الثلاثاء,29نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةمجاهدي خلق والثقة بالشعب وبالنفس وبالعزم الراسخ للنصر

مجاهدي خلق والثقة بالشعب وبالنفس وبالعزم الراسخ للنصر

مجاهدي خلق والثقة بالشعب وبالنفس وبالعزم الراسخ للنصر
منذ الايام الاولى التي توضحت فيها الصورة وتبينت حقيقة نظام الملالي بعد الممارسات القمعية والجرائم والمجازر التي قام بها وکما يقول المثل”ذاب الثلج وبان المرج”

مجاهدي خلق والثقة بالشعب وبالنفس وبالعزم الراسخ للنصر
N. C. R. I : منذ الايام الاولى التي توضحت فيها الصورة وتبينت حقيقة نظام الملالي بعد الممارسات القمعية والجرائم والمجازر التي قام بها وکما يقول المثل”ذاب الثلج وبان المرج”، فإن منظمة مجاهدي خلق لم تقف موقفا لاأباليا تجاه ذلك بل إنها وکعادتها دائما فقد وجدت من صميم واجبها المبدأي والاخلاقي تحمل واجبها الوطني والانساني والتصدي لهذا النظام ومواجهته کما فعلت مع نظام الشاه ومن هنا فقد کانت المواجهة الضروس مع هذا النظام والتي شهدت فترات ومراحل مختلفة حاول النظام دائما الإيحاء خلالها من إنه يمسك بزمام المبادرة وإنه قد أزاح المنظمة عن طريقه.
التصريحات والمواقف المختلفة الصادرة عن قادة نظام الملالي بشأن نشاطات وتحرکات منظمة مجاهدي خلق ودورها وحضورها في داخل وجارج إيران ومن إنها لازالت تشکل أکبر خطر وتهديد يحدق بهذا النظام ولاسيما خلال الاشهر الاخيرة، إعتراف صريح بأن کل ماقد قاله وذکره النظام سابقا بشأن قضائه على المنظمة وإنهائه لدورها کان مجرد هراء وتخريف وکذب وضحك على ذقون النظام نفسه.
الامکانيات الهائلة التي خصصها نظام الملالي من أجل القضاء على منظمة مجاهدي خلق أو على الاقل الحد من دورها وتأثيراتها السلبية على النظام، أثبتت مدى خوفه وذعره من المنظمة ولاسيما إن تلك الامکانيات لو خصصها للإعمال والبناء والخدمات العامة لکانت قد غيرت الکثير من الواقع الايراني البائس حاليا، لکن يبدو واضحا بأن هذا النظام قد ضحى بمصالح الشعب والوطن من أجل مصالحه الخاصة من أجل الاستمرار بصراع ومواجهة ضد منظمة تعتبر حرية الشعب الايراني وضمان حياته الحرة الکريمة من ضمن أولوياتها.
40 عاما ونظام الملالي يصر إصرارا غير عاديا على الاستمرار في حملته ضد المنظمة رغم إنها لاتحقق أهدافها ، بل وإن حملته هذه قد ساهمت في دفع المنظمة لمضاعفة نضالها وتمکنها من تحقيق إنتصارات أحرجت النظام ليس أمام الشعب الايراني فقط وإنما أمام العالم کله، بل والذي يلفت النظر کثيرا هو إن هذا النظام وفي أسوأ أوضاعه وبشکل خاص في المرحلة الحالية التي يواجه ضائقة إقتصادية غير مسبوقة فإنه يصر على إعطاء الاولوية لمواجهته وصراعه ضد المنظمة وبالتالي فإنه مستمر في عملية هدر الاماکانيات الهائلة دونما جدوى، لکن الذي أربك النظام وجعله في حيرة من أمره هو إن مجاهدي خلق لم تکن تناضل نضالا عشوائيا ومن دون تخطيط أو أهداف مرسومة، بل کانت وکماأثبتت الاحداث والتطورات تناضل وفق مخطط وأهداف مرسومة بدقة على الصعيدين الداخلي والخارجي، ومثلما إنها نجحت داخليا في أن تجعل الارض نارا تحت أقدام نظام الملالي وتعبأ الشعب سياسيا وفکريا ضده فإنها فتحت جبهة خارجية عريضة ضده کانت من نتائجها فرض عزلة دولية غير مسبوقة عليه ولذلك فقد أدرك النظام بأن مجاهدي خلق باتت أقرب ماتکون من طهران خلال هذه الفترة أکثر من أي وقت مضى وإن الامور کلها تسير لصالحها وهذا ماجعل النظام يشعر بالذعر ويدفعه للبحث في کل الخيارات”الانبطاحية”الذليلة أمام البلدان الکبرى من أجل بقائه حتى لو باع نصف إيران!
الاوضاع والتطورات الحالية الجارية في عملية المواجهة والصراع بين المنظمة ونظام الملالي، تدل کلها على إن المنظمة کانت تعمل وفق برنامج سياسي ـ فکري واضح المعالم وإنها کانت تضع لکل شئ حسابه ولذلك فإنها وفي الوقت الذي کانت تقود إنتفاضتين عارمتين ضد النظام في أواخر عامي 2017 و2019، وتزلزل النظام بأکمله، فإنها کانت تقوم بنشاط سياسي فعال بقيادة السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية من أجل إغلاق الابواب والثغور الدولية بوجه هذا النظام وکشف حقيقته البشعة أمام العالم کله، وليس من الغريب أبدا أن تتم عملية قوننة مجزرة عام 1988 وجريمة إغتيال المناضل الکبير الدکتور کاظم رجوي في عام 1990، فذلك کان من نتائج وثمار النضال السياسي ـ الفکري المتواصل للمنظمة وکذلك من ثمار حملة المقاضاة التي قادتها السيدة رجوي في عام 2016.
إن السر الاهم والاکبر من وراء تمکن منظمة مجاهدي خلق من قيادة عملية الصراع والمواجهة ضد النظام بهذه الصورة وتمکنها من قلب الکفة لصالح الشعب الايراني وقضيته الاساسية في إسقاط هذا النظام، إنما يکمن في ثقتها بالشعب الايراني وثقتها بالنفس وبإيمانها وعزمها الراسخ على إسقاط النظام وتحقيق النصر.