السياسة الكويتية-صنعاء – من يحيى السدمي: مع إحكام القوات البحرية السعودية حصارها على ميناء ميدي اليمني لقطع الإمدادات العسكرية عن المتسللين الحوثيين, تجهد إيران لإيصال أسلحة إلى المتمردين بواسطة سفن مدنية عبر خليج عدن, رصدت إحداها في المياه الدولية, حيث كانت تسعى لتفريغ حمولتها في منطقة ساحلية على البحر العربي. (راجع ص 22)وذكرت وزارة الداخلية اليمنية, امس, أن شرطة خفر السواحل في قطاع خليج عدن تلقت بلاغاً من مجموعة من الصيادين اليمنيين عن قيام عسكريين إيرانيين كانوا يستقلون سفينة شحن إيرانية بالتهجم عليهم وتفتيشهم, موضحة أنه تم تحريك زورقين تابعين لخفر السواحل والقوات البحرية إلى المكان الذي حدده الصيادون, وفتح تحقيق في الحادث, من دون تحديد ما إذا كان الحادث وقع في المياه الدولية أو الإقليمية اليمنية.
وكشف مصدر يمني مطلع ل¯"السياسة" أن قوات خفر السواحل كانت قد رصدت, الجمعة الفائت, هدفاً بحرياً على بعد 18 ميلاً بحرياً جنوب منطقة رأس عمران بمحافظة عدن, وعند وصول زورق خفر السواحل تبين ان الهدف سفينة مدنية ايرانية اسمها "آسيا", على متنها عسكريون إيرانيون, موضحاً أنه تم التخاطب مع قبطان السفينة للدخول إلى ميناء عدن, لكنه رفض متذرعاً بأن السفينة متواجدة في المياه الدولية.
ولم يستبعد مراقبون أن تكون السفينة محملة بأسلحة للمتمردين الحوثيين, وتسعى إلى تفريغ حمولتها في منطقة ساحلية على البحر العربي, ومن ثم نقلها الى الحوثيين في محافظة صعدة عبر محافظة يمنية ثالثة, خاصة وأن تقريراً أميركياً أشار الى تحول الإمدادات الإيرانية للحوثيين من سواحل البحر الأحمر إلى سواحل الخليج العربي, بعد قطع القوات البحرية السعودية الطريق على الإمدادات التي تأتي عبر ميناء ميدي بمحافظة حجة شمال غرب اليمن.
وجاء في التقرير الصادر عن مركز "ستراتفور" للاستشارات الأمنية ان "القوات البحرية الإيرانية اتجهت إلى استخدام طريق أطول لمد الحوثيين بالأسلحة, ينطلق من أحد الموانئ الاريترية ويتجه نحو خليج عدن على طول امتداد السواحل اليمنية, التي تنتشر عليها القوات البحرية الإيرانية".
وذكر التقرير أن منطقة المهرة وموقع "الشقراء" بمحافظة أبين يعتبران محطة تخزين لتلك الأسلحة, التي يصار نقلها إلى محافظة مأرب وسط اليمن, لتصل بعد ذلك إلى جبال صعدة, معقل المتمردين.
ولم يستبعد مراقبون أن تكون السفينة محملة بأسلحة للمتمردين الحوثيين, وتسعى إلى تفريغ حمولتها في منطقة ساحلية على البحر العربي, ومن ثم نقلها الى الحوثيين في محافظة صعدة عبر محافظة يمنية ثالثة, خاصة وأن تقريراً أميركياً أشار الى تحول الإمدادات الإيرانية للحوثيين من سواحل البحر الأحمر إلى سواحل الخليج العربي, بعد قطع القوات البحرية السعودية الطريق على الإمدادات التي تأتي عبر ميناء ميدي بمحافظة حجة شمال غرب اليمن.
وجاء في التقرير الصادر عن مركز "ستراتفور" للاستشارات الأمنية ان "القوات البحرية الإيرانية اتجهت إلى استخدام طريق أطول لمد الحوثيين بالأسلحة, ينطلق من أحد الموانئ الاريترية ويتجه نحو خليج عدن على طول امتداد السواحل اليمنية, التي تنتشر عليها القوات البحرية الإيرانية".
وذكر التقرير أن منطقة المهرة وموقع "الشقراء" بمحافظة أبين يعتبران محطة تخزين لتلك الأسلحة, التي يصار نقلها إلى محافظة مأرب وسط اليمن, لتصل بعد ذلك إلى جبال صعدة, معقل المتمردين.








