الجمعة,19أبريل,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةإنه الوقت المناسب لتغيير الموقف العربي من إيران

إنه الوقت المناسب لتغيير الموقف العربي من إيران

إنه الوقت المناسب لتغيير الموقف العربي من إيران
من يتابع الاوضاع والتطورات في المنطقة خصوصا فيما يتعلق بدور ونفوذ نظام الملالي، يجد إن هذا النفوذ الذي وصل الى ذروته خلال عهد الرئيس الامريکي السابق أوباما يشهد حاليا ضعضعة وتراجعا غير مسبوقا

إنه الوقت المناسب لتغيير الموقف العربي من إيران
N. C. R. I : من يتابع الاوضاع والتطورات في المنطقة خصوصا فيما يتعلق بدور ونفوذ نظام الملالي، يجد إن هذا النفوذ الذي وصل الى ذروته خلال عهد الرئيس الامريکي السابق أوباما يشهد حاليا ضعضعة وتراجعا غير مسبوقا وإن الفضائح والانتکاسات تلاحق وتخيم على هذا النفوذ ولاسيما بعد إنتفاضتي الشعبين العراقي والشعب اللبناني ضد هذا النفوذ بل وإن التفجير المأساوي الاخير الذي هز بيروت فإن کل العالم وإن لم يصرح بذلك لکنه يوجه أصابع الاتهام للنظام الايراني لحزب الله اللبناني العميل التابع والمسير من قبله، والاهم من ذلك إن إنتفاضات الشعب الايراني ولاسيما الاخيرتين منها والتي أعلنت موقفا صريحا للشعب الايراني من حيث رفضه القاطع لتلك التدخلات.
نظام الملالي الذي إستغل دائما صمت دول المنطقة وتجاهلها لتدخلاته، تمادى کثيرا حتى صارت دول المنطقة برمتها تعيش هاجس هذه التدخلات وتتخوف من عواقبه وآثاره، وهو أمر دعت المقاومة الايرانية للحذر الکامل والتحوط منه، خصوصا ماقد صرحت به السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية من إن الصمت والتجاهل تجاه التدخلات هذه تدفع نظام الملالي الى التمادي أکثر ولذلك فقد دعت الى إتباع سياسة تتسم بالحزم و الصرامة تجاه تلك التدخلات، وقد أثبتت الاحداث والتطورات حقيقة هذا الامر ومصداقيته الکاملة.
التراجع والانحسار النسبي لنفوذ النظام الايراني في المنطقة أمر إيجابي يخدم السلام والامن والاستقرار في المنطقة ويصب في مصلحة شعوب المنطقة والامن القومي للدول العربية، ومن الضروري جدا عدم توقف دول المنطقة عند هذا المستوى الذي تحقق، وانما يجب توظيفه والعمل على تطويره ودفعه للأمام بما يرد الکيد الى نحره ويضع حدا نهائيا لدور مرفوض ينتهك السيادة الوطنية وإستقلال دول المنطقة.
في هذه المرحلة الحساسة والخطيرة التي يمر بها النظام الايراني، من المفيد جدا أن تلتفت دول المنطقة الى النضال الذي يخوضه الشعب الايراني من أجل الحرية والديمقراطية والذي تعکسه وتجسده المقاومة الايرانية على الدوام، وان الوقت ملائم ومناسب کي تبادر دول المنطقة الى إعلان إعترافها بالمقاومة الايرانية وتفتح مقرات ومکاتب لها ردا على التدخلات السافرة وغير المقبولة لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في شٶونها، وإن مثل هذه المبادرة الضرورية تخدم أمن وإستقرار المنطقة وتصب في مصلحة شعوبها. وأهمية هذه الخطوة إنها تأتي کرد على تواجد أذرع عميلة له في بلدان المنطقة وإن شعوب وبلدان المنطقة صارت تجد ضرورة لتغيير موقفها من هذا النظام وممارساته وفي نفس الوقت بمثابة رسالة للشعب الايراني والمقاومة الايرانية من إن الشعب العراقي يقف الى جانبهما ويرى في تغيير النظام الايراني تطورا إيجابيا يخدم الجميع دونما إستثناء، ولاسيما وإن المقاومة الايرانية باتت وبفضل دورها ونشاطها وتحرکاتها الدٶووبة على مختلف الاصعدة وخصوصا الدولية منها، موضع ثقة وإعتبار يشار له بالبنان، وحتى إن”مٶتمر من أجل إيران حرة” قد کان مرآة صادقة عکست حقيقة الدور الرائد وغير العادي للمقاومة الايرانية ومکانتها المتميزة وحقيقة إنها قد أثبتت عمليا بأنها بديل النظام قولا وفعلا.
نظام الملالي الذي کانت مساوئه ومصائبه للشعب الايراني بالدرجة الاولى فإنه قد إستهدف شعوب وبلدان المنطقة أيضا وإن البلدان الخاضعة لنفوذه وماتعانيه بسبب من ذلك من أوضاع مزرية وإصرار هذا النظام على بقاء وإستمرار نفوذه على الرغم من إن شعوب المنطقة ولاسيما المکتوية بنار تدخلاته ترفض ذلك بقوة وتقف ضده، فإن بلدان المنطقة وبعد الاحداث والتطورات الاخيرة التي جسدت عمليا عزلة النظام وتراجع دوره وخصوصا بعد إزدياد إحتمالات أن يتم تدويل مجزرة عام 1988، التي إرتکبها نظام الملالي ضد أکثر من 30 ألف من أعضاء وأنصار مجاهدي خلق، وإن محاکمة الارهابي أسدالله أسدي وعصابته المجرمة في بلجيکا ماهي إلا بداية لفتح العديد من ملفات خطيرة وحساسة يتهرب منها النظام ولذلك فإن على دول المنطقة ومن باب الدفاع عن نفسها ومصالحها أولا وتضامنا مع نضال الشعب الايراني والمقاومة الايرانية من أجل الحرية، أن تٶيد هذا النضال وتعمل مابوسعها بشکل خاص من أجل إدراج مجزرة عام 1988، ولاسيما بعد الموقف الامريکي الاخير في الاجتماعات القادمة للأمم المتحدة حتى يصار الى إتخاذ موقف دولي صارم ضد هذا النظام بحيث يحصره في زاوية ضيقة ويعجل من عملية إسقاطه على يد الشعب والمقاومة الايرانية.