"الأوهام الإيرانية" واع- صفوت ابوطالب:لاأفهم سبباٌ… و قد لا أكون مستوعباً لمدي استفادة إيران من توسيع دائرة صراعها مع قوة كبري أو مع كل القوي الكبري ضدها.. تماماً كعجزي عن فهم الأسباب التي دفعت إيران إلي أن تجعل صراعها هذا أو ذاك علي حساب دول وشعوب فقيرة مثل اليمن.. ودعمها لتمردات الحوثيين.. ومثل لبنان بدعمها اللامحدود لحزب الله وغيره.. ومثل فلسطين بدعمها لجماعة حماس في غزة وفي غيرها من الأراضي الفلسطينية مع ملاحظة أن حماس سنية وليست شيعية ومثل الصومال بدعمها لجنرالات الحكم مرة ودعمها للمعارضة وقراصنتها مرات.
فلا يمكن لمثلي من السذج في فهم أبجديات السياسة أن يستوعب أو يقبل هذا الأسلوب الإيراني الأحمق والاقتناع بأنه السبيل الأوحد لمواجهة أمريكا أو غيرها!.. كما لا يمكنني أن أتخيل أن هذا في صالح الشعب الإيراني الذي اضطر للرضوخ لحكم الآيات.. وأوهام ديمقراطية الشوري الشيعية!
فهل من الطبيعي بعد كل هذا أو من المقبول أن تظل هذه الدولة الإيرانية النفطية الكبري تستورد 40% من احتياجاتها من البنزين فقط؟
ولماذا اختارت القيادة الإيرانية دولة مثل اليمن لإضعافها وتقوية ثورة المتمردين الحوثيين؟ فهل لكونهم أقلية شيعية؟ أم أن في ذلك الفائدة الأكبر لإيران؟ أو أنه يصب في النهاية في صالح أمريكا؟! وهذا هو الحادث بالفعل علي أرض الواقع.
في ظني وفي يقيني أن السلوك الإيراني يفيد كل من كانت له أطماع بالمنطقة.. ولذلك وجدنا أن العراق بدأت تتحول إلي ساحة للعب علي المتغطي وعلي المكشوف بين المدعومين من إيران.. وبين تنظيم القاعدة.. وبين الولايات المتحدة.
وفي النهاية.. فإنني استطيع التأكيد علي أن المشهد العام حاليا في المنطقة.. قد أصبح يضم باعة للأوهام ينطلقون من طهران.. إلي جانب ملايين المشترين من الشعوب الفقيرة والمحيطة.. مع وجود راصد واع وقوي في واشنطن مستوعب لقواعد اللعبة الإيرانية الحمقاء والغبية.. ولذلك قرر أن يعفي نفسه من التورط في أية خسارة.. واكتفي بالانتظار والترصد عن بعد.
فمن المؤكد أن باعة الأوهام ومشتريها سيحققون في النهاية ما يريده الأمريكان ودون أن يخسروا ضحايا من أبناء العم سام.. ودون أن تقدم أمريكا أي تنازلات عن السيطرة علي منطقة الثروة البترولية اقتصادياً وسياسياً.
فهل من الطبيعي بعد كل هذا أو من المقبول أن تظل هذه الدولة الإيرانية النفطية الكبري تستورد 40% من احتياجاتها من البنزين فقط؟
ولماذا اختارت القيادة الإيرانية دولة مثل اليمن لإضعافها وتقوية ثورة المتمردين الحوثيين؟ فهل لكونهم أقلية شيعية؟ أم أن في ذلك الفائدة الأكبر لإيران؟ أو أنه يصب في النهاية في صالح أمريكا؟! وهذا هو الحادث بالفعل علي أرض الواقع.
في ظني وفي يقيني أن السلوك الإيراني يفيد كل من كانت له أطماع بالمنطقة.. ولذلك وجدنا أن العراق بدأت تتحول إلي ساحة للعب علي المتغطي وعلي المكشوف بين المدعومين من إيران.. وبين تنظيم القاعدة.. وبين الولايات المتحدة.
وفي النهاية.. فإنني استطيع التأكيد علي أن المشهد العام حاليا في المنطقة.. قد أصبح يضم باعة للأوهام ينطلقون من طهران.. إلي جانب ملايين المشترين من الشعوب الفقيرة والمحيطة.. مع وجود راصد واع وقوي في واشنطن مستوعب لقواعد اللعبة الإيرانية الحمقاء والغبية.. ولذلك قرر أن يعفي نفسه من التورط في أية خسارة.. واكتفي بالانتظار والترصد عن بعد.
فمن المؤكد أن باعة الأوهام ومشتريها سيحققون في النهاية ما يريده الأمريكان ودون أن يخسروا ضحايا من أبناء العم سام.. ودون أن تقدم أمريكا أي تنازلات عن السيطرة علي منطقة الثروة البترولية اقتصادياً وسياسياً.








