الخميس,25يوليو,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةرودي جيلياني : سنندهش من سقوط النظام المترنح. عندما يحدث هذا، سَتُحفَر...

رودي جيلياني : سنندهش من سقوط النظام المترنح. عندما يحدث هذا، سَتُحفَر أسمائكم في كتاب المحررين والأحرار

رودي جيلياني : سنندهش من سقوط النظام المترنح. عندما يحدث هذا، سَتُحفَر أسمائكم في كتاب المحررين والأحرار

يشرفني أن أكون معهم ومعكم اليوم. كما يسعدني أن أكون جزءًا من أكبر صرح افتراضي يربط الأفراد المشاركون عبر تطبيق زوم الإلكتروني في 100 دولة وفي ما يقارب 30 ألف موقع مختلف حول العالم.

رودي جيلياني : سنندهش من سقوط النظام المترنح. عندما يحدث هذا، سَتُحفَر أسمائكم في كتاب المحررين والأحرار

https://www.pscp.tv/NCRIArabic/1OdKrWnvrpwGX?t=2h32m24s

السيدة مريم رجوي، السادة المشاركون البارزون الذين يجتمعون اليوم للمضي قدمًا نحو إيران حرة وديمقراطية وسلمية. تمت دعوتي إلى هذا المؤتمر برفقة الصديق المحامي السيد بوب توريسيلي والسيد جو ليبرمان أحد الأنصار الكبار لمنظمتكم، واثنين من القادة الأمريكيين العظماء، واثنين من المحاميين المدافعين عن إيران من أجل تحقيق الحرية والعدالة.

يشرفني أن أكون معهم ومعكم اليوم. كما يسعدني أن أكون جزءًا من أكبر صرح افتراضي يربط الأفراد المشاركون عبر تطبيق زوم الإلكتروني في 100 دولة وفي ما يقارب 30 ألف موقع مختلف حول العالم.

يتم بث المؤتمر السنوي على الهواء مباشرة في إيران من أجل الشعب الإيراني الذي يعيش في رعب واستبداد وقمع لنطمئنه أن جميع من في العالم يساندهم ويقف معهم في معركتهم من أجل الحرية. عشاق الحرية في كل مكان، في إيران وخارج إيران. وهم يدعمونكم على أعلى المستويات في حكوماتهم.

لقد أظهر الشعب الإيراني الباسل من خلال احتجاجاته واعتصاماته بدءًا من نوفمبر 2019 وبشكل مستمر تقريبًا كل أسبوع الرغبة الجامحة في نيل الحرية. ووضع حياته على المحك، وهذا دليلٌ واضحٌ على مدى صلابة رغبتهم في الوصول إلى الحرية في إيران.

قُتِل خلال تلك المظاهرات أكثر من 1500 شخص متظاهر على يد نظام الإرهاب القاتل فقط في الأيام القلائل الأولى من بدئها. وعبَّر الشعب الإيراني للعالم أجمع أنه يسعى إلى شق طريقه من أجل إيران حرة وديمقراطية وسلمية يحكمها القانون وتُطبَق فيها حريات ممارسة الشعائر الدينية والمساواة بين الجنسين. وهذه هي بالتحديد أهداف المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق. وقد أَعلنَت عن هذه الأهداف السيدة مريم رجوي في مبادئها الرائعة والعالمية والتي تتوافق تمامًا مع القيم المثلى للولايات المتحدة والحكومات المماثلة.

رفع الإيرانيون شعارات ثائرة عبرت عن مشاعرهم الغاضبة خلال العديد من الاحتجاجات التي وصل عددها إلى 300 مظاهرة أو أكثر. حيث رددوا شعارات “يسقط الديكتاتور” و “انتهت اللعبة أيها الإصلاحيون المتشددون”. أن تحمل هذه الشعارات في طهران يعني أن تودي بحياتك وحياة المتظاهرين معك إلى الموت على عكس كل الدول الديمقراطية الآمنة مثل أمريكا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا. سيقصونك، سيطلقون عليك النار إذا عارضت النظام، وسيقتلونك إذا دعمت منظمة مجاهدي خلق أو إي حركة مقاومة أو معارضة أخرى. وعلى الرغم من هذا وذاك، وبعد ارتكاب 1500 جريمة قتل بحق المتظاهرين منذ بداية الاحتجاجات، إلا أن الشعب الإيراني لم يتباطأ ولم ييأس. بل بالعكس، إنه يزيد إصرارًا وتعنتًا على حقه.

