الجمعة,19أبريل,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارمن أجل التعجيل برمي نظام الملالي في مزبلة التأريخ

من أجل التعجيل برمي نظام الملالي في مزبلة التأريخ

من أجل التعجيل برمي نظام الملالي في مزبلة التأريخ
خلال الاعوام السابقة، کانت الظروف والاوضاع بصورة أو بأخرى مواتية لنظام الملالي القرووسطائي کي يقوم بتنفيذ مخططاته ومشروعه المشبوه في المنطقة والعالم

من أجل التعجيل برمي نظام الملالي في مزبلة التأريخ
فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن:‌ خلال الاعوام السابقة، کانت الظروف والاوضاع بصورة أو بأخرى مواتية لنظام الملالي القرووسطائي کي يقوم بتنفيذ مخططاته ومشروعه المشبوه في المنطقة والعالم، وقد کان يتصور البعض في المنطقة والعالم بأن هذا النظام سيکف يوما عن سياساته هذه ويسلك نهجا جديدا يضمن السلام والامن والاستقرار في المنطقة، لکن مرور الاعوام أثبت عقم وإستحالة هذا التصور وعدم جدواه، وإن هذا النظام لايمکن أبدا أن يتخلى عن نهجه العدواني الشرير المعادي للإنسانية وسوف يبقى أکبر تهديد وخطر على السلام والامن والاستقرار في المنطقة والعالم.
النهج العدواني المثير للشبهات والذي إتبعته الفاشية الدينية الفاسدة في طهران طوال 4 عقود کاملة، لم يلحق أضرارا کبيرة وفادحة بشعوب المنطقة والعالم، وإنما کان ولايزال المتضرر الاکبر هو الشعب الايراني الذي إستغل ويستغل هذا النظام مقدراته من أجل تنفيذ مخططات التي ترهق کاهل الشعب الايراني و تجعله يئن من تحت وطأتها، وقد کانت ولازالت المقاومة الايرانية المبادرة لکشف وفضح هذه المخططات العدوانية مع التأکيد على إستحالة إعتدال وإصلاح هذا النظام وتغيير سياساته الشريرة.
بعد 40 عاما من التحذيرات المستمرة التي أطلقتها المقاومة الايرانية والمعززة بالادلة والمستمسکات على المخططات المشبوهة لنظام الملالي، فإن إتساع دائرة رفض هذا النظام والوقوف بوجه مخططاته وسياساته، دليل على تفهم کامل لتحذيرات المقاومة والثقة بها، حيث إن هذا النظام قد صار مرفوضا ليس من جانب الشعب الايراني فقط وانما من جانب الشعوب العربية والاسلامية و من سائر أرجاء العالم، وإن مٶتمر من أجل إيران حرة الذي کان أکبر مٶتمر من نوعه على شبکة الانترنت قد جسد تلك الحقيقة وعبر عنها بوضوح من خلال المشارکات واسعة النطاق فيها.
بعد حادثة التفجير المأساوي في بيروت والذي لايمکن أبدا عزله عن النظام الايراني وحزب الشيطان التابع له في لبنان فإن الصورة صارت أکثر وضوحا بشأن الدور الاجرامي الخطير الذي قام ويقوم به هذا النظام مما يستوجب ضرورة التحرك ضده وعدم ترك الحبل على الغارب له، ولاسيما وإن هذا النظام يمر بمرحلة بالغة الخطورة والحساسية بعد التصريحات التي أدلت بها المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية مورجان أورتاغوس في 17 تموز الماضي بشأن تورط النظام الايراني في مجزرة صيف عام 1988، وقالت فيها: “تم تحديد الرئيس الحالي للقضاء الإيراني ووزير العدل الحالي كأعضاء سابقين في لجان الموت هذه. وينظر إلى القضاء الإيراني على نطاق واسع على أنه يفتقر إلى الاستقلال وضمانات المحاكمة العادلة، والمحاكم الثورية مشهورة بشكل خاص في إصدار أوامر بانتهاك حقوق الإنسان. يجب محاسبة جميع المسؤولين الإيرانيين الذين يرتكبون الانتهاكات بحق حقوق الإنسان. وتدعو الولايات المتحدة المجتمع الدولي إلى إجراء تحقيقات مستقلة وتوفير المساءلة والعدالة لضحايا هذه الانتهاكات الفظيعة لحقوق الإنسان التي قام بها النظام الإيراني”، وإذا ماأضفنا هذا الموقف الاستثنائي المرعب بالنسبة لنظام الملالي الى عملية محاکمة الديبلوماسي الارهابي أسدالله أسدي وعصابته في بلجيکا، الى جانب الاوضاع الداخلية الايرانية المتفجرة، فإن الوقت قد أصبح أکثر مناسبا من أجل تحرك عام في المنطقة ضد نظام الملالي يقف على نفس الخط مع نضال الشعب والمقاومة الايرانية ويعجل بعملية إسقاط هذا النظام ورميه في مزبلة التأريخ.