الثلاثاء,21مايو,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيألاعيب جديدة للنظام وضرورة الحسم

ألاعيب جديدة للنظام وضرورة الحسم

    Imageفي حال إقرار مسودة القرار المعروض من جانب الدول الثلاثة, فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية والذي وزع يوم أمس بين أعضاء مجلس الأمن الدولي, تدخل أزمة ديكتاتورية نظام الملالي النووية, مرحلة جديدة.وكما أثبتت التجارب السابقة, فان توقع رضوخ نظام الملالي أمام مطلب المجتمع الدولي,من خلال «التفاوض والحوار»,و«إبقاء الشبّاك مفتوحاً» في وجه الفرص, لا يعدوكونه توقعاً عديم الفائدة والرابح الوحيد هنا هوالنظام ولاغير.
فبينماالأطراف المعنية كلها ,بما فيها الدول المساندة للنظام, متفقةً على«التوقف الكامل عن تخصيب اليورانيوم والأبحاث الخاصة به وتصر على التقيد به,يأتي الحرس علي لاريجاني ليقول بوقاحة«لاتتحدثوا عن التجميد لأننا نرفضه»ويدعي بعد ذلك« الآن وقدأنجزت ايران تخصيب اليورانيوم,  فان لعبةً جديدةً قد إبتدأت

               تماماً وإن القضية تحتاج الى حل جديد, نحن لانستطيع ألإلحاح على الحلول السابقة».
وكذلك عشية تقرير محمد البرادعي الذي أكد فيه على إنتهاك النظام لإلتزاماته, إنبرى  هذا النظام ليعلن التوصل الى التخصيبب بمقدار 4,5  , تحدياً منه في مواجهة المحتمع الدولي.وتزامناً مع إجتماع المدراء العامين في وزارات الخارجية للدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي والمانيا,أعلن نائب منظمة الطاقة النووية في النظام في إطار« ألألاعيب الجديدة» إن التخصيب اللازم لإنتاج الوقود النووي,يتراوح ما بين 3 و4 بالمئة». والى جانب ذلك يهدد الحرس لاريجاني ,في حال اي إجراء من جانب مجلس الأمن, نحن أيضاً «سوف نعمد الى الايذاء».واما الحرس رضائي , في كلمة له وزعته الصحافة الحكومية أخذ يتحدث عن الموقف الأقوى للنظام في « أوضاع العراق» كي يكمل بذلك ساحة اللعبة والتهديد والإبتزاز.
وهكذا تلاحظون إن الملالي وأمام أي وضع يواجهه ملفهم النووي,«يبدأؤون لعبة جديدة تماماً». من نفس ألألاعيب التي أشارت اليها وزيرة الخارجية الامريكية رداً على المقترح المخادع الذي طرحه النظام قائلةً«باعتقادي إنهم يلعبون.إن كان كلامهم جاد, فعليهم أن يبدوا الشفافية حول برنامجهم النووي, وأن  يوقفوا تخصيب اليورانيوم وأن يستحيبوا لدعوات الوكالة ومجلس الأمن».
والآن حيث يقف مجلس الأمن الدولي على أعتاب قرار جاد وإقرار قرار ملزم في مواجهةتعنتات الملالي وتهربهم من الاستجابة للمجتمع الدولي  , يجب أخذ الدرس من إحراق الفرص السابقة لصالح ديكتاتورية الملالي,  وعدم  التباطؤ في توجيه «رسالة حاسمة وموحدة دولية» إلى هذا النظام المعادي للإنسان وفرض الحظر الشامل ضده .