هناك منارة أمل في هذا المشهد المظلم، هذا ما ذكرناه في الرسالة التي وقع عليها 31 شخصية مرموقة في الولايات المتحدة للتعبير عن إيماننا بقضية الشعب الإيراني. لقد قام المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بما لم تقم به أي منظمة أخرى، بما في ذلك الحكومة، من أجل تحرير المواطنين الإيرانيين من الاستبداد والقمع الدموي والإرهاب المستوحى من التطرف الديني. ويسعى المجلس بلا كللٍ ولا مللٍ إلى ضمان بقاء الأمل نحو إرساء الديمقراطية وإنهاء الظلم والطغيان في إيران. ولا يكل عن التواصل المستمر مع وسائل الإعلام ومن خلال الاجتماعات والمنشورات والبيانات للحفاظ على الاهتمام الدولي بقضية الهجوم المستمر للنظام الإرهابي على الانسانية في إيران.

تترأس السيدة مريم رجوي المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بعد أن حظيت بحب وقبول واحترام الإيرانيين. إنها بطلة وزعيمة متفانية، تفهم محنة الإيرانيين، وتسعى إلى إرساء بديل ديمقراطي للنظام الدموي. وقد عرضت برنامجها الذي يوضح المبادئ المتعلقة بالحرية الدينية والمساواة بين الجنسين. إن فكرة قيادة امرأة لمجموعة مقاومة وطنية هي بحد ذاتها فكرة ثورية. تخيلوا معي أن يسقط النظام (وهذا أمر حتمي) وتترأس سيدة ثورية حكم المرحلة الانتقالية، إنه أمر عظيم من شأنه أن يحدث تغيير كبير في منطقة الشرق الأوسط وفي كل العالم.

يقدم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بقيادة السيدة رجوي رؤية عالمية نحو الحرية. ولو عدنا بالزمان إلى العهود والحضارات القديمة، سنجد أن البشرية دائمًا كانت تسعى وراء الحرية قلبًا وقالبًا. ولعل خيرُ شاهدٍ على ذلك هو شجاعة وبسالة الإيرانيين الذين يتظاهرون من أجل الحرية على الرغم من تعريض حياتهم للقتل والإبادة. وتشكل منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المكون الرئيسي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وهي القوة الدافعة للتغيير.

يدفع النظام الإيراني إلى أتباعه في أمريكا والغرب من أجل نشر الأكاذيب حول المقاومة الإيرانية والتبخيس بها وتصويرها على أنها مجرد فرقة صغيرة في إيران لديها عدد قليل جدًا من المتابعين ولا يتمكنوا من استبدال النظام أبدًا. إلا أن كلمات آية الله وروحاني خلال العام الماضي قد أثبتت خلاف ذلك، حيث قالوا مرارًا أن التهديد الوحيد لنظامهم هو منظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وهاتين المنظمتين لن تتوانيا عن اقتناص أي فرصة لتشكيل حكومة جديدة تحل محل النظام. من المدهش أن يعترف النظام بذلك. ومن المدهش أيضًا أن الصحافة الغربية الفاسدة تنفي ذلك. ولا يسعني أن أعزو ذلك إلا إلى قوة منظمات الضغط لإيران التي باعت نفسها إلى هذا النظام الإرهابي. نحن نعلم الحقيقة، وهم أيضًا يعلمونها. والحقيقة أن النظام يخشى منظمة المقاومة ويعتبرها العدو الأول له.

