الخميس,1ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةالاصرار على إسقاط النظام قرار الشعب والمقاومة الايرانية على حد سواء

الاصرار على إسقاط النظام قرار الشعب والمقاومة الايرانية على حد سواء

الاصرار على إسقاط النظام قرار الشعب والمقاومة الايرانية على حد سواء
يزداد ويتعاظم خوف ورعب نظام الفاشية الدينية للملالي الدمويين في طهران من الرفض الشعبي العارم ضده بعد أن لم يتمکن من إسکات صوت الرفض الهادر ضده مع إنه إستخدم کل الطرق والاساليب القرووسطائية ضد الشعب

الاصرار على إسقاط النظام قرار الشعب والمقاومة الايرانية على حد سواء
N. C. R. I : يزداد ويتعاظم خوف ورعب نظام الفاشية الدينية للملالي الدمويين في طهران من الرفض الشعبي العارم ضده بعد أن لم يتمکن من إسکات صوت الرفض الهادر ضده مع إنه إستخدم کل الطرق والاساليب القرووسطائية ضد الشعب، وهو ماأثبت بأن الشعب الايراني لم يعد يخاف النظام ويخشاه بل إنه عازم أکثر من أي وقت آخر على إسقاطه، والاکثر من ذلك إن الذي يضاعف من حالة الهلع لدى الملالي هو إن هذا الاحتجاجات تتضاعف بصورة مضطردة وهدفها الاساسي هو التغيير الجذري في النظام.
الاحتجاجات التي تتصاعد داخليا ضد نظام الملالي والتي إعترفت وزارة داخلية النظام بأنها قد تضاعفت 3 مرات أکثر من العام الماضي، تقابلها أيضا نشاطات وإحتجاجات خارجية للجاليات الايرانية تسير بنفس السياق والاتجاه، أي النضال من أجل إسقاط النظام، ومشکلة المشاکل بالنسبة للنظام هي إن الاحتجاجات الداخلية والخارجية تشکلا معا أقوى ضربة يمکن أن توجه للنظام خلال هذه الفترة الصعبة التي يمر بها حيث يشهد ضعفا وتتراخيا واضحا في قبضته، وإن المقاومة الايرانية التي تقود نضال الشعب الايراني الايراني من أجل الحرية والديمقراطية، قد صعدت النضال الى درجة جعلت النضال الداخلي والخارجي متزامنين مع بعضهما البعض، وهذا مايعني إنها باتت تسحب النظام بقوة الى الزاوية الحرجة بحيث تظهر وتثبت إفلاسه داخليا وخارجيا.
الشعب الايراني وبعد أن صار واضحا له بأن هذا النظام هو عدوه اللدود وإن بقائه وإستمراره يعني بقاء وإستمرار الظلم والفقر والجهل والتخلف وإن إلتزام الصمت حياله في صالحه فإنه يواصل رفضه ومواجهته ضد هذا النظام ويتمسك أکثر من أي وقت آخر بالقيادة التأريخية المخلصة والوفية للمقاومة الايرانية التي أثبتت بأنها القوة الوحيدة المعارضة للنظام والتي لم تترك الساحة ولو في أکثر الظروف والاوضاع صعوبة وخطورة وقد دفعت بسبب ذلك ثمنا غاليا لايمکن لأحد من إنکاره.
قيام الملالي الرجعيين بمصادرة الثورة وسرقتها من أصحابها الاصليين، حقيقة أثبتتها المقاومة الايرانية من خلال فضح وکشف الماهية الاستبدادية للنظام وإستفراده بالحکم وسعيه المستمر من أجل القضاء على معارضيه وبشکل خاص المقاومة الايرانية بأية طريقة کانت، ولايخفى على أحد بأنه وبعد 4 عقود سوداء من الحکم الدموي لهذا النظام، فقد صار العالم کله يعرف بأن الشعب الايراني يرفض هذا النظام بقوة ولايريد أبدا إستمراره في الحکم، وإن إنتفاضتي أواخر عامي2017و2019 قد أثبتتا ذلك بوضوح.
المقاومة الايرانية ومن خلال قيادتها الحکيمة والرشيدة لعملية الصراع والمواجهة ضد نظام الملالي، فإنها ومن خلال ذلك تٶکد وبصورة عملية بأن الثورة تعود من جديد لتقتص من سارقيها ومصادريها ومحرفيها عن مسارها الحقيقي ومن الذين يقومون منذ 40 عاما بإستعباد الشعب وحجب الحريات عنه وتجويعه وإفقاره بمختلف الطرق والاساليب، وکما إن الشعب عندما وصلت به القناعة الى إستحالة أن يتعايش مع نظام الشاه فأسقطه، وإنه يقوم بنفس الشئ مع نظام الملالي حيث أن إستمرار الاحتجاجات الشعبية وتعاظمها وکذلك إستمرار نشاطات معاقل الانتفاضة بصورة غير مسبوقة، تدل على إن الشعب الايراني قد وصل الى قناعة کامل بأنه ليس من سبيل آخر أمامه غير سبيل إسقاط هذا النظام، ومن الواضح جدا إن النظام القرووسطائي الذي طالما حاول ومن خلال طرق واساليب مقرفة وبائسة للتأکيد على إن المقاومة الايرانية و مجاهدي خلق من تعارضه وليس الشعب، لکن الرفض الشعبي المتعاظم وسيره بنفس الإتجاه والسياق الذي تسير فيه المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق، يثبت وبکل وضوح من إن الاصرار على إسقاط النظام القرووسطائي القمعي هو في الحقيقة قرار الشعب و المقاومة الايرانية على حد سواء ولايمکن المساومة عليه أبدا.