مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةإلى جانب تفاصيل دقيقة عن موقع. »,قم.«...,

إلى جانب تفاصيل دقيقة عن موقع. »,قم.«…,

atomiconfrans3oct1.jpgالمقاومة الإيرانية تكشف موقعاً‮ ‬نووياً‮ ‬جديداً‮ ‬في‮ ‬إيران
لإنتاج المواد شديدة الانفجار لتفجير القنبلة النووية

 ‬مفاعل‮ »‬متفاض‮« ‬في‮ ‬منطقة عسكرية سرية وإجراءات أمنية مشددة
‬المفاعل متصل بشبكة أنفاق سرية مموّهة بناها الحرس الثوري‮ ‬منذ العام‮ ‬2000
‬الموقع معزول عن العالم بسور بعيد عنه‮ ‬يمنع أياً‮ ‬كان من معرفة ما وراءه؟‮!‬
‬تجميع الرؤوس النووية الحربية كان‮ ‬يتم في‮ ‬مصانع مؤسسة الصناعات الفضائية في‮ »‬خجير‮«‬

‬باريس‮ – »‬المحرر العربي‮«:‬ كشف‮ »‬المجلس الوطني‮ ‬للمقاومة الإيرانية‮« ‬بقيادة‮ ‬‮»‬مجاهدين خلق‮« ‬في‮ ‬العاصمة الفرنسية النقاب أول من أمس عن وجود موقع نووي‮ ‬إيراني‮ ‬سرّي‮ ‬جديد لإنتاج المواد شديدة الانفجار القادرة على إحداث تفجير نووي‮.‬

وأماط رئيس‮ »‬لجنة السلام‮« ‬في‮ ‬المجلس مهدي‮ ‬ابريشمجي‮ ‬في‮ ‬مؤتمر صحافي‮ ‬اللثام عما‮ ‬يجري‮ ‬داخل موقع قم النووي‮ ‬الجديد الآخر الذي‮ ‬كشفت عنه طهران الشهر الأسبق بعدما التقطت صوره أقمار التجسس الأميركية والإسرائيلية والدولية‮. ‬وقال مسؤول المعارضة الإيرانية‮:‬
‮»‬اليوم،‮ ‬أود أن أطلعكم على معلومات جديدة حصلنا عليها من خلال شبكة تنظيمات المقاومة الإيرانية داخل إيران وتحديداً‮ ‬من داخل مختلف أجهزة نظام الملالي‮ ‬العسكرية والمدنية عن بعض الجوانب الأخرى للبرنامج النووي‮ ‬السري‮ ‬للنظام وأن هذه المعلومات تسلط الضوء على بعض الجوانب الجديدة لأنشطة نظام الملالي‮ ‬النووية العسكرية التي‮ ‬تشمل كامل الهيكلية النووية وهي‮: ‬تفاصيل جديدة حول موقع قم النووي‮ ‬الذي‮ ‬تم الكشف عنه أخيراً،‮ ‬والمنشآت والبنى التحتية لموقع إنتاج المواد شديدة الانفجاراللازمة لصنع قنبلة نووية‮ (‬مفجر القنبلة النووية‮)‬،‮ ‬ثم تجميع وتصنيع رؤوس حربية نووية‮.‬
أولاً‮ ‬معلومات عن موقع قم النووي
كما تعلمون كشفت المقاومة الإيرانية عن وجود هذا الموقع في‮ ‬مؤتمر صحفي‮ ‬في‮ ‬باريس عقد‮ ‬يوم‮ ‬20‮ ‬كانون الأول‮/ ‬ديسمبر‮ ‬2005،‮ ‬حيث أعلنت فيه أن هناك منشآت تحت الأرض ذات الصلة،‮ ‬ونفقاً‮ ‬في‮ ‬ذلك الموقع بدأت عملية بنائه منذ عام‮ ‬2000‭.‬‮ ‬إن معلومات المقاومة الإيرانية الجديدة تبين أن هذا الموقع تم تشييده قطعاً‮ ‬لاستخدامه ضمن برنامج الأسلحة النووية‮. ‬

