أصدرت لجنة المحامين والحقوقيين العراقيين للدفاع عن سكان أشرف بياناً دانت فيه تدخلات علي لاريجاني رئيس البرلمان الايراني في شؤون العراق الداخلية. وفي ما يلي نص البيان الصادر يوم 5 تشرين الثاني 2009:بيان صادر عن لجنة المحامين والحقوقيين العراقيين للدفاع عن سكان أشرف
ان علي لاريجاني رئيس البرلمان الإيراني وخلال زيارته للعراق والتي تستغرق 4 أيام يتحدث في كل مناسبة عن إخراج واسترداد مجاهدي الشعب الإيراني ويوحي ويكلف رجال الدولة العراقيين والنواب المحترمين في البرلمان العراقي بإبعاد أفراد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من العراق.
كما يطلب علي لاريجاني من الحكومة العراقية أن تضرب عرض الحائط جميع تعهداتها الدولية نزولاً عند الرغبة اللاإنسانية القذرة للنظام الإيراني حيث يقول لاريجاني: «إن التريث في تسليم الإرهابيين المنافقين (وهو مصطلح يستخدمه النظام الإيراني في وصفه منظمة مجاهدي خلق الإيرانية) لا يخدم العراق».«وكالة أنباء النظام الإيراني الرسمية (وكالة أنباء فارس) 4 تشرين الثاني 2009).
علمًا بأن علي لاريجاني يطلب تسليم أفراد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية إلى النظام الإيراني في الوقت الذي تحداه فيه ملايين الإيرانيين الهاتفين بسقوط النظام الإيراني. ويأتي هذا في وقت قام فيه «قرابة مئة نائب في البرلمان العراقي بمقاطعة علي لاريجاني رئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني الذي يزور العراق حاليًا» (قناة «الشرقية» 4 تشرين الثاني 2009). وليس معلومًا كيف يعتبر علي لاريجاني المنبوذ لدى الشعبين العراقي والإيراني من حق نفسه أن يطلب من الحكومة العراقية إعادة المجاهدين وتسليمهم إلى النظام الإيراني؟. فيجب أن نؤكد أن مطلب لاريجاني ليس جديدًا وإنما حلقة من سلسلة تدخلاتهم في شؤون العراق لتسقيط وإبعاد مجاهدي خلق من العراق وهي التدخلات التي بدأت بضرب الحصار على معسكر «أشرف» ثم الهجوم عليه خلال يومي 28 و29 تموز (يوليو) الذي أسفر عن مقتل 11 شخصًا وإصابة 500 آخرين بجروح واختطاف 36 منهم كرهائن. وكان لاريجاني هو الشخص الوحيد الذي أشاد بهذه العملية الإجرامية وأعرب عن تقديره لها قائلاً: «إن هجوم الحكومة العراقية على معسكر أشرف عمل شجاع وجريء يستحق التقدير ومع أن هذا الإجراء الذي اتخذته الحكومة العراقية جاءت متأخرة ولكنه يستحق التقدير». (قنوات التلفزة الإيرانية – 29 تموز 2009).
أما الحلقة القذرة الأخرى من سلسلة المخططات والأعمال اللاإنسانية هذه ضد سكان «أشرف» فهي عدم السماح لعوائل المجاهدين بدخول «أشرف» حيث أنهم وبتوظيف وتجنيد أفراد عوائل سكان «أشرف» يحاولون الإيحاء والتصوير للشعب العراقي بأن المجاهدين الساكنين في «أشرف» هم الذين يمنعون العوائل من دخول «أشرف». كما إن زيارة لاريجاني وطلب إعادة وتسليم المجاهدين الساكنين في «أشرف» تميط اللثام عن طبيعة الأهداف الشريرة من خطة نقل وتهجير سكان «أشرف» إلى السماوة أيضًا، وفي الحقيقة ليست خطة النقل والتهجير داخل العراق إلا تمهيد الطريق لإعادة وتسليم سكان «أشرف» إلى إيران وهم يريدون تحقيق هذا الهدف الشرير من دون اطلاع الرأى العام عليه. إننا ندين ونستنكر بشدة التدخلات السافرة لعلي لاريجاني في شؤون العراق الداخلية وبوجه خاص طلبه من العراق أن يقوم بإعادة وتسليم المجاهدين الساكنين في أشرف الأمر الذي يعتبر بوجه التحديد وبالنسبة للعراق خرقًا للمبادئ الإنسانية وتعهداته الدولية، كما نطالب الحكومة العراقية بأن تعلن موقفها الرسمي الرافض في هذا المجال لاطلاع الرأي العام عليه.
