في اجتماع في كندا ركز على الأمن الدولي، حذرت شخصيات سياسية ومدراء المؤسسات الفكرية من حصول النظام الايراني على السلاح النووي. وجاء في تقرير لوكالة الصحافة الفرنسية: آلن تاسجر مساعدة وزير في شؤون الرقابة على الاسلحة والامن الدولي في وزارة الخارجية الامريكية قالت وهي تخاطب المشاركين في الاجتماع الأمني في كندا: «نفضل أن يستغل النظام الايراني فرصة التعامل ولكن اذا أخفقت هذه السياسية فان الضغط سيكون اجراؤنا التالي».
وقال كاميل غراند مدير مؤسسة الدراسات الاستراتيجية في باريس: «بينما تعارض دول الشرق الأوسط علنياً شن هجوم عسكري على النظام الايراني الا أنه وخلف الكواليس ربما يختلف الموقف كون هذه الدول تبدي مخاوفها بشكل غير علني بحيث تفكر في أي خيار لمنع النظام الايراني من تحوله الى بلد ذي سلاح نووي».
وأضاف غراند الذي كان سابقاً مستشار مساعد وزير الدفاع الفرنسي ان الوقت للتعامل مع النظام الايراني بدأ ينفد، قائلاً: «هذا موضوع عاجل وليس موضوعاً طويل الاجل.. نفترض أن لا يكون هناك منشآت سرية أخرى ولا نكشف عن حالات أخرى منها في كل عام.. ولكن الواقع يؤكد أن ايران ستمتلك خلال فرصة بين عام و18 شهراً المواد الكافية لصنع قنبلة»…
وأما استفن هدلي مستشار سابق للامن القومي الامريكية فقد قال: ان اسرائيل التي قصفت منشآت سورية في عام 2007 رغم احتجاجات واشنطن تعتبر النظام الايراني خطراً كبيراً الأمر الذي يؤكد أن صبر هذا البلد ليس بلا نهاية»
وأضاف غراند الذي كان سابقاً مستشار مساعد وزير الدفاع الفرنسي ان الوقت للتعامل مع النظام الايراني بدأ ينفد، قائلاً: «هذا موضوع عاجل وليس موضوعاً طويل الاجل.. نفترض أن لا يكون هناك منشآت سرية أخرى ولا نكشف عن حالات أخرى منها في كل عام.. ولكن الواقع يؤكد أن ايران ستمتلك خلال فرصة بين عام و18 شهراً المواد الكافية لصنع قنبلة»…
وأما استفن هدلي مستشار سابق للامن القومي الامريكية فقد قال: ان اسرائيل التي قصفت منشآت سورية في عام 2007 رغم احتجاجات واشنطن تعتبر النظام الايراني خطراً كبيراً الأمر الذي يؤكد أن صبر هذا البلد ليس بلا نهاية»








