الثلاثاء,31يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

رژيممفتي السعودية ردا على الإيرانيين: دعوى البراءة «كاذبة».. والحج ليس للأغراض الشخصية

مفتي السعودية ردا على الإيرانيين: دعوى البراءة «كاذبة».. والحج ليس للأغراض الشخصية

ashrghalosat.gifالشرق الاوسط:انتقد في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» من يريد تحويل الموسم إلى منبر للدعايات والشعارات الباطلة والمضللة
الرياض: تركي الصهيل
رد الشيخ عبد العزيز آل الشيخ، الرجل الأول في المؤسسة الدينية الرسمية في السعودية، على الدعوات الإيرانية لاستغلال موسم الحج للبراءة من المشركين، بتأكيده أن «دعوى البراءة كاذبة»، محذرا من خطورة استغلال موسم الحج لتحقيق «الأغراض الشخصية».

وهذا هو رد الفعل الأول للمؤسسة الدينية في السعودية، على دعوات كل من مرشد الثورة الإيرانية آية الله علي خامنئي، والرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، اللذين صعدا من لهجتيهما تجاه حكومة الرياض الأسبوع الماضي، على خلفية مزاعم بإساءة معاملة الحجاج الإيرانيين.
وانتقد مفتي السعودية ورئيس هيئة كبار العلماء فيها، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، خامنئي ونجاد، من دون أن يشير إليهما، بتنبيهه لخطورة من «يريدون أن يحولوا الحج من طاعة وعبادة إلى منابر للدعايات الباطلة والأغراض المضللة».
ودعا الشيخ عبد العزيز آل الشيخ، رئيس هيئة كبار العلماء، ورئيس اللجنة الدائمة للإفتاء، حجاج بيت الله الحرام إلى الانضباط في المشاعر المقدسة.
وقال إن «على الحاج المسلم الانضباط في سلوكه، في أقواله وأعماله، وليعلم أنه في مكان شريف، بيت الله الحرام، أفضل بقاع الأرض، التي قال عنها النبي صلى الله عليه وسلم «إن الله حرم هذا البلد يوم خلق السموات والأرض، ولم يحرمه الناس، وإنه حرام بتحريم الله له إلى يوم القيامة».
وفيما نبه لحرمة سفك الدماء في بيت الله الحرام، نهى الحجاج في المقابل، عن «الرفث والفسوق، والمعاصي القولية والفعلية، وعن الجدال بالباطل، فلا رفث ولا فسوق ولا جدال، وذلك كله استجابة لتوجيهات الله جل وعلا».
وساق مفتي السعودية، تحذيرات شديدة اللهجة، بحق من ينوي التشويش على حجاج بيت الله الحرام، في موسم حج العام الحالي، معتبرا أن دعاواهم «كاذبة وباطلة».
وقال إن «على المسلم أن يتقي الله في تلك المواسم، وأن يخلص دينه لله، ويتذكر قول الله « ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم». وأضاف «فقد توعد الله بمجرد هم المعصية في الحرم، بأن يذيق صاحبه العذاب الأليم. فالذين يشوشون على الحجاج بدعاوى كاذبة باطلة، دعوى البراءة وغيرها، كلها دعاوى ضالة لا أصل لها».
ودحض الشيخ عبد العزيز آل الشيخ شرعية ما دعا إليه كل من آية الله خامنئي وأحمدي نجاد.
وقال في سياق تصريحاته لـ«الشرق الأوسط»: «أما أولئك الذين يريدون استخدام الحج لأغراضهم الشخصية وأهوائهم ونشر باطلهم ودعاياتهم المضللة، كلهم ليسوا على هدى، وإنما يستغلون هذا الموسم لأمور نهى الشرع عنها. فنحن أمة مسلمة نتوجه للحرم بقلوب متحدة ونفوس متحابة، ليس بيننا تفرقة ولا شعارات جاهلية، وإنما دعوة للحق والهدى».
وخاطب مفتي السعودية، الذي يؤم جموع الحجاج في صلاتي الظهر والعصر بمسجد نمرة في يوم عرفة من كل عام، بقوله «أيها الحاج احترم هذا البلد الأمين، احترم تلك المشاعر العظيمة، جئت حاجا لتوحيد الله، وإقامة ذكره واستجابة لدعوته، فإياك أن تحبط أعمالك الصالحة بالأعمال السيئة، والتصرفات الخاطئة، وعدم الانضباط».
ودعا الشيخ عبد العزيز آل الشيخ، بالتوفيق للقيادة السياسية في البلاد، ممثلة بخادم الحرمين وولي عهده والنائب الثاني، والحكومة، لكل ما فيه خير وصلاح حج هذا العام.