مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رژيمتورط "الحرس الثوري الإيراني" في تهريب المخدرات للبنان عبر سورية

تورط “الحرس الثوري الإيراني” في تهريب المخدرات للبنان عبر سورية

sepahregeh2.gifواع – فراس حماد: بعد مرور أسبوعين على إعلان الأمين العام لحزب اللبناني حسن نصر الله، الحرب على المخدرات في البلاد، في آخر كلمة له وجهها إلى مقاتليه في ذكرى "يوم الشهيد"، والتي استحوذ الحديث عنها خمس الكلمة تلك، كشفت منظمة "دي اي اي" الأمريكية الدولية لمكافحة المخدرات، والمنتشرة في مختلف دول العالم، أن نحو 70 في المئة من المخدرات في لبنان، هى إنتاج محلي يتم زرعه في مناطق البقاع الواقعة تحت سيطرة "حزب الله" و"حركة أمل".

وأفاد مسؤول بارز في المنظمة، بأن قسما من هذه المخدرات يزرع في مناطق الجنوب، المحظور دخولها على قوى الأمن اللبنانية، يجري تكريرها في مصافٍ يديرها عناصر من الحزب، الذين يؤمنون عمليات توزيع 50 في المئة منها في لبنان، والباقي يحاولون نقله إلى إسرائيل، لينقل منها إلى الخارج، فيما الثلاثون في المئة من مجموع كميات المخدرات في لبنان، يدخل عبر الحدود السورية قادما من إيران، عن طريق شبكات حكومية رسمية، تابعة للحرس الثوري الإيراني، تتولى جلب المخدرات، وبالاخص مادة الهيرويين، من عصابات تهريب إيرانية وأفغانية داخل حدود افغانستان وباكستان مع إيران.
وقال المسؤول بالمنظمة الأمريكية في بيروت، إن معظم ما تصدره إيران إلى "حزب الله" في لبنان من مخدرات، "تشكل مداخيل بيعه في الداخل والخارج، جزءا مهما من ميزانية الحزب العسكرية والاقتصادية والاجتماعية، حيث تصل هذه المداخيل سنويا إلى أكثر من 250 مليون دولار"ز
وأوضح المسؤول أن جهات إيرانية داخل الحرس الثوري فتحت على حسابها، خطوط تصدير مخدرات إلى مجموعات مستقلة من "حزب الله"، وكلتاهما تعملان للكسب الشخصي خارج الأطر التي يحددها الحرس والحزب، كجزء مهم من الدعم المالي، بحيث يظهر الثراء السريع والعلني واضحا على بعض قادة الحزب السياسيين والعسكريين، وبعض قادة كوادره، ومجموعات كبيرة من عناصره.
وفجر المسؤول في المنظمة الأمريكية لمكافحة المخدرات مفاجأة، بتأكيده "أن كميات المخدرات التي تقوم أجهزة الأمن الإسرائيلية، بتنسيق عمليات تهريبها مع خلاياها الشيعية في جنوب لبنان، تذهب مباشرة إلى أوروبا أو مصر أو بعض الدول الخليجية، من دون أن تنتشر في المجتمع الإسرائيلي، فيما أثمان هذه المخدرات توزع على تلك الخلايا، كرواتب مقابل معلومات".
وقال المسؤول البارز إن "صرخة حسن نصر الله الأخيرة ضد المخدرات، واستنجاده بالدولة اللبنانية للحد من انتشارها في مناطقه، لم تكن وليدة حرص الحزب على مكافحة هذه الآفة في صفوف الطائفة الشيعية فحسب، ولكن لأن موجات الإدمان على تعاطي المخدرات، اجتاحت صفوف عناصر حزبه بشكل مخيف، رغم العقوبات الصارمة التي تتخذها القيادة بحق المدمنين، وبعض المهربين الخارجين على طاعتها".