الإثنين,24يونيو,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارقلق نظام الملالي من تأثير الأحداث اللبنانية على التطورات في إيران کاتب:كلمة...

قلق نظام الملالي من تأثير الأحداث اللبنانية على التطورات في إيران کاتب:كلمة الموقع

قلق نظام الملالي من تأثير الأحداث اللبنانية على التطورات في إيران

جميع الخبراء الحكوميون الذين شاركوا في المائدة المستديرة المتلفزة على قناة “جام جم” في 9 أغسطس 2020، بالاعراب عن قلقهم بشأن المسار الذي تسلكه انتفاضة بيروت.

قلق نظام الملالي من تأثير الأحداث اللبنانية على التطورات في إيران
حديث اليوم
واصل اللبنانيون والشباب الثائر مظاهراتهم الغاضبة في بيروت يوم الثلاثاء، 11 أغسطس 2020، مطالبين بالإطاحة بنظام الحكم الفاسد برمته الذي يسيطر عليه حزب الشيطاني اللبناني الذي يخضع في النهاية لنفوذ نظام الملالي، مرددين هتاف ” الشعب يريد إسقاط النظام”.

وردد المتظاهرون هتاف: “يالله ارحل ميشيل عون”، ويطالب الناس بضرورة حل البرلمان ورحيل جميع من هم في السلطة.

ويبدو أن الخطوة الأولى لهذا المطلب الثوري قد تحققت بالاستقالة الجماعية للحكومة، وهذا التراجع فُرض على نظام الملالي، و الولي الفقيه قلق من عواقبه، نظرًا لأن استمراره سيؤدي إلى إنكار نظام الحصص الطائفي في لبنان، وهو النظام الذي يمكن حزب الله ونظام الملالي من إساءة الاستخدام والتأثير في مصير لبنان.

وكتبت وكالة الصحافة الفرنسية في تقرير تحليلي مشيرةً إلى أن نظام الملالي قلق من التطورات في لبنان بعد الانفجار: “عندما دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى إصلاحات جذرية في لبنان، تعرض للانتقاد من جانب نظام الملالي. فعلى سبيل المثال، قال حسين شريعتمداري: إن التغييرات التي يدعو إليها ماكرون تعني إسقاط حزب الله”.

جميع الخبراء الحكوميون الذين شاركوا في المائدة المستديرة المتلفزة على قناة “جام جم” في 9 أغسطس 2020، بالاعراب عن قلقهم بشأن المسار الذي تسلكه انتفاضة بيروت.

إذ سلطوا الضوء على المناخ المحيط بنظام الملالي، ومن بين ما قالوا:

o إن المعادلات العالمية تتجه نحو إضعاف الجمهورية الاسلامية وحزب الله اللبناني.

o وتنطوي رغبتهم على ضرورة تأليب الناس على حزب الله أسوة بما فعلوا في العراق.

القنبلة الميجاتونية “نترات التذمر”

تعرب بعض وسائل الإعلام الحكومية عن قلقها البالغ من تأثير الأحداث اللبنانية على إيران، وتعبر عن هذا القلق باستخدام عبارات مثل “تحويل إيران إلى بيروت” و “نترات التذمر”.

فعلى سبيل المثال، ذكر موقع “عصر إيران” الحكومي في 11 أغسطس 2020 في مقال بعنوان “حديث صريح مع المسؤولين” : “نترات التذمر تملأ إيران، وتوخوا الحذر من تحويل إيران إلى بيروت” .

وكتبت مشيرةً إلى التشابه بين ما حدث في بيروت وما يترصد بنظام الملالي في الكمين: “إن نترات الأمونيوم المتراكمة في جمارك بيروت تأكل الأرض في صمت في المستودع رقم 12 منذ سنوات عديدة، حيث أنهم في الأساس نسوا أنهم وضعوا قنبلة تزن 2750 طنًا في آذانهم وكانوا يمرون بجانبها بلا مبالاة.

والآن جاء الدور علينا وأصبحت القضية قضيتنا، فمستودع “نترات التذمر” الكبير في إيران قد ينفجر في أي لحظة ويدمر الأخضر واليابس”.

ثم ذكر المقال: “بدون مجاملة ولا تستر، فإن كل فرد من الشعب يعلم أن الإيرانيين يعيشون في الوضع الأكثر امتعاضًا خلال العقود الأخيرة، وتشير إحصاءات المسؤولين أيضًا إلى ذلك”.

وفي الختام يستنتج المقال أن : نظام الملالي يمر بمحنة تاريخية، والطريقة الحكيمة التي تقود إلى الاستقرار هي إرضاء المتذمرين وكسب تأييدهم، وإلا فسوف تنفجر نترات التذمر في أي لحظة ويحدث ما لم يجب أن يحدث ولا تحمد عقباه”.

بيد أنه إذا كان الاستياء والغضب المتفجر المتراكمان في المجتمع الإيراني ليس مجاملة، فإن إرضاء المتذمرين وكسب تأييدهم في ظل هذا النظام مجاملة تدعو للسخرية ونكتة قبيحة.

تفسير وكالة “قوات حرس نظام الملالي ” للأنباء لأحداث بيروت

كما أشارت وكالة “فارس” للأنباء في مقال بتاريخ 11 أغسطس 2020 إلى أوجه الشبه بين الانتفاضة اللبنانية وانتفاضة بغداد وانتفاضة نوفمبر 2019 في إيران، وكتبت محذرة من خطر اندلاع الانتفاضة في إيران:

” إن الاضطرابات التي تشهدها بيروت حاليًا من نوع اضطرابات بغداد واضطرابات نوفمبر 2019 في إيران.

والجدير بالذكر أن اضطرابات نوفمبر 2019 في إيران بقيادة مجاهدي خلق والمعارضين كانت ترمي إلى تقويض هياكل نظام الحكم الأخرى في البلاد باستقالة حكومة روحاني، ومواصلة هذه الاستقالات في القطاعات الحكومية الأخرى مثل لعبة الدومينو. إذ إن العدو يعتزم توجيه المناخ في إيران والعراق ولبنان نحو الحرب الأهلية وأعمال العنف المسلح”.

والنقطة المهمة هي أن نظام الملالي كان يعرف منذ البداية ما تعنيه استقالة الحكومة اللبنانية وما تنطوي عليه من عواقب، بيد أن ضغط الانتفاضة كان قويًا لدرجة أنه منذ رفع شعار المطالبة باستقالة الحكومة لم يستغرق الوقت أكثر من نصف يوم حتى تم تحقيق ذلك، ولم يقوى حزب الله ونظام الملالي على اتخاذ إي إجراء في هذا الصدد.

وينبغي علينا الآن علينا أن نتربص ونرى ما ستؤول إليه الأوضاع في لبنان بعد هذا التراجع الحتمي وكيف سيؤثر على نظام الملالي والقضية الإيرانية.

بيد أنه بغض النظر عما تسير عليه الأمور، فمن المؤكد أن السلطة الإقليمية لنظام ولاية الفقيه ضعفت شوكتها، ولن يعد اتجاه القضايا الأخرى إلى ما كان عليه في الماضي؛ نتيجة لانفجار بيروت المروع.