الخبراء العاملون في‮ ‬موقع قم‮ ‬

لعب عشرات من الخبراء دوراً‮ ‬مباشراً‮ ‬في‮ ‬بناء الموقع،‮ ‬وهم من خبراء وزارة الدفاع‮. ‬وكان بعضهم‮ ‬يعمل في‮ ‬المركز الرئيسي‮ ‬للقيادة وإنتاج الأسلحة النووية المعروف باسم‮ »‬موجده‮« (‬الواقع بجوار جامعة‮ »‬مالك الاشتر‮« ‬التابعة لوزارة الدفاع‮)‬،‮ ‬سيما وأن خبراء موقع‮ »‬موجده‮« ‬كانوا‮ ‬يعملون ويشرفون على العمل الجاري‮ ‬في‮ ‬موقع قم ويتنقلون إليه باستمرار‮. ‬
وفي‮ ‬ما‮ ‬يلي‮ ‬بعض أسماء عدد من خبراء وزارة الدفاع المشاركين في‮ ‬مشروع قم‮ ‬التي‮ ‬علمت بها المقاومة الإيرانية‮: ‬
المهندس مرتضي‮ ‬بهزاد،‮ ‬وهو من العناصر المخضرمين في‮ ‬قوات الحرس،‮ ‬وخبير نووي‮ ‬وأخصائي‮ ‬في‮ ‬مجال إنتاج واختبار أجهزة الطرد المركزي‮. ‬إنه مندوب وزارة الدفاع لدى منظمة الطاقة الذرية الإيرانية ويعمل بمثابة همزة وصل بين الصناعات الدفاعية ومنظمة الطاقة الذرية الإيرانية‮. ‬وتجري‮ ‬التعاملات السرية بين وزارة الدفاع ومنظمة الطاقة الذرية بما في‮ ‬ذلك التعليمات الخاصة لبناء الأجزاء الحساسة وأجهزة الطرد المركزي‮ ‬الذي‮ ‬تنقل إلى منظمة الطاقة الذرية الإيرانية من خلاله‮.
إنه واحد من كبار الخبراء في‮ ‬مجال إنتاج أجهزة الطرد المركزي،‮ ‬تم نقله سراً‮ ‬الى موقع قم عام‮ ‬2007‭.‬‮ ‬
حسين زيولي‮: ‬وهو أحد الخبراء العاملين في‮ ‬موقع‮ »‬موجده‮« ‬التابع لوزارة الدفاع‮. ‬ويعمل تحت إشراف برويز كتاني،‮ ‬أحد مدراء الموقع‮. ‬درس زيولي‮ ‬الفيزياء الصلبة في‮ ‬جامعة العلوم والتكنولوجيا بطهران،‮ ‬وهو خبير في‮ ‬قياس درجات الاشعاع للمواد المشعة‮. ‬

الشركة المسؤولة عن بناء موقع قم‮ ‬

قام النظام الإيراني‮ ‬من اجل إخفاء بناء موقع قم بتأسيس شركات جديدة،‮ ‬تسمى إحداها‮ »‬شركة تخصيب اليورانيوم‮«‬،‮ ‬وكان النظام‮ ‬يحاول التكتم بشأن اسم الشركة وموقعها‮. ‬وتقع هذه الشركة في‮ ‬شارع أمير آباد،‮ ‬شارع العشرين‮ (‬أبطحي‮) ‬زقاق قرقاول رقم‮ ‬3‮ ‬بطهران‮. ‬ولا توجد أي‮ ‬لافتة لهذه الشركة في‮ ‬موقعها لمنع التعرف عليه،‮ ‬ويتولى المهندس بهزاد رئاسة الشركة‮.‬

بناء الأنفاق في‮ ‬قم‮ ‬

تم إحداث الأنفاق التابعة لموقع‮ »‬قم‮« ‬من قبل قوات الحرس ووزارة الدفاع‮. ‬وإحدى الشركات التي‮ ‬شيدّتها هي‮ ‬شركة‮ »‬قرب قائم‮« (‬وهو القسم الهندسي‮ ‬في‮ ‬القوات الجوية التابعة للحرس‮). ‬

مكان موقع قم واسمه المموّه‮:‬

إن نظام الملالي‮ ‬وللحفاظ على سرية موقع قم،‮ ‬بناه داخل ثكنة عسكرية لقوات الحرس كي‮ ‬يضفي‮ ‬عليه صفة المنطقه العسكرية ويمنع كشف طبيعة الموقع وكذلك اقتراب السكان المحليين منه‮.‬
ومن أجل صرف الانتباه عن موقع قم النووي‮ ‬قام النظام بإطلاق اسم قرية‮ »‬فردو‮« ‬عليه متعمداً‮. ‬إذ أن‮ »‬فردو‮« ‬هو اسم قرية تقع قرب مدينة قم وتبعد عن الموقع‮ ‬80‮ ‬كيلومتراً‮.‬

