الخميس,8ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارمن إقتحام القدس الى إقتحام طهران!!

من إقتحام القدس الى إقتحام طهران!!

من إقتحام القدس الى إقتحام طهران!!
ليس هناك من نظام رکز وسلط الاضواء على القضية الفلسطينية وأثار صخبا وضجة بشأنها ولاسيما فيما يتعلق ويرتبط بمدينة القدس

من إقتحام القدس الى إقتحام طهران!!
موسوعة العراق هذا اليوم – محمد حسين المياحي: ليس هناك من نظام رکز وسلط الاضواء على القضية الفلسطينية وأثار صخبا وضجة بشأنها ولاسيما فيما يتعلق ويرتبط بمدينة القدس، کما کان الحال مع نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، بل وإنه صار مهووسا بذلك فطفق يربط بين تدخلاته وبسط نفوذه وهيمنته على بلدان المنطقة وبين القضية الفلسطينية والقدس ولعل أکثر شئ لفت النظر فيه إنه کان يجعل من کل بلد يعاديه ويقف بوجه مخططاته أن يعتبر طريق تحرير القدس يمر من عاصمة تلك الدولة، هذا الى جانب صخب وضجيج المٶتمرات والتجمعات السياسية ذات الطابع الاستعراضي التي دأب على عقدها في طهران لکن السٶال الذي يطرح نفسه بعد 4 عقود من کل هذا الصراخ والصخب والضجيج بهذا الصدد هو: مالذي حققه هذا النظام للقضية الفلسطينية والقدس؟ وهل تحقق ثمة تغيير إيجابي بشأنها لصالح الشعب الفلسطيني؟
بطبيعة الحال فإن هناك ثمة مقارنة لابد من القيام بها بهذا الخصوص، وهي تتعلق بخصوص هل إن القضية الفلسطينية کانت قبل تأسيس النظام الايراني کان وضعها أفضل أم بعده؟ من الواضح جدا بأن حالة الشقاق والاختلاف التي تهيمن على الساحات الاسلامية والعربية والفلسطينية هي على أسوأ ماتکون بعد تأسيس هذا النظام وبسبب من مواقفه وتدخلاته المشبوهة بشأنها، وحتى إن حالة الاختلاف القوية الموجودة على الساحة الفلسطينية نفسها يعلم القاصي قبل الداني بأن سببها هو التدخلات السافرة للنظام الايراني هناك، والملفت للنظر هنا هو إن المقاومة الايرانية ومنذ بداية إطلاق النظام الايراني لشعاراته البراقة الطنانة بشأن القضية الفلسطينية، قد أعلنت بأن کل ذلك مجرد کذب وهراء وإن النظام الايراني يخفي ورائها أهدافا وغايات مشبوهة لاتخدم أبدا القضية الفلسطينية بل وحتى تلحق ضررا بالغا بها والاهم من هذا إن المقاومة الايرانية دعت الى عدم السماح لهذا النظام بالتلاعب والمتاجرة والمزايدة بالقضية الفلسطينية من أجل تحقيق أهدافه وغاياته المشٶومة مٶکدة بأن هذا النظام هو أکبر عدو للشعب الايراني وإن نظاما يقمع شعبه ويصادر حريته لايمکن أبدا أن يکون مناصرا للآخرين وأن يحمل مبادئ وأفکارا وقيما إنسانية نبيلة.

في الوقت الذي يلوم فيه النظام الايراني المساعي السلمية الجارية في المنطقة ويقف ضدها بقوة ويزعم تمسکه بالدفاع عن القضية الفلسطينية وقضية القدس فإنه وبدلا من أن يتحرك ولو بمقدار خطوة واحدة بإتجاه القدس، يبادر ليعلن على لسان محمد يزدي، قائد فيلق “محمد رسول الله” بالحرس الثوري المكلف بأمن العاصمة طهران عن تشكيل “فرق اقتحام” في أجزاء مختلفة من طهران، في خطوة اعتبرتها المقاومة الايرانية من أنها تأتي تحسبا لتجدد الاحتجاجات الشعبية في ظل الأوضاع الملتهبة في البلاد، نظرا لتصاعد القمع و الإعدامات، خصوصا وإن النظام الايراني بنفسه قد إعترف بأن الاحتجاجات تضاعفت ثلاثة مرات أکثر من السابق ومن دون شك فإن هذا النظام وحقيقة نواياه قد بات مکشوفا أمام شعوب العالمين العربي والاسلامي وقبل ذلك کلهم الشعب الايراني نفسه الذي صار يعرف کذب وخداع النظام بهذا الصدد ولذلك فإنه مصمم على مواجهته والاستمرار في مقارعته حتى إسقاطه والتخلص منه.