الأحد,29يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

رژيمالحركة الوطنية العراقية القدوة الشعبية الصالحة لاجتثاث هيمنة الصفويين على مقدرات العراق

الحركة الوطنية العراقية القدوة الشعبية الصالحة لاجتثاث هيمنة الصفويين على مقدرات العراق

rezaalreza2.gifبسـم اللـه الرحمـن الرحيـم
الهيئـة العـراقيـة للشيعـة الجعفـريـة
رقـم البيـان ـ ( 127 )
التاريـــخ ـ 28 / تشرين1 / 2009
الحركة الوطنية العراقية
القدوة الشعبية الصالحة لاجتثاث هيمنة الصفويين على مقدرات العراق
إن "الهيئة العراقية للشيعة الجعفرية" لا ترغب في هذا البيان أن تنكأ الجراح لأن اليوم يوم الوقوف جميعاً لتحقيق النصر على أعداء العراق والعمل على بناء عراق خال من النفوذ الإيراني ويتمتع بسيادة وطنية كاملة غير منقوصة.
من خلال المسيرة الوطنية للهيئة العراقية للشيعة الجعفرية التي قيمت مواقف الدكتور أياد علاوي السياسية حيث كانت واضحة ومعروفة وكما كانت ناقدة، كانت مؤيدة وذلك واضح من خلال بيانها السادس في 25 نيسان 2006

