الخميس,1ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخباروالشئ بالشئ يذکر

والشئ بالشئ يذکر

والشئ بالشئ يذکر
لن يشعر النظام الايراني بالفرح والغبطة عندما تقوم منظمة العفو الدولية بالکشف عن وثائق تاريخية تثبت أن السلطات الإيرانية تكتمت على عمليات الإعدام الجماعية للمعارضين السياسيين

والشئ بالشئ يذکر
بحزانی – منى سالم الجبوري: لن يشعر النظام الايراني بالفرح والغبطة عندما تقوم منظمة العفو الدولية بالکشف عن وثائق تاريخية تثبت أن السلطات الإيرانية تكتمت على عمليات الإعدام الجماعية للمعارضين السياسيين والتي نفذتها ما تسمى “لجنة الموت ” بين 10 يوليو و16 أغسطس عام 1988، ذلك إن کشف هذه الوثائق يتزامن مع أحداث وتطورات مختلفة تبدو کلها غير سارة لهذا النظام.

کشف هذه الوثائق يأتي بعد تطورين هامين متعلقين بهذه المجزرة التي طالت 30 ألف سجينا سياسيا من أعضاء وأنصار منظمة مجاهدي خلق، الاول هو الموقف الرسمي الامريکي من هذه المجزرة والذي عبرت عنه المتحدثة بإسم الخارجية الامريکية مورجان أورتاغوس، حيث أعلنت بأنه طبقا لحكم من خميني، فإن هذه اللجان أعدمت الآلاف من السجناء السياسيين المعارضين بشكل غير قانوني أو ورد أنهم اختفوا قسريا. ودعت المجتمع الدولي إلى إجراء تحقيق مستقل بشأن هذه المجزرة وإنصاف الضحايا. أما التطور الثاني فهو مطالبة کندا بإدراج قضية مذبحة عام 1988 في لائحة قرار يدين النظام الايرانی في الاجتماعات القادمة للجمعية العامة للإمم المتحدة، وهو مامن شأنه توفير الارضية والاجواء القانونية المناسبة من أجل تدويل هذه القضية کجريمة ضد الانسانية کما جرى في جرائم مماثلة في البوسنة والهرسك وفي ليبيريا.

مشکلة النظام الايراني، إن کشف هذه الوثائق لايتزامن بالتطورين المهمين أعلاه فقط وإنما يتزامن أيضا مع الانفجار الرهيب الذي حدث في بيروت والذي تشير کل أصابع الاتهام للنظام الايراني لحزب الله اللبناني وتزايد الغضب الشعبي اللبناني ضد هذين الطرفين، کما إنه يتزامن أيضا مع عمليات القتل والتفجيرات الارهابية التي طالت ناشطين في الأيام الماضية، ودفعت الجماهير الغاضبة الى هدم وإحراق مقرات لأذرع النظام الايراني في محافظة ذي قار، وهو يعني بأن شعوب المنطقة عامة والشعبين العراقي واللبناني صارا يرفضان رفضا قاطعا دور ونفوذ النظام الايراني وأذرعه في بلديهما.

الاخطر من کل ذلك، هناك أمر آخر هو الاکثر تأثيرا على النظام الايراني ويتجلى في الاوضاع الداخلية التي ليست لصالحه أبدا حيث تزايد الرفض الداخلي ضده من خلال التحرکات الاحتجاجية المتصاعدة

ونشاطات معاقل الانتفاضة لأنصار مجاهدي خلق في سائر أرجاء إيران الى جانب تعاظم دور وتأثير المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق في داخل وخارج إيران وحتى إن الحديث عن طرح المقاومة الايرانية کبديل جاهز للنظام على الصعيد الدولي وتسليط الاضواء على هذا الموضوع في العديد من الاوساط والمحافل الدولية، ومن هنا، فإن کشف تلك الوثائق من شأنه أن يخلق أجواءا قد تٶدي الى تطورات قد تجعل النظام أثرا بعد عين!