القوات العراقية ولقمع اشرف تمنع دخول الاطباء الاخصائيين الى اشرفلم تسمح القوات العراقية أمس وبامر من لجنة الحكومة العراقية لقمع اشرف دخول الاطباء الاخصائيين من دائرة صحة ديالي الى اشرف لمعالجة المرضى والجرحى وتمت اعادتهم من ”اشرف”.
انها هي المرة الرابعة خلال الشهر الفائت التي تمنع فيها القوات العراقية دخول الاطباء الاخصائيين الى اشرف وهددت هذه القوات الاطباء باعتقالهم ان يراجعوا مرة اخرى، سبق وتمت اعادة الاطباء من مدخل اشرف يومي الاربعاء 21 والاربعاء 28 تشرين اكتوبر/تشرين الاول الماضي والاحد 1 نوفمبر الحالي.
ويأتي هذا الاجراء في الوقت الذي اصيب اكثر من 500 من سكان اشرف بجروح خلال الهجمات الوحشية من قبل القوات العراقية يومي 28 و29 تموز/يوليو الماضي وتعرض الف آخرون للضرب وعديد منهم بحاجة الى رعاية طبية خاصة.
وقد منعت القوات العراقية الاسبوع الماضي دخول صهريجين محملين للوقود الى معسكر اشرف حيث تم احتجاز الصهرجين ونقل سائقاهما الى سجن الخالص بعد اعتقالهما. وكانت لجنة الحكومة العراقية لقمع اشرف قد امرت بعدم دخول الوقود الى اشرف اطلاقا، ان اللجنة تتخذ من رئاسة الوزراء العراقية مقرًا لها.
وقال الحرسي لاريجاني خلال زيارته الاخيرة للعراق «ان معظم سكان اشرف مجرمون استنادا الى الاعراف الدولية ويجب ان يتم تسليمهم الى ايران واعتقد التلكؤ في هذا المجال ليس مناسبا للحكومة العراقية.. يجب طردهم من الاراضي العراقية وتم اتخاذ اجراءات في هذا المجال ونتوقع ان لا يقيم الارهابيون في بلد صديق و جار لنا(وكالة انباء فارس الحكومية 4 نوفمبر/تشرين الثاني )
ان المقاومة الايرانية اذ تجلب اهتمام كل من الامين العام للامم المتحدة وممثله الخاص في العراق والـ يونامي والمفوضة السامية لحقوق الانسان التابعة للامم المتحدة والسفير الامريكي في العراق وقائد قوات الامريكية للحصار الجائر المفروض على سكان اشرف منذ بداية عام 2009 تطالب بتدخل عاجل لانهاء الحصار اللا انساني.
ودعى البرلمان الاوربي في قرار له بتاريخ 24 ابريل/ نيسان الماضي باحترام حقوق سكان اشرف بصفتهم الاشخاص المحميون بموجب اتفاقيات جنيف وانهاء حصار اشرف ومنع اخراجهم او نقلهم القسري.
امانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية
9 نوفمبر/ تشرين الثاني 2009
وقد منعت القوات العراقية الاسبوع الماضي دخول صهريجين محملين للوقود الى معسكر اشرف حيث تم احتجاز الصهرجين ونقل سائقاهما الى سجن الخالص بعد اعتقالهما. وكانت لجنة الحكومة العراقية لقمع اشرف قد امرت بعدم دخول الوقود الى اشرف اطلاقا، ان اللجنة تتخذ من رئاسة الوزراء العراقية مقرًا لها.
وقال الحرسي لاريجاني خلال زيارته الاخيرة للعراق «ان معظم سكان اشرف مجرمون استنادا الى الاعراف الدولية ويجب ان يتم تسليمهم الى ايران واعتقد التلكؤ في هذا المجال ليس مناسبا للحكومة العراقية.. يجب طردهم من الاراضي العراقية وتم اتخاذ اجراءات في هذا المجال ونتوقع ان لا يقيم الارهابيون في بلد صديق و جار لنا(وكالة انباء فارس الحكومية 4 نوفمبر/تشرين الثاني )
ان المقاومة الايرانية اذ تجلب اهتمام كل من الامين العام للامم المتحدة وممثله الخاص في العراق والـ يونامي والمفوضة السامية لحقوق الانسان التابعة للامم المتحدة والسفير الامريكي في العراق وقائد قوات الامريكية للحصار الجائر المفروض على سكان اشرف منذ بداية عام 2009 تطالب بتدخل عاجل لانهاء الحصار اللا انساني.
ودعى البرلمان الاوربي في قرار له بتاريخ 24 ابريل/ نيسان الماضي باحترام حقوق سكان اشرف بصفتهم الاشخاص المحميون بموجب اتفاقيات جنيف وانهاء حصار اشرف ومنع اخراجهم او نقلهم القسري.
امانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية
9 نوفمبر/ تشرين الثاني 2009








