الوطن السعودية-جنيف، بغداد: ماجد جميل، علاء حسن، الوكالات: كشف مصدر عراقي موثوق أنَّ السفير العراقي الحالي في اليمن، طلال جميل صالح العبيدي هو عضو في المخابرات الإيرانية التي تمكنت مِن تجنيده في ثمانينات القرن الماضي. وطبقاً للمصدر فالسفير مِن مواليد بغداد عام 1951، وانضمَّ إلى كلية القوة الجوية عام 1970، وتخرَّج برتبة طيّار عام 1973، وأنجزَ عدة دورات تدريبية حتى وصل إلى آمر سِرب مُقاتلات برتبة رائد.
وفي عام 1985، خلال الحرب العراقية ـ الإيرانية، وفي القاطع الشمالي مِن العمليات الحربية (قاطع كيلان غرب تحديداً)، فُقِدَت طائرة الطيار طلال جميل دونَ أن يُلاحظه أحد مِن أعضاء التشكيل المُرافق له. وحمَّلَ البيان العسكري مساء ذلك اليوم القوات الإيرانية مسؤولية المحافظة على حياته. وتابع المصدر أنَّ الأحداث اللاحقة أثبتت أنَّ طلال هربَ بطائرته وهبط في إحدى القواعد الجوية الإيرانية، وأصبح هناك الشخص الرئيسي في التحقيق مع الطيارين العراقيين الأسرى. وأضاف أنه بعد انتهاء الحرب في 8 أغسطس 1988 تم تبادل الأسرى بمن فيهم الطياران غير أنَّ طلال جميل لم يعد مع الأسرى، واتضح أنه تم تجنيده مِن قِبل المخابرات الإيرانية قبل فترة ليست بالقصيرة، وأنه خُطِّطَ له للهروب بطائرته ليسلمها لإيران. ويضيف المصدر أنَّ المخابرات الإيرانية رشحته لحضور مؤتمر لندن الشهير للمعارضة العراقية، الذي عُقِدَ في ديسمبر 2002، قبل 3 أشهر مِن غزو العراق، ثُمَّ أصبح سكرتيراً للمعارض العراقي أحمد الجلبي، وبعد غزو العراق أصبح مسؤولاً عن عمليات اغتيال كِبار ضباط الجيش العراقي السابق، ثُمَّ أصبحَ سفيراً للعراق في اليمن مُنذُ عام 2005…..