ثانياً‮ – ‬موقع‮ »‬متفاض‮« ‬النووي‮ ‬

ان الموقع الذي‮ ‬كشفت عنه المقاومة في‮ ‬المؤتمر الصحفي‮ ‬يوم‮ ‬24‮ ‬أيلول‮/ ‬سبتمبر الماضي،‮ ‬يقع في‮ ‬منطقة سرية تخضع لإجراءات أمنية مشددة وسرية وهي‮ ‬منطقة عسكرية بالقرب من نهر جاجرود وقريبة من بلدة‮ »‬سنجريان‮«. ‬وبحسب معلوماتنا،‮ ‬إن النظام‮ ‬يعمل هناك لإنتاج المواد شديدة الانفجار من اجل تفجير القنبلة النووية‮.‬
والمعلومات الجديدة التي‮ ‬حصلنا عليها تشير الى ان النظام باشر ببناء هذه الأنفاق سراً‮ ‬منذ عام‮ ‬2000‮ (‬أي‮ ‬بالضبط في‮ ‬العام نفسه الذي‮ ‬كان قد بدأ بناء الأنفاق في‮ ‬قم‮)‬،‮ ‬وان جميع الأنشطة المتصلة بالتفجير النووي‮ ‬تجري‮ ‬في‮ ‬هذه الأنفاق‮. ‬
وخلال هذه الفترة تمكنت مصادرنا من الحصول على مزيد من المعلومات حول هذا الموقع السري،‮ ‬وتحديداً‮ ‬الأنفاق،‮ ‬والأعمال التي‮ ‬تنفذ هناك‮. ‬

تفاصيل الأنفاق

إن هذا الموقع هو أساساً‮ ‬بُني‮ ‬تحت تلال بصورة شبكة من الأنفاق،‮ ‬وأن جميع الأنشطة المتصلة بصناعة الصواعق النووية تجري‮ ‬في‮ ‬هذه الشبكة‮. ‬ووفقاً‮ ‬للمعلومات الجديدة،‮ ‬تم إحداث عدد من ورش العمل،‮ ‬وكونه‮ ‬يقع في‮ ‬سفوح التلال،‮ ‬فإنه‮ ‬يبقى مموّهاً‮ ‬بالكامل بواسطة تلك السفوح‮. ‬
إن شبكة الأنفاق هذه ترتبط بالخارج من خلال ثلاثة أنفاق للدخول والخروج،‮ ‬وهي‮ ‬تصل إلى سطح الارض عبر ثلاث نقاط تقع على سفوح الجبال وتم اخفاؤها بواسطة مخازن كبيرة‮. ‬
إن قطر مدخل النفق‮ ‬يبلغ‮ ‬حوالى‮ ‬6‮ ‬أمتار،‮ ‬والقطر الداخلي‮ ‬وورش العمل نحو‮ ‬12‮ ‬متراً‮.‬
إن شبكة الأنفاق مرتبطة أيضاً‮ ‬بالسطح من خلال فتحة التهوئة‮ (‬نفق رأسي‮) ‬لتتم عملية التهوئة باستخدام الهواء عبر نظام تكييف‮. ‬إن الفتحة تستخدم أيضا بمثابة خروج الطوارئ للموظفين‮. ‬وقد تم نصب المتطلبات اللازمة لورشة العمل مثل عدة نظم التهوئة،‮ ‬وكذلك المياه الساخنة والباردة،‮ ‬وتوفير أنظمة السلامة الأخرى‮. ‬