لقد أثبتت المنظمة للنظام وللعالم بأسره من خلال هذا المؤتمر الافتراضي الكبير وتوظيف طرق الاتصال الحديثة الجديدة التي جمعت المشاركين فيه من كل مكان وقدرتها على بث مجريات المؤتمر مباشرة إلى الشعب الإيراني أنها قادرة على إيقاف النظام وإنشاء نظام جديد يكون جسرًا لإيران الديمقراطية والحرة والمزدهرة، فالشعب الإيراني يستحق ذلك.

تشهد إيران انهيارًا كبيرًا في اقتصادها، وهذه مأساة لا أحد يود أن يشهدها. وفي هذه الغضون، يرتكب النظام جرائم مروعة ودموية بحق المشاركين في المظاهرات، وأكثر ما يعلق في ذهني من تلك المشاهد المريرة هو ذاك الرجل الإيراني الذي كان يقف على الطريق ويستعطف المارة من أجل أربع أو خمس دولارات، وغيرها من المشاهد المؤثرة واليائسة. لقد حصلت إيران على 1.7 مليار دولار نقدًا ثمنًا لاتفاقية نووية مشؤومة، أين تذهب بهذه المبالغ الكبيرة وشعبها يتضور جوعًا ولا يجد الدولار من أجل لقمة العيش؟! لقد تردى مستوى الفقر والجوع والألم في إيران إلى مرحلة مؤلمة جدًا. ولكن دعونا نرى الأمور من زاوية أخرى قد تكون إيجابية قليلًا، لقد بدأت السلطات تفرض العقوبات على النظام الإيراني وخصوصًا بعد وصول الإدارة الجديدة إلى السلطة في واشنطن، حيث أصبحت العقوبات سارية المفعول.

عزائنا الوحيد هو أن هذه مظاهر طبيعية لاية ثورة تحصل، كما حدث في ثورات سابقة. هذا ما حدث للاتحاد السوفيتي الذي أدى إلى انهيار إمبراطورية ضخمة، وهذا ما حدث لكل أوروبا الشرقية. على الجميع أن يعترف أن النظام الإيراني على حافة الهاوية الآن، ولا سيما في ظل جائحة كورونا التي تهاون بها النظام وتكبد موت ألوف مؤلفة من شعبه وصلت إلى 70 ألف حالة وفاة بل أكثر دون أي مساعدة. تم استخدام وتوزيع 30% منها فقط، أين الباقي؟ يعلم الشعب أن الباقي يذهب إلى تمويل الجماعات الإرهابية في جميع أنحاء العالم، ويعلم أنَّ النظام يُفضل أن يقصف ويقتل الأفراد في أمريكا أو باريس مثلًا بدلًا أن يطعم شعبه. لم تكن العقوبات أو حتى جائحة كورونا هي سبب معاناة الشعب الإيراني، بل ما يعانيه حقًا هو إرهاب نظامه الحاكم وغطرسته في كل مكان. هذه هي الحقيقة المُرَّة التي تؤلم المواطن الإيراني.

يفضل النظام تخصيص الأموال للجماعات الإجرامية المتمردة التي تهدف إلى إلحاق الدمار والهلاك في أوروبا وفي الولايات المتحدة الامريكية. والجميع في إيران يعلم ذلك جيدًا. إنهم مجرمون ومحتالون ولصوص ومجانين متطرفون. أرى الملالي كعصابة مافيا كالعصابات التي حاكمتها والتي كانت تبتز شعبها وتبتز الشعب الأمريكي الإيطالي، ولكن هذه المافيا الإيرانية أكبر وأكثر تجذرًا وتعمقًا. كما أرى آية الله كرأس المافيا هذه. إنه رجل ثري جدًا. أتساءل عن صدقه الديني، حيث لا يمكن أن يكون رجل إله وقاتل جماعي في نفس الوقت. هذا نفاق كبير! ناهيكم عن ذلك، فهو يطلب من الناس التضحية بحياتهم من أجل قضية الاستبداد، ولكن هل يضحي هو بحياته؟ لا يعرض حياته للخطر ولا يقوم بالتفجيرات الانتحارية والارهابية، ولا حتى الملاليين السمينين الذين يعيشون حياة رفاهية على حساب بؤس الشعب الإيراني. يجب الاعتراف بذلك. وستنكشف كل هذه الأوراق على يد منظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بكل شجاعة وصدق.

