الثلاثاء,29نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارمايجري العمل من أجله في إيران

مايجري العمل من أجله في إيران

مايجري العمل من أجله في إيران
کلما تتفاقم الازمات والمشاکل بوجه النظام الايراني وتعصف به کورقة في مهب الريح، يلجأ هذا النظام کعادته دائما لتبرير تلك الازمات والمشاکل

مايجري العمل من أجله في إيران
بحزاني – محمد حسين المياحي: کلما تتفاقم الازمات والمشاکل بوجه النظام الايراني وتعصف به کورقة في مهب الريح، يلجأ هذا النظام کعادته دائما لتبرير تلك الازمات والمشاکل ويسعى للبحث عن شماعة او حتى عدد من الشماعات لکي يعلق عليها أسباب تلك الازمات والمشاکل وذلك من أجل أن يبرئ نفسه من التهمة ومن کون نهجه وسياساته الخاطئة والفاشلة معا السبب الحقيقي وراء ذلك.

التصريحات المختلفة الصادرة مٶخرا من جانب القادة والمسٶولون في النظام الايراني والتي يسعون للإيحاء من خلالها أن سبب تدهور الاوضاع الاقتصادية في البلاد يعود للعقوبات المفروضة على بلاده، هي محاول غبية ومکشوفة أخرى للنظام لکي يتهرب من مسؤولياته الاخلاقية والقانونية عن مجموعة الازمات الطاحنة والقاسية التي ورطت الشعب الايراني بها من جراء سياساته الفاشلة والمشبوهة التي وضعت اساسا للمحافظة على النظام من السقوط و ليس من أجل مصلحة الشعب إيران والشعب الايراني، ذلك إن الاوضاع الاقتصادية کانت سيئة قبل فرض العقوبات الامريکية وحتى لو لم تکن هناك العقوبات فإن الاوضاع کانت ستکون سيئة لأن هناك ثمة عاملين أساسيين وراء ذلك؛ الاول هو سعي النظام وراء تکلمة برنامجه النووي باهض الثمن وإنتاج القنبلة الذرية والثاني هو الفساد المستشري في النظام وقيام قادة النظام ومسٶولين بنهب ثروات ومقدرات الشعب بصورة مکشوفة.

قادة النظام کعادتهم دائما، يسعون للتهرب من المسؤولية ويبحثون دائما عن مبررات ومسوغات لکي يستخدموها لتبرئة أنفسهم من الجريمة، هذا النظام الذي جاء على أنقاض نظام الشاه الذي اسقط بيد أبناء الشعب الايراني وقواه الوطنية ولاسيما منظمة مجاهدي خلق، لم يستوعب الدرس والعبرة التأريخية من سقوط الشاه، وانما کرر نفس خطأ الدکتاتور السابق ولکن تحت غطاء ديني، وإعتقد بأن إستغلال الدين وتوظيفه لأغراض وأهداف سياسية سوف يجعل الشعب الايراني المتدين مستسلما للأمر الواقع متناسيا بأن الدين هو رحمة للإنسانية وليست نقمة عليه کما حاول ويحاول هو أن يصوره ويجسده والدين براء منه، لکن الفطرة الاساسية النقية للانسان لن تضيع أبدا وفي لحظة ما تنکشف کل الالاعيب والدسائس والمکائد الخبيثة، وقد حدث هذا بفضل الله تعالى والجهد الکبير الذي بذلته منظمة مجاهدي خلق في کشف وتعرية وفضح هذا النظام والتأکيد على کذبه ونفاقه في سبيل تمرير مخططاته و تحقيق أهدافه الخبيثة.

مايريد النظام قوله والتأکيد عليه من إلقاء تبعات الاوضاع السيئة الحالية التي يمر بها الشعب الايراني وتلك الازمات والمشاکل العويصة التي يعاني منها على عاتق اسباب خارجية ليست لها أية علاقة بالنظام هو محض کذب وإفتراء وتجني على الحقيقة والواقع، لأن الذي أوصل البلاد والشعب الايراني الى هذه الحالة المزرية هو النظام نفسه بسياساته الهوجاء التي لاتخدم الشعب الايراني ولاتراعي مصلحته ومستقبل أجياله أبدا، وان الخطأ الاساسي هو في النظام الديني القمعي ذاته و ليس أي شئ آخر وان الطريقة المثلى لإنهاء هذه المشاکل والازمات تتم فقط بإزاحة هذا النظام واحلال البديل الديمقراطي الذي يؤمن بالحرية والديمقراطية والسلم والتعايش وعدم الاعتماد على الاسلحة الفتاکة، ومن الواضح إن هذا مايجري العمل من أجله حاليا في إيران.