علمًا بأن علي لاريجاني يطلب تسليم أفراد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية إلى النظام الإيراني في الوقت الذي تحداه فيه ملايين الإيرانيين الهاتفين بسقوط النظام الإيراني. ويأتي هذا في وقت قام فيه «قرابة مئة نائب في البرلمان العراقي بمقاطعة علي لاريجاني رئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني الذي يزور العراق حاليًا» (قناة «الشرقية» 4 تشرين الثاني 2009). وليس معلومًا كيف يعتبر علي لاريجاني المنبوذ لدى الشعبين العراقي والإيراني من حق نفسه أن يطلب من الحكومة العراقية إعادة المجاهدين وتسليمهم إلى النظام الإيراني؟. فيجب أن نؤكد أن مطلب لاريجاني ليس جديدًا وإنما حلقة من سلسلة تدخلاتهم في شؤون العراق لتسقيط وإبعاد مجاهدي خلق من العراق وهي التدخلات التي بدأت بضرب الحصار على معسكر «أشرف» ثم الهجوم عليه خلال يومي 28 و29 تموز (يوليو) الذي أسفر عن مقتل 11 شخصًا وإصابة 500 آخرين بجروح واختطاف 36 منهم كرهائن. وكان لاريجاني هو الشخص الوحيد الذي أشاد بهذه العملية الإجرامية وأعرب عن تقديره لها قائلاً: «إن هجوم الحكومة العراقية على معسكر أشرف عمل شجاع وجريء يستحق التقدير ومع أن هذا الإجراء الذي اتخذته الحكومة العراقية جاءت متأخرة ولكنه يستحق التقدير». (قنوات التلفزة الإيرانية – 29 تموز 2009).
أما الحلقة القذرة الأخرى من سلسلة المخططات والأعمال اللاإنسانية هذه ضد سكان «أشرف» فهي عدم السماح لعوائل المجاهدين بدخول «أشرف» حيث أنهم وبتوظيف وتجنيد أفراد عوائل سكان «أشرف» يحاولون الإيحاء والتصوير للشعب العراقي بأن المجاهدين الساكنين في «أشرف» هم الذين يمنعون العوائل من دخول «أشرف». كما إن زيارة لاريجاني وطلب إعادة وتسليم المجاهدين الساكنين في «أشرف» تميط اللثام عن طبيعة الأهداف الشريرة من خطة نقل وتهجير سكان «أشرف» إلى السماوة أيضًا، وفي الحقيقة ليست خطة النقل والتهجير داخل العراق إلا تمهيد الطريق لإعادة وتسليم سكان «أشرف» إلى إيران وهم يريدون تحقيق هذا الهدف الشرير من دون اطلاع الرأى العام عليه. إننا ندين ونستنكر بشدة التدخلات السافرة لعلي لاريجاني في شؤون العراق الداخلية وبوجه خاص طلبه من العراق أن يقوم بإعادة وتسليم المجاهدين الساكنين في أشرف الأمر الذي يعتبر بوجه التحديد وبالنسبة للعراق خرقًا للمبادئ الإنسانية وتعهداته الدولية، كما نطالب الحكومة العراقية بأن تعلن موقفها الرسمي الرافض في هذا المجال لاطلاع الرأي العام عليه.
لجنة المحامين والحقوقيين للدفاع عن سكان «أشرف»