التدابير الأمنية‮ ‬

من أجل الحفاظ على هذا الموقع السري‮ ‬التابع للحرس الثوري‮ ‬ووزارة الدفاع وضعت الإجراءات التالية في‮ ‬جدول أعمالها منذ البداية‮: ‬
من أجل منع تسرب معلومات عن هذه المنشأة النووية المسماة‮ »‬متفاض‮«‬،‮ ‬بالإضافة إلى خلق مناخ أمني،‮ ‬تم السيطرة على القرى المحيطة بها،‮ ‬وتدمير المزارع‮ ‬،‮ ‬كما فرضت قيود شديدة على سكان القرى المحيطة بها،‮ ‬حيث ان السكان ونظراً‮ ‬لشعورهم بالرعب والخوف الكبيرين‮ ‬يتجنبون الاقتراب من المنشآت‮.‬
‮ ‬وتم عزل الموقع عن العالم الخارجي‮ ‬من خلال السور الذي‮ ‬يبعد كثيراً‮ ‬عن الموقع‮. ‬كما تمنع الجدران الخرسانية الجاهزة،‮ ‬إمكانية مشاهدة الموقع من قبل الأهالي‮. ‬
ووضعت هناك دوريات مستمرة في‮ ‬الطريق العسكري‮. ‬وقبل فترة تم اعتقال عدد من المدنيين قرب الموقع فأحيلوا إلى المحكمة بتهمة التجسس‮.‬

جهاز البناء

إن الجهاز الذي‮ ‬يبني‮ ‬الأنفاق كان مؤسسة الإعمار التابعة لمعسكر‮ »‬خاتم‮« ‬لقوات الحرس‮ (‬جهاز الهندسة في‮ ‬الحرس‮). ‬إن المهندس أميري‮ ‬،‮ ‬من مسؤولي‮ »‬معسكر خاتم‮« ‬مسؤول عن الأنفاق العسكرية في‮ ‬منطقة‮ »‬خجير‮« ‬ويقع مقره في‮ »‬الخبر‮«‬،‮ ‬ويشرف على التقدم في‮ ‬هذا المشروع‮. ‬
ويقع مكتب عمليات أميري‮ ‬في‮ »‬حكيمية‮« ‬ويقع المكتب الرئيسي‮ ‬والقيادي‮ ‬في‮ »‬معسكر خاتم‮« ‬بطهران‮.‬

تجميع وتصنيع صواريخ ورؤوس نووية‮ ‬

وفقا للمعلومات التي‮ ‬كان كشفها‮ »‬المجلس الوطني‮ ‬للمقاومة الإيرانية‮« ‬في‮ ‬وقت سابق،‮ ‬فإن المسؤول النهائي‮ ‬لبناء رؤوس حربية نووية في‮ ‬إيران هي‮ ‬منظمة الصناعات الفضائية‮. ‬اي‮ ‬ان جميع الانشطة المعنية لصنع الرؤوس الحربية النووية تجري‮ ‬فيها‮. ‬وإن الموقع الرئيسي‮ ‬لتنفيذ النتائج التي‮ ‬توصلت إليها في‮ ‬هذا المجال‮ ‬يقع في‮ ‬منطقة الخجير أيضاً‮ (‬موقع منظمة الصناعات الفضائية‮). ‬ووفقاً‮ ‬لمعلوماتنا،‮ ‬كان‮ ‬يتم التجميع النهائي‮ ‬للرؤوس الحربية النووية في‮ ‬مصانع منظمة الصناعات الفضائية في‮ ‬خجير‮.‬
وسبق لنا أن كشفنا عن دور مجموعة‮ »‬همت‮« ‬الصناعية في‮ ‬إنتاج رؤوس حربية نووية وكذلك مجموعة‮ »‬باكري‮«.‬
ورئيس مجموعة صناعية‮ »‬باكري‮« ‬هو الحرسي‮ (‬نسبة للحرس الثوري‮) ‬العميد مهرداد اخلاقي‮ ‬كتابجي‮ ‬وقد أدرج اسمه في‮ ‬قائمة عقوبات مجلس الامن الدولي‮ ‬القرار رقم‮ ‬1747‭.‬‮ ‬
إن مركز أبحاث تقنية الانفجار‮ (‬متفاض‮) ‬الذي‮ ‬يعمل في‮ ‬تصنيع وتفجير قنبلة نووية له صلة وثيقة ومنتظمة مع مجموعة‮ »‬باكري‮« ‬ويتم إسناده من قبل هذه المجموعة
إن سبب التركيز على تصنيع رأس حربي‮ ‬نووي‮ ‬في‮ ‬منطقة‮ »‬خجير‮« ‬يعود إلى تمكين النظام من ان‮ ‬يتابع صنع القنبلة الذرية تحت‮ ‬غطاء الصناعات الصاروخية،‮ ‬وفي‮ ‬الوقت نفسه‮ ‬يمنع زيارة الموقع من قبل مفتشي‮ ‬الوكالة بحجة أن صناعات الصواريخ خارج ضوابط الوكالة الدولية للطاقة‮«.