلق علی تخطئة أي قوة سياسية أبداً، بما في ذلك خميني نفسه، أثناء الإطاحة بالنظام الملكي، على الرغم من أنهم كانوا على دراية بالطبيعة الرجعية والقروسطائیة للملالي.

وخلال فترة نضال الإفشاء والکشف أیضاً منعوا –قدر المستطاع- الحدوث المبكر للصراع ولم يحملوا السلاح حتى 20 يونيو 1981، لأنهم يؤمنون إيماناً راسخاً بالفصل بين الشعب والمعادين له.

إذن كيف يمكن في زمن الاستبداد الديني وفي خضم النضال ضده، أن يسمي أفراد أو تيارات أنفسهم بـ “معارضة الجمهورية الإسلامية” ثم یجنحون إلى عداوة هيستيرية مع المعارضة الرئيسية للجمهوریة الإسلامیة أي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والمجلس الوطني للمقاومة؟! هذا الأمر لا یتطابق أبداً مع القوانين الديالكتيكیة الاجتماعية ولا مع العرف ولا المنطق.

ذيل ولایة الفقیه یلوح من وراء عباءة المعارضة المزیفة!

لا یعتبر التيار الذي استجمع قواه وحشد قواته تحت غطاء “المعارضة” لمحاربة مجاهدي خلق، الذین قدموا الغالي والنفیس وضحوا بأرواحهمم ودمائهم في مواجهة الملالي، بالتأکید لا یعتبر معارضة، بل هو مؤید لهذا النظام، ومن المؤکد أنه منهمك بشحذ شفرة النظام لإنزالها علی رقبة المعارضة.

وعندما تُخیّر هذه المعارضات الزائفة المصنوعة علی ید الملالي، بين مجاهدي خلق وبین الديكتاتورية الدينية، تختار علی الفور نظام الملالي الدیکتاتوري، على الرغم من ادعاءاتها المجلجلة والخلابة، وبهذا یظهر انتمائها المستور لولایة الفقیة.

“خطنا الأحمر هو مجاهدو خلق!”

في سياق صناعة المعارضة المزیفة ومحاربة مجاهدي خلق بها، لنتأمل في شهادة قیمة لهاشم خواستار، ممثل المعلمين الأحرار في إيران، حیث قال في بداية مقال له بعنوان “الديمقراطيون الأقزام” نشره على قناته على تلغرام في 21 يوليو 2019:

«الكل يعلم أن العدو الأكبر للنظام هو منظمة مجاهدي خلق، لأنها تتمتع بتنظيم فولاذي، وتقف وراء جمیع الانتفاضات حسب اعترافات الحكام أنفسهم.

على العكس من ذلك، فإن القوى المطالبة بالملكية مبعثرة جداً و”غير منظمة”. لذلك، تحاول الحكومة توجيه المقاتلين إلى المعسكر الملكي، فضلاً عن إرسال العديد من أصحاب النفوذ بینهم لتقدیم الدعم للملکیین وسبّ النظام، إلی جانب سبّ منظمة مجاهدي خلق. أي أنهم، بدلاً من خلق صراع مع الجمهورية الإسلامية، يخلقون صراعاً كبيراً مع منظمة مجاهدي خلق».