الذي جاء فيه ( نثمن بشكل عال موقف القائمة العراقية الوطنية برئاسة الدكتور أياد علاوي وجبهة الحوار الوطني برئاسة الدكتور صالح المطلك، ومواقف الجهات الوطنية الأخرى بعدم مشاركتهم في الحكومة القادمة، والإكتفاء بمواقعهم الوطنية داخل البرلمان حيث سيشكل ذلك الخطوة الأولى بإتجاه العمل الوطني الصحيح المعارض للحكومة التي ستشكل بمواصفات طائفية).
ومن السمات الوطنية للدكتور أياد علاوي هو أن نهجه السياسي يمتاز ببعده عن كل أشكال الطائفية والعنصرية وهو علماني وبراغماتي، لكنه في كل فترة يظهر بمشروع وطني جديد لحل الأزمة العراقية. لكن دون تحقيق نتائج كبيرة مما أثرت سلبيا بقدرة حركته في تحقيق إصلاح حقيقي في العملية السياسية بما يتناسب مع طموحاته. ونحن نأمل أن نجد في مساعيه الوطنية مع الدكتور صالح المطلك الذي يقف بكل قوة وأمانة وطنية في مقدمة العاملين بالضد من هيمنة النظام الإيراني وتدخلاته السافرة وضد كل أشكال الإرهاب والإحتلال في العراق، أن تخطوا "الحركة الوطنية العراقية" الخطوة الأولى على الطريق الصحيح للوصول إلى بناء قاعدة وطنية متماسكة بمساحة عريضة لإجتثاث هيمنة الصفويين على مقدرات العراق وسعيهم لطمس هويته ومعالم نهضته وتشويه تاريخه المجيد.
إن نكران الذات الذي إتسم به الزعيمين المطلك وعلاوي وإتفاقهما على تأسيس تنظيم وطني له أمر يستحق كل التقدير لأن توصلهم لهكذا إعلان في ظروف بالغة التعقيد وضعهما في مقدمة الطلائع الرائدة للسلام الوطني والسير قدماً من أجل التغيير وبناء عراق ديمقراطي حر موحد.
وفي الوقت الذي تهنيء الهيئة العراقية للشيعة الجعفرية الزعيمين المقدامين بهذه المناسبة الوطنية ترى من المفيد أن تؤكد بإن شعب العراق يعي جيداً بأن آليات التغيير المنشود لا يمكن أن تأخذ مأخذها السليم مالم يتم الإنقضاض على هيمنة الصفويين على البلاد أولاً. وإن وسائل وأساليب وطرق وأدوات التغيير بعد القضاء على هيمنة الصفويين سنجدها عديدة ومتشعبة وشاقة ومعقدة، لأن جوهر التغيير هو تغيير الواقع والمواقع الفاسدة التي تراكمت نتيجة الأفكار والمعتقدات المنحرفة لمكونات الإئتلاف الصفوي الطائفي والعنصري، وسلوكه ونهجه المتخلف وذلك، لا يتحقق إلا بالعمل الجاد والمثمر لِتَهْيِئة الإنسان العراقي المؤمن بالتغيير من أجل التقدم والرخاء والسير باتجاه الديمقراطية وإعداده لتقديم متطلباتها المادية والمعنوية والأدبية.
إن عمليات التغيير تحتاج إلى رجال شجعان ذَوّي إرادة حرة قوية قادرة على هدم كل الحواجز النفسية والفكرية المتخلفة واقتلاع الجهل والتخلف من جذوره بقوة رجال العراق وعقول علمائه ومفكريه وموارده الطبيعية وخزائنه المحفوظة في باطن أرضه المعطاء.
إن عمليات التغيير بحاجة إلى رجال يمتلكون تصورات سليمة عن العراق الحالي وما يمكن أن يصير إليه مستقبله السياسي والإقتصادي والإجتماعي بعد تطهير البلاد من النفوذ الإيراني وعودة السيادة اليه كاملة غير منقوصة، ونشر الدعوة الوطنية في أرجاء البلاد ودحض الأفكار والمعتقدات التي لا تنسجم مع معطيات العصر بجرأة وشجاعة لخلق تيار وطني قوي، وكذلك الى رجال مجددين يستلهمون وضع حلول حضارية غير متزمتة تتكفل بوضع معادلات متوازنة مع دول العالم لاسيما الولايات المتحدة وبريطانيا والدول الإقليمية للحفاظ على المصالح المشتركة بين العراق وبين هذه الدول مادامت تتحمل مسؤولية بناء العراق بما يتلائم مع روح العصر.
أن ضخامة دعم النظام الإيراني لإئتلاف عمار الحكيم، تدل بما لا يقبل الشك على ضخامة الخوف، بل الرعب الذي يسيطر على ذهنية مخططي سياسات القيادة الإيرانية بصدد العراق، من حتمية إنهيار النظام السياسي الطائفي الذي رفضته أصوات العراقيين في انتخابات المجالس المحلية الأخيرة. لذلك يتطلب من الدكتور أياد علاوي أن يتحمل مسؤولياته الوطنية كقائد لقوة وطنية من بين العديد من القوى الوطنية الصالحة، وأن يقف بشجاعة وصدق وأمانة بالضد من هيمنة الصفويين عملاء النظام الإيراني على العراق وتفتح الحركة ذراعيها لباقي القوى الوطنية. وتضع في إعتبارها بأن الحرب النفسية والدعائية التي ستشنها مكونات الإئتلاف الصفوي ضدها.
وستتحول حربهم إلى عمليات تصفية فيما بينهم. ويعلم ملالي النظام الإيراني جيداً بأن قطيعة المالكي مع إئتلاف عمار الحكيم هي إرادة أمريكية وليست مالكية لأن المالكي بالأساس بعيد جداً عن الخط الوطني والثوابت الوطنية المناوئة للطائفية كما هو حال إئتلاف عمار الحكيم. والسؤال من سيحل الفراغ الذي سينتج نتيجة عمليات التصفية وتنظيف إدارة مؤسساتنا الوطنية منهم؟ الجواب مطلوب بالمقام الأول من الوطني الصالح، صالح المطلك والدكتور أياد علاوي الذي أخذنا نعرفه جيداً اليوم لا كما عرفناه بالأمس والله من وراء القصد.
INSTITUTION OF IRAQI SHIITE JAFARIAH
e-mail: al_ [email protected] – www.aljafariah.com