عقب مقتل طبيب كان يقضي خدمته العسكرية كطبيب في معتقل كهريزك للتعذيب، تتقاذف عناصر والجهات المعنية في ملف كهريزك حول المسؤولية عن متابعة القضية حيث قال المدعو برويز سُروري عضو برلمان النظام الذي هو عضو في اللجنة المكلفة بتقصي الحقائق في جرائم كهريزك حول مقتل الطبيب المجنّد الدكتور رامين بوراندرجاني: من المفروض أن تتابع قوى الأمن الداخلي هذه القضية. وقال المجرم سروري الذي سُجِّل اسمه في لائحة المتورطين والآمرين في جرائم كهريزك من قبل بعض المصادر الاخبارية للنظام في تصريح صحفي: لم أجد حتى الآن فرصة لمتابعة الخبر. وقال موقع نوروز على الانترنت العائد الى الجناح المغلوب في النظام: فيما حمّل سروري قوى الأمن المسؤولية عن كشف الملابسات حول الخبر، قال عضو آخر في اللجنة المكلفة بالتحقيق حول جرائم كهريزك: تقرر أن يتابع سروري الموضوع ويكشف عن ملابسات الحادث. وأضاف المدعو تجري: انني طالعت الخبر في المواقع الإخبارية ولكن إذ كنت في السفر خلال الايام الاخيرة فان السيد سروري يتابع القضية.
ويقول الموقع ان اللجنة النيابية المكلفة بالتحقيق حول جرائم كهريزك «من المقرر أن يكشف عن تقريره حول جرائم معتقل كهريزك للتعذيب أمام البرلمان بشكل علني الا أن هذا البرنامج تم تأجيله لحد الآن خمس مرات ولا يدلي أي من أعضاء اللجنة بتصريح شفاف بخصوص موعد قراءة التقرير».
من البديهي أن ملف كهريزك شأنه شأن العديد من الملفات الأخرى التي اكتنفها الغموض حول جرائم النظام من أمثال مسلسل الاغتيالات وأحداث الحي الجامعي وغيرها.
من البديهي أن ملف كهريزك شأنه شأن العديد من الملفات الأخرى التي اكتنفها الغموض حول جرائم النظام من أمثال مسلسل الاغتيالات وأحداث الحي الجامعي وغيرها.