أظهرت التجربة أن الديكتاتورية لا تتغير من تلقاء نفسها. فالنمر لا يغير بقعه. وعلى الرغم من كل التنازلات المقدمة بموجب خطة العمل الشاملة المشتركة إلا إن النظام لم يتغير ولو قليلًا. بل بالعكس، إن الأمر يزداد سوءًا، حيث تواصل ميليشيات النظام القمع بحق الشعب الإيراني، وتواصل مسيرتها حتى تصبح القوة النووية الأعتى في العالم، ولا تزال ترعى الإرهاب في كافة المناطق. منذ أن توقفت أمريكا عن الامتثال لتلك الاتفاقية، وتوقفت عن إرسال مليارات الدولارات نقدًا، أصبحت البلاد تحت أقصى ضغط. ولذلك، علينا أن نواصل الضغط على النظام من أجل إزالة واقتلاع الثيوقراطية الحاكمة.

أصبح تغيير النظام في إيران في متناول اليد. لا تستمعوا للمتشائمين والمعتذرين الإيرانيين الذين يتقاضون رواتبهم مقابل بث الإشاعات وروح التشاؤم بين أفراد الشعب. التغيير في متناول أيدينا، ثقوا بذلك. نحن ننظر إلى التاريخ حتى نتنبأ بما سيحدث، فكل الدول السابقة الأخرى التي وصلت إلى التحرر مرت بما تمر به إيران هذه الفترة. وكنا نستيقظ ونتفاجأ بأن جدار برلين انتهى، والاتحاد السوفيتي زال، وبولندا أصبحت حرة. لقد حدث كل هذا على مدى فترات طويلة من الزمن. وما يحدث الآن من ظروف هي نفسها الظروف الموجودة في الدول السابقة. ومصير إيران سيكون مثل مصير الدول التي طالبت بالتحرر من قبل.

هذا هو هدف المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية متمثل بالسيدة مريم رجوي. هدفهم أن تكون إيران حرة ومساهمة في نشر السلام في العالم. هذا هو تراث الشعب الإيراني، وهذه هي الحضارة الفارسية العظيمة التي تعود إلى زمن قديم. لقد أعطتنا الحضارة الفارسية الكثير، تخيلوا معي ما ستمنحنا إياه عندما تعود وبالمجان! لا تريد السيدة مريم رجوي ولا نحن أن نفرض أي شخص على الشعب الإيراني. هدفنا فقط هو تغيير النظام.

تتوفر حكومة ظل لتتولى المرة الانتقالية لإيران حتى لا نمر بما مرت به العراق منذ عدة سنوات، وحتى تتمكن الحكومة من الاستمرار ويبدأ الناس بالازدهار على الفور. ولكن في أقل من عام، الهدف الأول هو إجراء انتخابات حرة ونزيهة، وإرساء سيادة القانون منذ اليوم الأول والتأكد من مشاركة المرأة في الحكومة بنفس قدر مشاركة الرجل، وإرساء حرية ممارسة الشعائر الدينية كلٌ حسب دينيه وانتمائه، وإنهاء البرنامج النووي، والانضمام مرة أخرى إلى مجتمع الدول المتحضرة والمسالمة. ستكون الحكومة مؤقتة حتى يقرر الشعب الإيراني من يريد، وما هو الدستور الذي يريده. هذا هو هدف المنظمة وهدف الملايين الذين يدعمونها والأفراد الذين يشاهدوننا اليوم.

سيحدث كل هذا، وسنستيقظ ذات يوم، وسنندهش من سقوط النظام المترنح. عندما يحدث هذا، سَتُحفَر أسمائكم في كتاب المحررين والأحرار. وسيكون اسم مريم رجوي الأكثر سطوعًا ولمعانًا.

سيدة رجوي، أنا أقف معك. شكرًا جزيلًا لك.