مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةهيئة التنظيمات الاجتماعية لمجاهدي خلق تكشف عن شريط صوتي لمكالمات الحرسي «رادان»

هيئة التنظيمات الاجتماعية لمجاهدي خلق تكشف عن شريط صوتي لمكالمات الحرسي «رادان»

ahmedrezaradan.jpgخلال قمع الانتفاضة يوم20 حزيران/يونيو 2009
كشفت هيئة التنظيمات الاجتماعية لمجاهدي خلق داخل ايران جزءاً من شريط للمكالمات اللاسلكية لكبير الجلادين الحرسي «احمدرضا رادان» نائب قائد قوات الامن الداخلي للبلاد (ناجا) خلال القمع الوحشي الدامي لانتفاضة يوم20 حزيران/يونيو 2009 في العاصمة طهران.
 وهذا الشريط الذي تم تسليمه الى الاطراف الدولية المدافعة عن حقوق الانسان يتضمن الاوامر الصادرة عن الحرسي «رادان» بقمع وقتل المتظاهرين.

ويقول رادان في هذا الشريط الصوتي وشخصه يقود عمليات القمع من وراء الخطوط الميدانية لقوات القمع: «كل رجل من أرجل المتظاهرين تُكسر تساوي ثوابًا واحدًا». ويصدر أوامره بالقول: «اضربوهم بشدة، اضربوا هؤلاء الافراد المتظاهرين في شارعي ولي عصر وانقلاب، اضربوا هؤلاء الاجانب، ومزّقوا أجسادهم، أرسلوهم الى الشمال فهناك مليشيات التعبئة (البسيج) سوف يستقبلونهم»!!. كما ورداً على خبر يتلقاه يأمر هذا الجلاد بقوله: «مارسوا عليهم اساليب التعذيب التي تمارس في سجن كهريزك، بسرعة بسرعة بسرعة … اضرب هؤلاء حالياً ومزّق أجسادهم، انا بنفسي أتحمل المسؤولية». وتابع يقول: «هناك ايضاً حوالي 7 الى 10 نساء عجائز، اضربهن لكي يتم القضاء عليهن نهائيًا واسرع في لملمة الأوضاع».
أما مخاطب رادان في هذه المكالمة اللاسلكية فهو العقيد «خانجلي» قائد عمليات قوات الامن الداخلي في طهران الكبرى وكذلك عضو في مجلس تامين مدينة طهران.
يذكر أن رادان الذي هو من أشرس قادة قوات النظام الإيراني سرعان ما ارتقى على سلم مراتب نظام «ولاية الفقيه» بسبب جرائمه القمعية في قيادة قوات الأمن الداخلي في محافظة سيستان وبلوشستان وخراسان وتخطيط وتنفيذ الخطة المسماة بـ «الأمن الاجتماعي» كما كان يتولى قيادة معتقل الموت في «كهريزك» بالقرب من طهران وكان شخصه يشارك في عمليات تعذيب وقتل السجناء حيث قتل عشرات من السجناء العاديين تحت التعذيب بحجة أنهم «من الأنذال والأوباش»، ثم وخلال الانتفاضة الباسلة للشعب الإيراني خلال الأشهر الأخيرة قتل عشرات من الشبان والطلاب المعتقلين تحت أبشع أساليب التعذيب. وقال طبيب كان من نزلاء السجن المذكور إنه كان يقول للسجناء بصراحة: «عليكم أن تنسوا معتقلات آشويتس وأبو غريب وكوانتامو.. السجن الأول هنا، هنا قبركم وآخرتكم أيضًا هنا».
إن الفضيحة العالمية الناجمة عن كشف جانب من الجرائم النكراء في معتقل التعذيب الرهيب في «كهريزك» بالقرب من العاصمة طهران قد أرغمت خامنئي على إصدار أوامره بإغلاق المعتقل المذكور، ولكن سجونًا رهيبة ومعتقلات تعذيب عائدة إلى عصور الظلام في مختلف أنحاء إيران بما فيها سجن «خورين» في «ورامين» شرقي العاصمة طهران لا تزال باقية على حالها حتى الآن.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

17 تشرين الثاني (نوفمبر) 2009