الإثنين,30يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

رژيمضبط صواريخ ومطلوبين في البصرة أحدهم يعمل مع «الحرس» الإيراني

ضبط صواريخ ومطلوبين في البصرة أحدهم يعمل مع «الحرس» الإيراني

terrorisbesreh2.jpgواع :فيما تستمر القوات الأميركية في تدريب القوات العراقية والمساعدة في تأمين الحدود مع إيران، حيث تعمل ومنذ أكثر من أسبوعين على ثلاث نقاط للتفتيش على الحدود ـ تقع تحت إمرة قوات المغاوير الثانية ـ لمساعدتهم على تعلم المهارات الاساسية في حماية المنافذ الحدودية، لكن تقارير السلطات الأمنية ما زالت تؤكد عثورها بين آونة وأخرى على أسلحة وأعتدة ومطلوبين للقضاء العراقي، بينهم عاملين مع الحرس الثوري أو فيلق القدس وغيرها من الأجهزة الأمنية الإيرانية.

وكان مصدر أمني قد ذكر أن القوات العراقية ضبطت أمس 3 صواريخ كاتيوشا مع 6 منصات إطلاق (لم يحدد جهة صنعها) في منطقة الرافضية في البصرة كانت موجهة ضد أهداف لها في المنطقة الصناعية الإستراتيجية في خور الزبير (50 كلم جنوب غرب المدينة)
ويؤكد المصدر :"ان الصواريخ كانت تستهدف شركتي غاز الجنوب والبتروكيمياويات حيث يعمل الآلاف من العمال، لكن معلومات استخباراتية مكنتنا من العثور عليها والحؤول دون إطلاقها على منطقة هي الأخطر بسبب استخدام المصانع هذه للغاز السائل وغاز الهيدروجين سريعي الأشتعال". وكان مصنعا الغاز السائل والبتروكيمياويات قد تعرضا لإطلاق عدة صواريخ قبل نحو شهر تسببت ببعض الأضرار.
وتعد المنطقة المحصورة بين بلدتي الزبير وسفوان من أوسع مناطق البصرة مساحة، حيث تكثر مزارع الطماطة، وكانت مأوى للعديد من عصابات القتل والسلب قبل وأثناء عملية فرض القانون في ربيع 2007، حيث كانت السلطات الأمنية قد عثرت على الكثير من أكداس العتاد والاسلحة مثلما ألقت القبض على عدد من المطلوبين.
وعلى الرغم من قرب منطقة الرافضية (سفوان) من الحدود العراقية الكويتية السعودية فانه لا أحد من المسئولين في البصرة يتهم جهات في البلدين بعبور الصواريخ عبر حدودهما فيما تعتقد مصادر أمنية بعبور الصواريخ هذه من جهة الحدود العراقية مع ايران، والبرهان هو القاء القبض على شخصين مطلوبين أحدهما إيراني الجنسية يشتبه بعمله لمصلحة الحرس الثوري.
فقد ذكر جونسون، وهو عقيد في القوات الأميركية في البصرة ان قوات أمن عراقية القت القبض على ُمتَهمَيَن اثنين أحدهما عميل للحرس الثوري، كان يقوم بإيصال الأسلحة والذخائر من دول الجوار(دون أن يسميها) إلى داخل العراق لدعم الميليشيات والجماعات المسلحة، والمطلوب الثاني عضو في خلية إرهابية ومتهم بالهجوم على مقر شؤون العشائر، وقوات التحالف وقوات الأمن العراقية